بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 

93 مشاهدة

20 يوليو 2019
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد




قبل أن تحكم على حاضرك عليك أن تقرأ تاريخك حتى لا يأتى الظلم، وأيضًا  عليك أن تشكر من جعل هذا التاريخ بين يديك، ولذا فإننى أتقدم بكل الشكر للمهندس «عبدالصادق الشوربجى» رئيس مجلس إدارة روزاليوسف للمجهود الكبير الذى قام به للحفاظ على تراث وتاريخ روزاليوسف بأرشفته، بحيث يسهل على أى باحث أن يجد ما يريده عن ذاكرة أمه محفوظة بين دفتى روزا الحبيبة،  وهو ما أتاح لى الاطلاع على تراث هذا الصرح الصحفى الكبير  ووجدت بين يدى (دفتر أحوال روزا) مخطوطًا بيد العظماء فى مضابط اجتماعات مجلس الإدارة منذ 60 عامًا بالتمام، وقتها كان تشكيل هذا المجلس هو عبارة عن أربعة أشخاص فقط لاغير،  هم الأساتذة (إحسان عبدالقدوس رئيس المجلس ويشغل أيضًا رئيس  مجلس إدارة ورئيس تحرير مجلة روزا - ويوسف السباعى عضو منتدب - فتحى غانم عضو المجلس ورئيس تحرير مجلة صباح الخير - كمال عزب عضو مجلس ويشغل مديرًا للإدارة).  


وعندما تكون بين يديك ثروة تاريخية تشدك الأحداث للبحث عن المتشابهات، وهنا رأيت نفسى أتصفح مضابط  مجلس إدارة روزا فى عام 1960  وكان الرئيس عبدالناصر قد أمّم المؤسسات الصحفية الخاصة ومن بينها روزا، وجعل من يقوم بالإشراف عليها ومتابعتها  (الاتحاد القومى) الذى يقوم بدوره الآن (الهيئة الوطنية للصحافة) وكان المشرف العام على هذا الاتحاد (د. عبدالقادر حاتم).


فى هذا التاريخ قابلت روزا مشكلة مالية كبيرة نتيجة أنها كانت تقوم بعملية تطوير، وأن المكان الذى كانت به روزا وقت دراسة هذا الاستحداث مبنى بشارع محمد سعيد  فى إحدى العمارات التى تحمل رقم (18) لا تسع لآلات الطباعة الجديدة، وقد تم التفكير فى التطوير بالمكان والآلات قبل التأميم وعليه كان الأستاذ إحسان عبدالقدوس هو الذى سيقوم بتحمل تلك التكلفة وبالفعل كان قد اشترى الأرض  وهى التى عليها مؤسسة روزاليوسف حتى وقتنا هذا (89 أ شارع قصر العينى) وأقام عليها المبانى التى لم تكن اكتملت بعد ليتم تجميد كل شيء، ذلك تسبب فى تأخير سداد الأقساط لشركة (عدلى أيوب) التى كانت تقوم بالإنشاءات وأيضًا توقف استكمال إجراءات استيراد الماكينات.


وفى أكتوبر عام 60 جاء بمضبطة اجتماع مجلس الإدارة  وقبل السرد لفت نظرى أنه عندما يكون موضوع المناقشة بالمجلس يخص أحد أعضاء المجلس فإنه يتغيب عن الحضور ويذكر سببًا ما عن عدم مشاركته منعًا للإحراج وفى هذا الاجتماع تغيب الأستاذ إحسان وكتب السبب أنه مريض، وذكر فى المضبطة الآتى (وافق المجلس على تقديم مذكرة للسيد المشرف العام على الاتحاد القومى جاء بها أن الأستاذ إحسان عبدالقدوس قد شرع فى إقامة مبنى لحسابه ليكون مقرًا لدار روزاليوسف وبعد صدور قانون الصحافة توقف العمل فى البناء، ولما وجد المجلس أن هذا البناء هو أنسب مقر للمؤسسة ونظرًا لحاجة المقاول للأقساط المستحقة لإتمام عملية البناء فقد طلبت المؤسسة قرضًا من التأمينات الاجتماعية قدره أربعون ألف جنيه بضمان الاتحاد القومى ليعين صاحب المبنى على إتمامه نظير تسويته بإيجار المؤسسة للمبنى، وبدراسة مسألة الإيجار اتضح للمجلس أن أوفق الحلول للمؤسسة أن تزيد القرض إلى تسعين ألف جنيه بنفس شروط القرض الأول بحيث يمكنها شراء المبنى لأن القسط الذى ستدفعه فى حالة الاكتفاء بالإيجار يمكن أن يكون سدادًا لقسط  الدين فى حالة الحصول على الزيادة التى تمكننا من عملية الشراء) انتهى كلام المضبطة.


وبعد إحاطة الجهة المسئولة بالوضع وعندما لم يأت منها إجابة فورية قاموا باستعجالها فكتبوا الآتى (مازلنا فى انتظار البت فى موضوع عمارة روزاليوسف الجديدة التى يملكها الأستاذ إحسان عبدالقدوس والتى سبق تقديم مذكرة بها والآلات الجديدة مازالت بالجمارك بالإسكندرية ومضطرين لإخلاء الدار القديمة خلال  شهرين  ووصلنا  إنذار على يد محضر من مقاول الدار الجديدة  بالحجز على العمارة لعدم تسديد الأقساط المستحقة - نرجو سرعة البت للأهمية)  وطلبوا الموافقة على منح المؤسسة قرضًا قدره 100 ألف جنيه لأجل طويل وبضمان الاتحاد القومى عند أحد البنوك يمكنها من دفع التزاماتها إزاء المشروع الجديد الخاص بالتوسع، وبالفعل وافق الاتحاد على القرض وقام بتقسيمه بين ثلاث جهات الأولى سلفة قدرها أربعون ألف جنيه من مؤسسة التأمينات الاجتماعية لدفع الأقساط المستحقة على العمارة (89 أ ش القصر العينى) لكى يتسنى للمؤسسة الانتقال بمطابعها الجديدة، أما الجهة الثانية فكانت البنك الصناعى والذى منح المؤسسة سلفة قدرها 36 ألف جنيه لاستيراد الآلات التكميلية وقد ذكر فى المضبطة أنه «تم تفويض د. يوسف السباعى العضو المنتدب فى التوقيع على الرهن الرسمى التكميلى كما فوض المجلس سيادته فى التوقيع على كل ما يتعلق بالسلفة الممنوحة من البنك الصناعى للمؤسسة والخاصة باستيراد الآلات).


أما الجهة الثالثة فإنها كانت الاتحاد نفسه الذى قام بدفع حوالى عشرين ألف من خزانته لشراء الأثاث المكتبى وتجهيز المبنى للعاملين وجاء فى المضبطة الآتى (تفويض الأستاذ كمال عزت للقيام بالاتفاق على نقل الآلات القديمة والمشتراة وتركيبها بالدار الجديدة، الموافقة على شراء الماكينة الأوفست 6 لون، شراء الأثاث اللازم لحجرات السيد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب وكذلك شراء عشرين مكتبًا للموظفين والمحررين، والاتفاق مع مقاول التركيبات والكهرباء للدار بجميع أدوارها).    


لم يترك «ناصر» روزا فى مأزق  ولهذا كان محظوظًا بإعلامه الذى وقف بجانبه فى أحلك الظروف المجتمعية وتحمل معه تبعات النكسة العسكرية حتى استرد الجيش عافيته والتحديات الإقليمية والدولية ومازال المشوار  مستمرًا مع كل من جاءوا بعده.
 




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
حرائر  « البنا» والرئيسة  « المفداة»  (١)
المعارضة العادلة والمؤتمر السابع للشباب
«قطر» الحبيسة و«بربرة» المنطلقة
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
فاريا ستارك.. والإخوان «15»   «لقمة وطلعت مصطفى وندا والقرضاوى والعشماوي» مؤسسو إخوان العرب 
حرب الاستنزاف السياسى من 25 يناير 2011 : 30 يونيو 2013
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
«فاريا ستارك» والإخوان (11) البنّا: المسلم لن يتم إسلامه إلا إذا كان سياسيًا
«فاريا ستارك» والإخوان (10) «البنا» وطلباته الثلاثة من الحكومة
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
«فاريا ستارك» والإخوان (7) كيف دخلت الجماعة حرب فلسطين ولماذا؟
«فاريا ستارك» والإخوان (6) بريطانيا تطلق على الإخوان «طفلها المُدلّل»
«فاريا ستارك» والإخوان (5) لعبة الأمم وصراع الدول الدينية
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
«فاريا ستارك»  والإخوان «2»
« فاريا ستارك» والإخوان (١)
الشباب علاقات تعيش
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
الإخوان وغير الشرعية
الإهمال والإدمان والإرهاب
الإخوان ومرتزقة الانفتاح الإرهابى
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
الصحافة والإعلام والدستور
جيش مصر وحروب القرن «البحار  والإرهاب»
الصفقة سيئة السمعة و28 يناير وإيران
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
الكورة والقوى الشاملة للدولة
الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية
مبارك وشهادته وصفقة القرن
معسكر مشترك للإخوان واليهود
 «المهادن» وهدية الجناح العسكرى وأكذوبة العالمية
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
جماعة «الإخوان الأشعرية» فى الأزهر
ثلاثية الأحداث والأخلاق
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF