بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات

147 مشاهدة

13 يوليو 2019
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


فى الوقت الذى تصدر فيه كل من حماس وفتح إشكالية «صفقة القرن» المزعومة نجد أنها تقوم بذلك للتغطية على تعثر المصالحة بين الحركتين، والأكثر انقسامات لم تحدث من قبل فى صفوف «حماس» المسيطرة على قطاع غزة لتأتى لنا بثلاث جبهات متنافرة لقياداتها كل منها يتبع معسكرًا إقليميًا بعينه ولا يتواروا فى الإعلان عن ذلك إعلاميًا وسياسيًا وعسكريًا، وقد أتى هذا المشهد لوضع الجبهة الأولى فى مأزق والممثلة فى رئيس حركة حماس الآن والذى خلف «هنية» فى المنصب منذ عام 2017 ويعتبر الرجل الاقوى فى الحركة وهو «يحيى السنوار» والذى يطلق عليه هو ومجموعته «الحرس الجديد للحركة» وكونهم أصغر سنًا نوعًا ما عن الحرس القديم الذى يمثله «هنية ومشعل والزهار» والسنوار الذى قال: سوف أقطع رقبة من يقف فى طريق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس وكان موجهًا حديثه لـ«عزام الأحمد» المسئول عن ملف المصالحة فى فتح ليجد نفسه أمام انقسامات داخلية بحركته حماس ولكننا لا نعرف هل سيقطع رقبتهم أم كيف سيكون التصرف؟ خاصة أن السنوار الذى ينتمى إلى صقور حماس والذى كان عضوًا بارزًا ومهمًا فى كتائب القسام قبل أن يتم أسره فى إسرائيل وتصدر بشأنه أربعة أحكام بالمؤبد ليقضى بسجنها 24 عامًا ثم يتم الإفراج عنه فى صفقة الجندى الإسرائيلى «جلعاد شليط» 2011 والتى قامت بوساطة مصرية بحتة عرفت بصفقة «وفاء الاحرار» كانت قد بدأت فى عام 2005حيث تم تحرير 1027 أسيرًا فلسطينيًا كان على رأسهم «السنوار» الذى كان جوكر الصفقة.
  وبعد خروج «السنوار» التف حوله أهالى غزة مما جعل حماس تستغل شعبيته وتوليه رئيس الحركة بدلًا من «هنية» وعند ذلك فوجئ الجميع بشخصية جديدة للسنوار تعبر عن دبلوماسية سياسية ومظاهر عبر عنها ببدلة مدنية وخلع بدلة الميدان العسكرى ليصير مفاوضًا سياسيًا فى الشئون الفلسطينية ومناديًا بأهمية المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس ومصححًا إلى حد ما للعلاقات مع مصر التى انتهكتها حماس من قبل، وهو الذى أعلن أنه يقدر لمصر مساعدتها للقضية الفلسطينية وما تمثله من عمق استراتيجى يستوجب الحفاظ على أمنها، وامتدادًا لدبلوماسيته الذى يعلنها من وقت لآخر فإنه يشكر قطر لإقامتها مشاريع اقتصادية فى غزة لخدمة الفلسطينيين وفى الوقت نفسه يؤكد أهمية المساعدات العسكرية الإيرانية لحماس تسليحًا وتصنيعًا.
أما الجبهتان الأخريان، فهما القدامى الذين انقسموا بدورهم إلى فريقين أحدهما يمثله «مشعل وهنية» الذين لا يمكنهما الاستغناء عن بعضهما لأسباب كثيرة، إذا انفلتت من أحدهما قضت على الآخر، وعلاقتهما لا تفرق كثيرًا عن تلك العلاقة التى كان يمثلها فى إخوان مصر «الشاطر ومرسي» وهى القائد والمتبوع ودائمًا ما ينظر مشعل لهنية بنظرة دونية ومع ذلك ورثه منصب رئيس المكتب السياسى للحركة خارجيًا خلفًا له، والاثنان يلعبان الآن فى ملعب «قطر وتركيا» ويمثلان الجناح الموالى لهما داخل الحركة بعد أن انقضّوا على حلفائهم القدامى سوريا وإيران لصالح قطر بل وصل الأمر بأن يتجسس مشعل على إيران لصالح قطر وعندما واجهته طهران ووبخته قدّم حججًا واهية بأنه ضلّل قطر فى المعلومات ولكنه كان مجبرًا لأنه يحمل جنسيتها مع أنها سبق وطردته واحتضنته وقتذاك سوريا وأكرم وفادته نظام بشار وأجزل له العطاء وفتح للحركة مكتبًا على أرضه تحيك منها مؤامرات ضد بعض الدول العربية ثم باع سوريا أثناء أزمتها الأخيرة لصالح قطر الذى يقيم على أرضها الآن.
أما الجبهة الثالثة فيمثلها «محمود الزهار» الذى كان أحد المؤتلفين مع الجبهة الثانية ثم وجد ضالته بعد أن تخلوا عنه بأن يقوم بعمل جبهة منفصلة أعلن عنها من خلال تصريحات إعلامية اعتبرتها الحركة غير مسئولة حيث ثمن لسوريا احتضانها لحماس التى وجهت لها طعنة فى الظهر أثناء أزمتها، وقال بأهمية وجود إيران على الأراضى السورية، والأكثر من ذلك أنه اتهم الجناح العسكرى للحركة بتدخله فى الشأن المصرى، ولَم يقف الأمر عند ذلك بل صرح بأنه لا مصالحة مع فتح لأن الأيديولوجيات مختلفة وفى الوقت نفسه يرى أن التقارب مع«دحلان» ضرورى لأنه من أبناء غزة ويجمعهما خندق واحد لمواجهة «محمود عباس» وسلطته، كما اتهم «هنية ومشعل» بأنهما وراء إنشاء حركة «الصابرين» الشيعية فى غزة.
 والزهار الذى كان يشغل وزير خارجية فى حكومة هنية إلا أنه لم يستمر فى المنصب سوى شهورًا قليلة وخرج منها بفضيحتين الأولى عندما قام بتهريب أموال قطرية تبلغ 250 مليون دولار إلى قيادات حماس فى دمشق والذى كان يمثلها «مشعل» بواسطة حقيبته الدبلوماسية وكانت تلك رحلته الأولى والاخيرة كوزير للخارجية، والثانية تعيينه لزوج ابنته الكبرى «سماح» أحمد عوض مديرًا عامًا بوزارة الخارجية وهو لم يحصل على مؤهل عالٍ بل يحمل الثانوية العامة فقط، وبعد كشف ذلك بأسبوعين وتحديدًا فى نوفمبر 2011 اغتيل «عوض» ليفاجأ الجميع بأن زوج ابنة الزهار كان مسئول التصنيع العسكرى فى كتائب القسام الجناح العسكرى لحماس.




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
حرائر  « البنا» والرئيسة  « المفداة»  (١)
المعارضة العادلة والمؤتمر السابع للشباب
«قطر» الحبيسة و«بربرة» المنطلقة
«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 
فاريا ستارك.. والإخوان «15»   «لقمة وطلعت مصطفى وندا والقرضاوى والعشماوي» مؤسسو إخوان العرب 
حرب الاستنزاف السياسى من 25 يناير 2011 : 30 يونيو 2013
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
«فاريا ستارك» والإخوان (11) البنّا: المسلم لن يتم إسلامه إلا إذا كان سياسيًا
«فاريا ستارك» والإخوان (10) «البنا» وطلباته الثلاثة من الحكومة
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
«فاريا ستارك» والإخوان (7) كيف دخلت الجماعة حرب فلسطين ولماذا؟
«فاريا ستارك» والإخوان (6) بريطانيا تطلق على الإخوان «طفلها المُدلّل»
«فاريا ستارك» والإخوان (5) لعبة الأمم وصراع الدول الدينية
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
«فاريا ستارك»  والإخوان «2»
« فاريا ستارك» والإخوان (١)
الشباب علاقات تعيش
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
الإخوان وغير الشرعية
الإهمال والإدمان والإرهاب
الإخوان ومرتزقة الانفتاح الإرهابى
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
الصحافة والإعلام والدستور
جيش مصر وحروب القرن «البحار  والإرهاب»
الصفقة سيئة السمعة و28 يناير وإيران
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
الكورة والقوى الشاملة للدولة
الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية
مبارك وشهادته وصفقة القرن
معسكر مشترك للإخوان واليهود
 «المهادن» وهدية الجناح العسكرى وأكذوبة العالمية
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
جماعة «الإخوان الأشعرية» فى الأزهر
ثلاثية الأحداث والأخلاق
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF