بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صلاة القتلة

94 مشاهدة

27 يوليو 2019
بقلم : اسامة سلامة


«تحذير.. أحداث الرواية خيالية لأن الواقع فاق الخيال»، بهذه العبارة يصدر الكاتب والباحث روبير الفارس روايته «صلاة القتلة»، وكأنه ينبه القارئ منذ البداية إلى أن الرواية تتضمن وقائع حدثت بالفعل، ولكنها مدهشة إلى درجة أنها لا تصدق، يتجول روبير فى الرواية بين الماضى والعصر الحالى، ليؤكد رؤيته أن تاريخ الكنيسة كان به ما يثير الجدل، ولكن الكنيسة بقيت وستبقى بفضل أبنائها المخلصين والأنقياء، وأن وجود بعض الخطاة والمجرمين لا يلطخ تاريخها ولا يدنس ثوبها الطاهر، وأن الرهبان بشر بينهم الصالح والطالح، وإن كان معظمهم من المؤمنين بالفكرة والمخلصين لها فإن هناك العصاة الذين يتبعون شهواتهم.
ويعرج المؤلف فى روايته من خلال ما جاء فى الكتب التى أرخت للكنيسة  إلى سيرة البابا ثافانيوس - البطريرك 60 فى عداد بطاركة الكنيسة - والذى كان حاد الطباع سريع الغضب، وقيل إن ذلك بسبب روح نجس تسلط عليه، فلما استفحل مرضه أراد الأساقفة أن يعالجوه فى القاهرة فحملوه من الإسكندرية فى مركب وفى الطريق مات، واختلف الناس فى موته فقيل إن الأساقفة وضعوا على وجهه مخدة ورقدوا عليها إلى أن مات ورموه فى النيل، وقيل إنه مات مسموما أو مختنقا، ولكن بعض المؤرخين قالوا إنه دفن وخفى حتى لا يظهر جثمانه، وقيل أيضا إنه قتل لأنه أعلن رغبته فى اعتناق الإسلام، ويعرج المؤلف إلى البابا غبريال الثامن ورقمه 97 بين البطاركة، والذى وافق على طلب بابا روما وأذعن لسلطته فى مقابل حماية الأقباط وفى نفس الليلة مات مسموما، كانت هذه الحكايات يرويها أسقف ذو نفوذ بالكنيسة لأحد الرهبان فى إطار إغرائه بقتل الأسقف المنير رئيس الدير الذى ينتمى إليه الراهب، لأنه يكشف ألاعيبهما وخطاياهما ويقف ضد مخططاتهما ويقول له: «سوف تقتل مرة واحدة ولن تكرر تلك الخطيئة، وما هى التوبة سوى الإقلاع عن الخطيئة؟» الأسقف الذى يمازحه الراهب شريكه فى الجرائم ويطلق عليه اسم روميو وهو لقب له دلالة واضحة لا تحتاج إلى تفسير، هو الذى يبسط حمايته على الراهب الفاسد ويغريه بقتل أسقف الدير، ولا يغرك أن روبير يحكى واقعة مماثلة  لقتل الأنبا أبيفانيوس والذى يعنى اسمه المنير باللغة القبطية، فهو حذرنا من البداية بأن الخيال أقل قسوة وغرابة من الواقع، ولهذا فإن المؤلف وهو يتناول فى روايته بعض وقائع التاريخ يحكى عن لجوء بعض الأساقفة والباباوات إلى بيع كنوز الفراعنة التى يجدونها فى الكنائس الأثرية من أجل دفع الجزية للحكام الطغاة خاصة فى العصر المملوكى، ويكشف روائيا عن الأسقف الذى كان يتعامل مع ما أسماه بركات الفراعنة ويستخدم فى ذلك شخصا اسمه «كدوانى» كوسيط فى عمليات البيع وعندما يتعرف إلى شخص أجنبى ويتعامل معه مباشرة يغضب «كدوانى» ويطالب بنصيبه ولما رفض الأسقف يهدده كدوانى قائلا: «خلاص نحاسب على الدم»،  وبعد أيام معدودة وفى ليلة العيد انطلقت رصاصات قتلت 7 شباب أمام باب المطرانية، لا يأخذك عقلك إلى حادثة مشابهة وقعت منذ سنوات فى الصعيد ولا تقارب الأسماء فقد حذرنا المؤلف منذ البداية.. يمضى روبير فى لعبته الذكية ويمزج الماضى بالحاضر ويحكى عن المسلم الذى دسه السلطان المملوكى بين الرهبان لكى يعرف أسرار الكنيسة وينقلها له، وكيف توغل بينهم حتى كاد أن يرشحوه للبابوية لولا أن عرف سره أحد الرهبان فقتله مستخدما السم فى العصير، ولكن عندما يعود روبير إلى العصر الحالى فإن الراهب قتل الأسقف المنير بضربه على رأسه، ويعترف شريكه بالجريمة بعد أن حاول الانتحار، بينما يحاول الأسقف المحرض إنقاذه عن طريق استخدام السوشيال ميديا وخلق تعاطف مع القاتل من خلال لجانه الإلكترونية، وهنا يستطيع المؤلف أن يقول إن الواقع فاق الخيال فعلا، فلا أحد كان يتخيل أن تحدث جريمة بشعة فى دير أبومقار ويكون ضحيتها رئيسه الأنبا أبيفانيوس والذى يمر عام على استشهاده هذه الأيام، وأن القتلة الذين أدينوا بحكم محكمة من الرهبان.. الرواية تستعصى على التلخيص ولكنها تؤكد أن البشر لا يجب تقديسهم مهما كانت مكانتهم.




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF