بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قانون الغابة

253 مشاهدة

20 يوليو 2019
بقلم : اسامة سلامة


 

ثلاثة حوادث مختلفة وقعت الأسبوع الماضى يربط بينها انتهاك القانون!


فى الأولى  اعتدى أصحاب محل بقالة على متشرد حاول الحصول على علبة كانز عنوة،  وضربوه حتى مات فى أيديهم، وفى الثانية  تدخل عدد من أعضاء البرلمان ومحافظ عند وزير التعليم من أجل عدم حجب نتيجة لجنة بها غش جماعى فى امتحانات الثانوية العامة وحاولوا الضغط عليه لإعلان نتيجتهم بالمخالفة للقانون، وفى الثالثة اعتدى  أحمد مجاهد عضو اتحاد الكرة على فتاة ضمن المتطوعين فى تنظيم الدورة الأفريقية لأنها اختلفت مع إحدى المشجعات التونسيات قبل مباراة تونس والسنغال، فى الحوادث الثلاث  كان لأبطالها قانونهم الخاص  الذى طبقوه بعيدا عن قانون الدولة!


فى الحادثة الأولى ليس مهما إن كان المتشرد الذى مات على يد أصحاب محل البقالة والعاملين به  لصا حاول السرقة، أو ظمآن كان يريد أن يروى عطشه فى يوم شديد الحرارة  ولا يملك نقودا للشراء، الأهم  هو الافتئات على حق السلطة.


أصحاب المحل أو العاملون به بدلا من تسليم المتشرد إلى الشرطة بتهمة السرقة قرروا معاقبته بأنفسهم، من المؤكد أنهم لم يقصدوا قتله وأنهم أرادوا تأديبه حتى لا يكرر ما فعله مرة ثانية، ولكن القدر سبقهم وفضح جريمتهم، وللأسف هذه الجريمة تتكرر كثيرا ويقوم بها أناس عاديون، فقط يصرخ أحد المواطنين فى الشارع «حرامى»  فيحاول المارة الإمساك باللص- وهو سلوك حميد- ولكنهم قبل تسليمه إلى الشرطة يضربونه، وأحيانا يكتفون بتأديبه بأنفسهم ثم يطلقون سراحه، والخطورة أنهم لا يشعرون  بأنه ليس من حقهم الاعتداء عليه، وأنهم لا يدركون أنهم  يخالفون القانون ويستحقون العقاب.


ما يساعد على تكرار هذه الجرائم أنه لم يحدث مرة واحدة وبعد تسليم اللص أو المتهم أو من ارتكب فعلا يراه الناس عيبا  إلى الشرطة ، أن وجهت  لهم السلطات  تهمة الاعتداء على مواطن، إلا إذا مات فى أيديهم كما حدث فى واقعة محل البقالة والمتشرد، والمجتمع للأسف لا يستنكر هذه الجريمة، ولا يرى فيها ضررا، وهو ما ساهم فى امتدادها إلى مواقف أخرى أشد خطرا، فقد أصبح لدينا من يحصل على ما يراه حقه بيده بعيدا عن القانون والمحاكم والشرطة، وقد رأينا مؤخرا عقوبات لم تكن موجودة من قبل مثل إجبار رجل على ارتداء ملابس نسائية والطواف به فى الشوارع  لأنه اعتدى على رجل من عائلة منافسة أو تحرش بامرأة من أسرة أخرى، أو لخلاف على أى سبب، وهكذا وصلنا إلى مرحلة خطيرة للغاية.


فى الحادث الثانى ارتكب نواب يمثلون الشعب جريمة مساعدة الطلاب على الغش الجماعى، ومن أجل أصوات أسر هؤلاء الغشاشين فى الانتخابات القادمة  خالفوا القانون الذى يمنع الغش ويعاقب عليه وحاولوا فرض قانونهم الخاص والذى يساوى بين الغشاشين والمجتهدين، ويعطى فرصة للفاشلين أن يحصلوا على أماكن فى الجامعات بدلا من طلاب آخرين اجتهدوا وذاكروا ولكنهم حصلوا على مجاميع أقل من أصحاب الغش الجماعى، لم يخش هؤلاء النواب على مصير البلد  عندما يتولى هؤلاء الغشاشون مناصب بعد تخرجهم من الجامعات، ولهذا كل التحية لوزير التعليم الذى  عاقب الغشاشين  ورفض طلب النواب الذين خالفوا القسم الذى حلفوه عندما أصبحوا أعضاء بمجلس النواب، هؤلاء النواب لن يقعوا تحت طائلة القانون الذى خالفوه لأن الحصانة تحميهم، ولأنه أيضا لا يوجد قانون يعاقب على الواسطة والمحسوبية، كما أن مجلس النواب لن يحاسبهم على ما فعلوه وعلى جريمتهم فى حق البلد.   


فى الحادث الثالث صفع أحمد مجاهد   فتاة صغيرة مستغلا نفوذه كعضو اتحاد كرة وعضو فى اللجنة المنظمة لبطولة أفريقيا، وهو اعتداء صارخ على مواطنة  ويجرمه القانون، سواء كانت الفتاة مخطئة فى حق المتفرجة التونسية أم معها الحق،  فإن الجريمة وقعت ويتم التحقيق فيها الآن بعد أن تقدمت أسرة المعتدى عليها ببلاغ إلى النيابة، واعتذار مجاهد للفتاة لا يجب أن يعفيه من العقاب.


الحوادث الثلاثة تكشف أن المجتمع فى  خطر داهم، وإذا لم نواجه هذه الظاهرة ونعلى دولة القانون فسيلجأ كل مواطن إلى تنفيذ قانونه الخاص  ونصبح جميعا فى غابة  يأكل فيها القوى الضعيف.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF