بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الوفاء العظيم

123 مشاهدة

20 يوليو 2019
بقلم : طارق مرسي


لم يكن مشهد الحزن النبيل للفنان القدير رشوان توفيق الذى تناقلته الصحف ومواقع التواصل الاجتماعى الأسبوع الماضى فى جنازة زوجته ورفيقة عمره مشهدا عاديا ضمن مشواره، بل هو أحد أهم أدواره الصادقة التى اشتهر بها عبر تاريخه الطويل كممثل عملاق.. مشهد هو حصيلة عشرة عمره وحبه الكبير امتدت أكثر من 50 عاما، اجتمعت فيه مشاعر الوجع والألم والتأثير واهتزت له مشاعر عشاق فنه والمقربين منه من زملائه وتلاميذه.


ولأنه فنان صادق فى حياته الأسرية والفنية وفى حزنه النبيل، فإن مظاهر الألم تنوعت ولم تتوقف منذ مراسم الجنازة حتى فى سرادق العزاء الذى شهد أكبر تجمع للوسط الفنى ومن جميع الأجيال لتقديم واجب العزاء للفنان الكبير.


جنازة زوجة الفنان القدير ومظاهر الحسرة التى بدت على ملامحه رسالة لعشاق الإبداع غطت على كل مظاهر العبث التى تلاحق مشاهير الوسط الفنى والحياة الخاصة بهم والتى بدت فى السنوات الأخيرة مهتزة ومشوهة، بل فاضحة بعد وقائع غير مسئولة من بعض النماذج المحسوبة على الوسط الفنى وتعدد حالات الزواج والطلاق وكلها تعكس عدم الاستقرار الأسرى لمعظم النجوم وارتباط الفشل الأسرى بشكل عام على المشاهير وهو تعميم مجحف وظالم وقاسٍ.


رحيل شريكة عمر الفنان رشوان توفيق بمثابة درس لكل الأجيال الجديدة التى أدمن بعضها ثقافة عدم الاستقرار والتفسخ الأسرى رغم وجود نماذج ليست قليلة تنعم بأجواء الأسر المصرية المتأصلة فى عمق عادات وتقاليد لم تتبدل، تميزت بها الشخصية المصرية عبر عهود طويلة، وكانت نموذجا مثاليا لمؤسسة الأسرة رغم المتغيرات التى طرأت على المجتمع فى السنوات الأخيرة عموما وعلى الوسط الفنى على وجه الخصوص الذى تعرض للانهيار والتصدع نتيجة الاستهتار تارة وتعامد شمس المصالح على الزيجات الفنية فى الأعوام الأخيرة حتى صدرت صورة سيئة غطت على النماذج الرائعة فى زمن الفن الجميل.


الحزن النبيل للفنان الكبير كشف المعادن الثمينة فى الوسط الفنى وبأن الظهور المثالى لرشوان توفيق على الشاشة لم يكن من فراغ، بل كان محلقا بآيات الاستقرار وتحوطه السعادة والعطاء والتفانى سواء أمام الشاشة أو خلفها.. وبأن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة وأبناء صالحين، ولنا فى ذلك النموذج المثالى «أسوة حسنة» فى ابنة الفنان القدير المذيعة اللامعة «هبة رشوان» زوجة المخرج الكبير شريف عبداللطيف المدير الأسبق للمسرح القومى العريق.
والتى انفجرت صفحتها فى مواقع التواصل الاجتماعى برسائل المواساة على فقيدتها الغالية.


رشوان توفيق هذا الفنان العملاق الذى تخرج فى معهد الفنون المسرحية، أحد أصحاب البصمات الفنية فى التليفزيون المصرى منذ إنشائه من مدير استوديو إلى مساعد مخرج إلى مذيع ومنه إلى مسرح التليفزيون الشهير الذى كان أول منفذ لموهبته التمثيلية، هذا المسرح الذى أطلق موهبة الكثير من نجوم الفن.. ولمع اسم رشوان توفيق بين كل الأجيال وحتى الآن بالأدوار الدينية فى عدد من المسلسلات الشهيرة، منها: «شروق الإسلام» و«محمد رسول الله» و«القضاء فى الإسلام»، ولإتقانه اللغة العربية وصدقه فى الأداء والحضور، فإنه لا يخلو عمل تاريخى من اسمه أبرزها مسلسل «أبوحنيفة النعمان»، «سليمان الحلبى»، ومنهما تقلد أدوارا مهمة فى مسلسلات اجتماعية مثل «ضمير أبلة حكمت» و«الضوء الشارد» و«الليل وآخره».


من أشهر بصماته فى ماسبيرو والتليفزيون المصرى أنه قدم للشاشة الصغيرة واحدة من ألمع المذيعات، وهى هبة رشوان التى تميزت بالأصالة والرصانة ومازالت تواصل مشوارها التليفزيونى باقتدار بين أبناء هذا الجيل والأجيال الجديدة.


إنها سيرة ومسيرة غير مسبوقة لفنان كبير وعملاق يستحق التكريم والتقدير وكل هذا الحب والمواساة على رحيل فقيدته.




مقالات طارق مرسي :

ليالى الأنس فى مقدونيا
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
فاروق مَلكا للقلوب
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF