بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ذهب مع الريح.. فعلًا

129 مشاهدة

20 يوليو 2019
بقلم : هناء فتحى


..وكأن أمريكا قد عادت إلى الوراء كثيرًا.. وكأن 158 عامًا فى تاريخ البلاد لم تبرح مكانها أبدًا.. وكأن حربًا أهلية لم تحدث وكأن دستورًا عظيما لم يُكْتَب بعد.
ففى اللحظة التى تم فيها الإعلان - منذ أسبوعين - عن عمل مزاد لبيع البيت والمزرعة وكل ما يتعلق بالمكان الذى تم بداخله تصوير فيلم « ذهب مع الريح»،  الفيلم الذى لم يبرح الذاكرة الإنسانية والسينمائية كلها.. الفيلم المأخوذ عن رواية بذات الاسم للصحفية والروائية «مارجريت ميتشيل» الذى أرّخ وأرشف حكايا الحرب الأهلية الأمريكية التى استمرت لأربع سنوات بين ولايات الشمال الأمريكى وولايات الجنوب لإنهاء عبودية الأمريكى الأبيض للأمريكى الأسود  عام 1861 ومات فيها 750000 جندى .. فى تلك اللحظة سنكتشف أنهم قد باعوا الدماء  والبيت والتاريخ والميراث والحلم الأمريكى ولم يتبق لهم ولنا سوى أكذوبة.. فكل شيء قد ذهب مع الريح.. فالجنود الأمريكان يموتون فى حروب لا تخصهم ببلادنا.. والمواطنون السود الأمريكان يموتون على أسفلت البلاد برصاص البوليس الأمريكى لا يزالون.
وسنسأل كثيرًا عن القدر الذى حمل ترامب - جاء إثر نهاية ولاية رئيس أسود من  أصول أفريقية - الذى صار رئيسًا أبيض من أصول ألمانية  متهمًا بالعنصرية، وبين بيع البيت الذى شهد فترة عظيمة من التاريخ الأمريكى حدثت لإنهاء العنصرية.. البيت الذى شهد  أشهر قبلة فى التاريخ السينمائى وأجمل قصة حب فى التاريخ الإنسانى بين «فيفيان لى» و« كلارك جيبل».
تم الإعلان عن مزاد لبيع البيت الكلاسيكى الأثرى الذى تم بناؤه عام 1836 قبل الحرب الأهلية الأمريكية والذى تم تسعيره منذ عامين بمليونىّ دولار.. البيت بالمزرعة مساحته عشرة آلاف قدم مربع وبه 12 حجرة نوم و6 حمامات و3 فدادين حدائق وشرفة تاريخية للمراقبة ورواق تحوطه أشجار الأوكا الضخمة  وبه 4 مطابخ كبرى ومحول نحاس ومحطة كهرباء و2 حمام سباحة سعر كل واحد فيهما 14 ألف دولار.
كان هذا هو مُصَغّر الحلم الأمريكى الذى سيباع للمواطنين ولن يدخل ذاكرة المتاحف الأمريكية.. وهذا سؤال: لماذا لم يُدْرَج البيت كمتحف خاصة أن التاريخ الأمريكى كله قريب وليس ضاربًا فى القدم؟ أمريكا ليست دولة ذات حضارات  كبلادنا لذا فهى تصنع من الفسيخ شربات ومن أى مبنى قديم « شوية» عمره مائة عام متحفًا يرتاده الزائرون.
ولذا سنجد أن بيت الكاتبة الأمريكية  مارجريت ميتشيل مؤلفة رواية - روايتها الوحيدة - ذهب مع الريح  قد أُدْرِجَ كمتحف عام 1997 ويقع المنزل فى وسط أتلانتا وبه كل أوراق الرواية وكل وثائق الحرب أوراقًا وأشرطةً  وهو مفتوح للجمهور ولم يتم بيعه.. ربما يحدث فيما بعد!
الإعلان عن مزاد لبيع البيت الأمريكى الشاهد على التاريخ  يشبه الإعلان عن بيع الحلم برمته ..  أو  يشبه لحظة الصحو والإفاقة بعد النوم فى كابوس ليل الرأسمالية الطويل.. الكابوس الذى لونته الدماء وتناثرت على جنباته جثث البلاد الفقيرة الضعيفة المحتلة بأعدائها من الداخل والخارج .. الدول التى لا تزال تنتظر أحلام وأوامر سيد البيت الأبيض الذى انتصر فقط للون الأبيض ليعلن عنصريةً فجة دونها موت وخراب العالم .
أما عن الفيلم الذى ذهب مع الريح الأمريكى   والذى تم تصويره فى كاليفورنيا عام 1939 للمخرج «فيكتور فيلمينج» والحاصل على 8 جوائز  أوسكار والحائز على المرتبة الرابعة فى قائمة أفضل مائة فيلم التى اختارها معهد الفيلم الأمريكى والذى تكلف إنتاجه 4 ملايين دولار وحقق أكثر من 400 مليون دولار إيرادات.. والذى تحول - هكذا - من فيلم روائى تاريخى إلى ما يشبه أفلام الخيال العلمى التى ربما تتحقق فى يوم ما.. بمعنى: ربما ستقوم حربٌ أهلية أمريكية تنهى عنصرية واضحة مقيتة تجاه اللون الأسود.. وربما يتمكنون من إنجاز دستور ينتصر لكل المواطنين.




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF