بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

انطباعات فى الشأن الرياضى!!

103 مشاهدة

20 يوليو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


انتهت بطولة الأمم الأفريقية؛ ثانى أكبر بطولة قارية على مستوى العالم، حيث ابتسمت الساحرة المستديرة لهذا المنتخب وأشاحت بوجهها لذاك، ولكن يبقى لدينا ما أفرزته البطولة من نتائج تخص منتخبنا، نقف عند بعضها لعلها تمهد الطريق لما هو قادم فى مسيرة الكرة المصرية.. بداية لا بد وأن نعترف أن اتحاد الكرة المصرى لم يكن على قدر المسئولية التى أُلقيت على عاتقه، بتعاقده مع المدرب المكسيكى أجيرى الذى لم يقدم شيئًا يذكر لمنتخبنا، بعيدًا عن سوء اختياراته للاعبين، وهو الأمر الذى يشاركه فيه باقى أعضاء جهازه الفني، وبالطبع رجال الاتحاد الذين لم يستطيعوا مناقشته فى أى أمر يخص المنتخب، لذلك لم يكن بمستغرب أن يسارعوا بتقديم استقالتهم عقب خروج منتخبنا من البطولة خالى الوفاض، وخلافًا لعدم اتباعهم القاعدة الذهبية التى تقول إن الصمت من ذهب بعد (البلوة) التى تسببوا فيها خرج بعضهم لينفض التراب عن نفسه ويهيله على الآخرين من الزملاء فى المجلس الذى ينتمى إليه، مثل الكابتن أحمد شوبير الذى كنت أكن له الكثير من التقدير والاحترام وما زلت، إلا أن ما جاء فى استقالته وتنصله من المسئولية بحجة أنه لم ينضم إلى الاتحاد سوى من ثمانية أشهر (أو سبعة) يضع أمامى العديد من علامات الاستفهام، وهى العلامات التى ننتظر لها إجابات ستطفو على السطح فى القريب العاجل، أما حكاية عدم عثوره على رئيس الاتحاد هانى أبوريدة، فهو أمر يدعو للضحك الذى يكاد يصل إلى حد البكاء، لأنه من العيب على إعلامى كبير مثلك ونجم كرة سابق أن تقول مثل هذا القول، نفس الأمر ينطبق على الكابتن هانى رمزى مدرب المنتخب الذى فضل عدم الصمت، ليخرج علينا يوميًا بتصريحات وأحاديث تؤكد أن المدرب المكسيكى كان السبب فى جل ما حدث لمنتخبنا فى محاولة منه لغسل يده، وكأن وجوده فى المنتخب كان مثل خيال المآتة الذى ينصب فى الحقول لطرد الطيور التى تقتات على المحصول، رغم يقينى بأن خيال المآتة له دور، أما أنت فتؤكد أنه لم يكن لك أى دور أصلا، وبالتالى يحق لى ولغيرى أن نطالبك برد كل جنيه حصلت عليه من جراء عملك مع المنتخب لأنه لم يكن لك دور طبقًا لما صرحت به، أما عن قولك بعدم ترحيبك بضم هذا اللاعب أو رفض ذاك، فهو يدينك لأنك صمت عن قول رأيك، حتى ولو لرجال الاتحاد الذين فضلوا الصمت مثلك، لذلك أقول لك وللكابتن شوبير: عيب عليكم لأن تحمل المسئولية من صفات الرجال حتى ولو شاركتم بشكل أو بآخر فى ارتكاب الأخطاء التى أدت إلى خسارة منتخبنا لبطولة مقامة على أرضنا. عزيزى القارئ فى هذا المقال لم ولن أتحدث عن وقائع فساد أو سمسرة وخلافه، لأن مثل هذه الأمور لا بد وأن يتم النظر فى شأنها فى مكانها الطبيعى (النيابة العامة)، كما أننى لا أملك أى مستندات تدين رجال الاتحاد، ولذلك لا يحق لى مجرد الحديث بشأنها، حتى لا ندين الناس بالباطل، ولكننا نرصد ظواهر اتضحت لنا فى (مشوار) البطولة، مثل هذا الرجل الظاهرة المدعو أحمد مجاهد الذى تردد أنه اعتدى على إحدى المتطوعات فى سن بناته لمجرد قيامها بعملها، ثم عاد وطيب خاطرها، ولكنه فوجئ بتحريرها محضرًا ضده فى القسم لسيادته، ليخرج علينا مطالبا بتفريغ الكاميرات حتى يثبت أنه لم يُحدث شيء، عموما الواقعة بكاملها ستبحثها النيابة خاصة وأن وزير الشباب والرياضة على علم بها، ولكن السؤال الذى يلح علىّ الآن: كيف يسمح هذا الرجل لنفسه أن يقول أنه سيترشح لانتخابات اتحاد الكرة القدم القادمة، فى الوقت الذى لاتزال المصيبة التى ارتكبها هو ومن معه دمها لم يبرد بعد، أعتقد أن قليلًا من الحياء وقراءة الواقع لا تضر ياسيد مجاهد، سواء لك أو لغيرك من رجال الاتحاد المستقيل الفاشل بجدارة.  نأتى إلى سفيرنا المحبوب محمد صلاح الذى انهالت عليه سكاكين الغدر المشككة فى مستواه الفنى ومقارنته بنجوم آخرين من جنسيات أخرى لمجرد عدم ظهوره بالشكل اللائق فى البطولة، ولهؤلاء أيضا أقول لهم: عيب.. ما حققه صلاح من انتصارات سواء مع المنتخب أو مع ناديه، لم يحققه لاعب مصرى من قبل، وما يحققه من دعاية لمصر لخير رد على هؤلاء، ولهذا أتمنى من الله أن يشفى جل مصرى من داء النسيان والجحود الذى قد يصيب البعض منا، لأن الغدر والنكران ليس من شيم المصريين الحقيقيين.. وأخيرًا تحية حب وتقدير لرجل السياحة كامل أبوعلى الذى استضاف العديد من نجوم الرياضة العالميين فى منتجعه السياحى، كان آخرهم النجم الإسبانى راموس كابتن فريق ريال مدريد، محققًا بذلك دعاية لمصر لا تقدر بثمن وبعيدا عن وزارة السياحة، فى الوقت الذى هاجمه البعض لمجرد استضافته لهذا اللاعب تحديدًا، لسابق تسببه يومًا فى إصابة نجمنا محمد صلاح، الذي لم يسلم هو أيضًا بدوره من هجوم بعضنا عليه.
 




مقالات محمد جمال الدين :

ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF