بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!

3222 مشاهدة

2 فبراير 2013
بقلم : اسامة سلامة


 

 

 

 

 

 

هذا القانون لو صدر فى عهد مبارك.. ما كانت ثورة يناير قامت.

فقانون تنظيم المظاهرات الذى أعدته وزارة العدل، نموذج للديمقراطية الشكلية.. وتكريس حقيقى للاستبداد والديكتاتورية.

القانون يحمل فى ظاهره الرحمة وفى باطنه العذاب.. فقد أخذت وزارة العدل الشكل الجميل من أوروبا والغرب فى بداية تنظيم المظاهرات.. ومن الشرق طرق قمعها وتحجيمها ومنعها.

جمع من أعد القانون الضدين ومزجهما فى عدة مواد تبدو أنها تهدف للحفاظ على المال العام ومنع التخريب، ولكن غرضها الأساسى الحفاظ على الحاكم.

والويل كل الويل لمن يقوم بمظاهرة ضد النظام.. والحبس لمن يجرؤ على انتقاد الرئيس وأوليائه والتابعين.

يمنع القانون المزمع صدوره قريبا تنظيم المظاهرات إلا بعد إخطار قسم الشرطة التابع للحى الذى سيخرج منه المتظاهرون وقبل تنظيمها بخمسة أيام على الأقل.. ومعنى هذا أنه لا يمكن التظاهر فى الحالات الطارئة مثل القبض على مواطن دون تهمة أو تعذيبه أو عند الاعتداء على بلد عربى.. فمثلا إذا ضربت إسرائيل غزة بالقنابل فعلينا الانتظار خمسة أيام قبل التظاهر لمناصرتها، أى عندها تكون قد انتهت إسرائيل من مهمتها، وإذا أردنا التظاهر ضد قانون تتم مناقشته فى البرلمان.. فلابد من الانتظار أيضا.. وحينها يمكن أن يصدر القانون نفسه، قبل المظاهرة التى تم تفريغها من معناها والقضاء على الهدف منها.

ويجبر القانون منظمى المظاهرة على تحديد مكانها وبدايتها ونهايتها والأعداد المشاركة فيها.. وبذلك إذا تم تحديد العدد مثلا بخمسة آلاف ثم انضمت إليها عدة آلاف أخرى فإن المظاهرة تكون قد خرجت على الشرعية ويجوز فضها.. وعلى هذا فيجب على المتظاهرين منع انضمام أى أشخاص لهم إذا تجاوزوا العدد المحدد فى الإخطار وإلا وقعوا تحت طائلة القانون.

ويحدد القانون 500 متر فقط لإقامة مظاهرة أمام القصور الرئاسية والمجالس التشريعية ومقار الوزارات والسفارات والمحاكم ودور العبادة والسجون والأقسام والمناطق العسكرية.. فإذا افترضنا أن المتر يستوعب خمسة مواطنين فإن المظاهرة أمام هذه الأماكن لن تتجاوز 2500  متظاهر فقط وما زاد على ذلك مخالف للقانون.. المدهش أن القانون منح مجلس الوزراء حق تحديد أماكن أخرى يكون حرم المظاهرة فيها لا يتجاوز الـ500 متر وبذلك قد نشهد قرارا باعتبار ميدان التحرير ضمن هذه الأماكن.

يمنع القانون ـ كذلك ـ إقامة منصات أو خيام بغرض المبيت أمام هذه الأماكن وهو ما يعنى فعليا منع الاعتصامات وتجريمها فلا معنى للاعتصام ضد مؤسسة أو وزارة بعيدا عن مقرها.. وبذلك يحمى القانون رئيس الجمهورية من الاعتصام أمام مقر إقامته ويمنع المعتصمين من الضغط عليه لتنفيذ مطالبهم المشروعة.

ولأن ميدان التحرير أصبح «البعبع» لأى نظام، فمطلوب إنهاء معناه ورمزه الثورى ولذلك أعطى القانون وزارة الداخلية حق تحديد منطقة كافية فى «التحرير أو غيره من الأماكن للمظاهرة».. وبهذا فإن زيادة الأعداد عن المنطقة المحددة يضع المتظاهرين فى مأزق وعليهم اختيار من يبقى فى المظاهرة ومن يتركها ويشارك فيها بقلبه فقط باعتباره أضعف الإيمان.

انزعاج الرئيس وجماعته من الجرافيتى على أسوار القصر.. وخوفه من تكرار السخرية منه دفع أصحاب القانون إلى وضع مادة تجرم الكتابة بالألوان والطباشير على حوائط الممتلكات العامة والخاصة، ويعتقد واضعو القانون أنهم بذلك يقضون على هذا الفن الرائع ويمسحون ذاكرة الثورة النى سجلتها رسوم فنانى الجرافيتى على جدران الميادين.

الحبس والغرامة سيطول أيضا كل من يهتف أو يحمل لافتة أو يلقى أشعارا أو يغنى أناشيد تعد من قبيل السب والقذف حسب نص القانون وإهانة هيئة من هيئات الدولة أو مؤسساتها أو الإساءة إليها ولأن العبارات مطاطة ويمكن تأويلها قانونيا حسب الطلب فإن هتافات الشعب يريد إسقاط النظام و«ارحل» أو الهتاف بتطهير أى مؤسسة قد تعتبره الداخلية خروجا على القانون ويحمل إساءة لهذه المؤسسات أو الرئيس والوزراء والمسئولين.

وعلى المتظاهرين العودة إلى منازلهم مبكرا وإنهاء المظاهرة قبل الساعة الحادية عشرة مساء إذا تجمعوا فى منطقة سكنية، مرة أخرى يحاول القانون السيطرة على ميدان التحرير باعتباره منطقة سكنية ولذا على المتظاهرين إذا أرادوا الاستمرار بعد الحادية عشرة أن يذهبوا للتظاهر فى الصحراء.

هذا جزء من القيود الموجودة فى القانون ومن الواضح أن هدفه حماية الرئيس وبطانته وجماعته من غضب الشعب.. ولكن من أعدوا القانون لم يدركوا أن المواطن الذى تحدى حظر التجوال وقت الثورة منذ عامين.. وحاليا فى مدن القناة لا يمكن أن يصمت أو يرضى بتكميم الأفواه.. ومن خرج ضد مبارك وقوانينه وديكتاتوريته وسلطته سيخرج ضد أى حاكم ظالم ومستبد وطاغية ولن يمنعه أحد من الهتاف  «ارحل» و«الشعب يريد إسقاط النظام».




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF