بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»

142 مشاهدة

13 يوليو 2019
بقلم : اسامة سلامة


عقب نشر مقالى «أنقذوا الطب المصرى» الأسبوع الماضى، اتصل بى عدد من الأطباء، كل واحد منهم تحدث بمرارة وحزن عن حال الطبيب المصرى، وقال أحدهم لقد سقط الطبيب من قمة المجتمع إلى القاع، وكان لقب دكتور الذى يسبق الاسم يفتح الأبواب أمام صاحبه ويجعله فى وضع مميز علميًا واجتماعيًا وماديًا، ولكنه الآن يضعه فى مكانة متدنية،  وقال طبيب آخر ساخرًا مما آل إليه حال الأطباء إن المجتمع كان يحسدهم على مكانتهم ويصفهم بأنه يمتلكون خمسة «عين» (عيادة وعروسة وعربية وعمارة وعزبة)، ولكنه أصبح الآن خمسة «ميم» (مفلس.. مجرم.. مهان .. محروم.. مسافر).
 دردشة الأطباء معى كشفت عن تفاصيل الخمسة «ميم»
مفلس: لأن المرتبات ضعيفة للغاية وبدل النبطشيات هزيل والدخل عمومًا  لا يفى بمتطلبات الحد الأدنى للمعيشة، وإذا كان البعض يظن أن كل الأطباء يكسبون مثل كبار أطباء فهم واهمون، لأن الأغلبية العظمى لا تستطيع حتى أن تفتح عيادات خاصة، والعمل فى المستشفيات الخاصة والاستثمارية قاصر على فئات محدودة، وأما الأكثرية فليس أمامها لزيادة الدخل إلا  العمل بالمستوصفات الطبية الفقيرة التى تستعين بالأطباء حديثى التخرج وتمنحهم مرتبات أو مكافآت زهيدة.
مجرم: لأنه ينظر إليه دائمًا باعتباره جانيًا إذا حدث خطأ طبى، ويتم التحقيق معه ومعاقبته بنصوص قانون العقوبات،  وقد يحبس على ذمة التحقيقات مع المجرمين لحين إثبات براءته، والأكثر أنه أحيانًا عندما يحاول إنقاذ المريض من الموت يجد نفسه متهمًا، والنيابة تحقق معه وتحبسه، وهو ما حدث فعليًا مع أحد الأطباء بمستشفى الزقازيق الجامعى والذى اتهم بتربح 200 جنيه بسبب حرصه على إجراء جراحة عاجلة لمريض يعالج على نفقة الدولة، والحكاية المؤلمة أن المنظار بمستشفى جامعة الزقازيق كان به عطل وإذا تم تأجيل إجراء العملية فسيضطر المريض لإجرائها فى مستشفى خاص وستصل التكلفة به إلى 15 ألف جنيه، وكان الحل للتخفيف على أسرة المريض تأجير منظار من شركة طبية ولأن قرار العلاج على نفقة الدولة خصص للمنظار 300 جنيه فقط والشركة اشترطت الحصول على 500 جنيه،  فكان لزامًا دفع 200 جنيه المتبقية فطلب الطبيب من أهل المريض دفعها، فقام مرافق المريض بالإبلاغ عنه، واتهمه بالتربح على الرغم من أن الطبيب لم يحصل على جنيه واحد وتقاضت الشركة المبلغ كله بالفعل،  وتم حبس الطبيب رهن التحقيق مع المجرمين لأنه أدى واجبه الإنسانى، ومنذ سنوات يحاول الأطباء إصدار قانون المسئولية الطبية، والذى يضع قواعد عادلة وموضوعية لمحاسبتهم على أخطائهم- إن وجدت - كما يحدث فى كل دول العالم المتقدم،  ولكن لم يستجب لهم أحد، ومازالوا يعملون وسيف الاتهامات والتحقيقات الجنائية معلقًا على رقبتهم فى اى وقت.
مهان: لأن أهالى المرضى يعتدون عليه بالضرب والسب والشتائم إذا تُوفىّ المريض دون ذنب منه وهو ما يعانى منه أطباء الرعاية والحوادث والاستقبال، ولا يجد الأطباء من يحميهم ويدافع عنهم ويرد لهم كرامتهم المهدرة.
محروم: لأنه لا يستطيع الترقى العلمى وعمل دراسات عليا أو حضور المؤتمرات العلمية، وهنا الحديث عن أطباء وزارات الصحة المتواجدين بالمستشفيات والوحدات الصحية، وكان هناك اتفاق بين نقابة الأطباء ووزارة الصحة على قيام الأخيرة بتحمل نفقات الدراسات العليا للأطباء وتسهيل الإجراءات لهم بالاتفاق مع كليات الطب، هو ما لم يتم تفعيله.
مسافر أو مهاجر: للأسباب السابقة وغيرها وهو ما جعل هناك أزمة فى الأطباء العاملين بالمستشفيات الحكومية حيث انخفضت أعدادهم بها  نتيجة استقالة عدد كبير والسفر للعمل بالخارج، وهجرتهم إلى الدول الأوروبية التى ترحب بالطبيب المصرى مثل بريطانيا وألمانيا.
خلاصة كلام الأطباء معى وهم من فئات عمرية متعددة وإن كان أكثرهم من الشباب - ولم أذكر أسماءهم لأننى لم أستأذنهم فى ذلك - أن الخمسة «ميم» تحاصرهم والأخطر أنها تهدد الطب المصرى وتضع المجتمع كله فى مأزق،  وقد نجد فى المستقبل القريب مرضى بلا أطباء.




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF