بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!

245 مشاهدة

27 يوليو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


قبل وبعد وأثناء كل ذكرى تخص ثورة 23 يوليو، تشهد الصحف والمجلات، وكذلك الفضائيات، معارك ومناقشات وجدال لا ينتهى، ما بين مؤيد أو معارض لهذه الثورة، تشتد الخلافات فى الرأى (طبعا) بعضها قد يؤدى إلى خصام الصديق لصديقه، وفى أحيان أخرى قد يفقده نهائيا، (هذا حدث وشاهدته بنفسى)، خلافات تصل فى بعض الأحيان إلى السب والقذف، وتسفيه  واحتقار بعضنا لبعض، ولكن من المؤكد أن هذه الثورة المجيدة لا يمكن بأى حال من الأحوال أن ينكر المختلفون معها، فضلها على الشعب المصرى وعلى الأمة العربية، جل هذا أتفهمه وأعيه جيدًا.
ولكن الأمر الغريب والذى ما زلت فى حيرة من أمرى بشأنه، هو هذا الصراع والخلاف الموسمى الذى يتكرر سنويًا وتحديدًا عندما يحل ميعاد الذكرى السنوية للثورة، وبنفس الآراء والأشخاص، ونفس المناقشات والخلافات التى تتكرر دون أن يكون هناك جديد فيها.
فالبعض يقول أنها كانت بداية للتخلف وتزييف التاريخ والقضاء على أى أمل فى الحصول على ديمقراطية حقيقية، والبعض الآخر يؤكد أنها كانت البداية الحقيقية للقضاء على الجهل والأمية وتوزيع الثروات على جميع أفراد الشعب، هذا بخلاف القضاء على الاستعمار والإقطاع بجميع أشكاله وصوره.
ولكن لم نشاهد يومًا أحدًا من هؤلاء، سواء معارضين أو مؤيدين، من يحدثنا عن المستقبل وآفاقه العريضة ومصر الحديثة، ولم نجد أيضًا حتى من يحدثنا عن جديد لا نعلمه عن الثورة وظروف اشتعال شرارتها معتمدًا على منهج بحث حديث ودليل موثق لا يحتمل الخطأ أو التشكيك، فحتى اليوم ما زال هناك من يشكك فى بعض الأحداث، أو بمعنى أصح الروايات فى أمور كثيرة تخص الثورة وتخص من قاموا بها، مثل: هل تعمد السادات وزوجته الذهاب للسينما حتى لا ينكشف أمره فى حالة فشل الثورة، ومثل أزمة عام 1954 وعودة ضباط الجيش إلى ثكناتهم، وهى الأزمة التى نظر إليها البعض على أنها صراع بين الديمقراطية التى يمثلها محمد نجيب، والديكتاتورية التى يمثلها جمال عبدالناصر، ومثل حقيقة دور اللواء محمد نجيب فى الثورة وما حدث له عقب تقديم استقالته أو إقالته، وسعيه للقضاء على مجلس قيادتها، بعيدًا عن حكاية ولاء الرجل (نجيب) للملك فاروق، وعلاقته مع الإخوان والإنجليز، ومثل ما تردد عن إنفاق عبد الحكيم عامر على الثورة، وعلى الضباط المشاركين فيها وهل هى واقعة صحيحة وموثقة؟، وعن تجميع ضباط الثورة لاشتراكات للإنفاق على ما يستجد بشأنها من مصروفات، جميعها أمور وغيرها كثير لم يكشف بعد، وحتى ما كشف منها هل خضع للبحث والتوثيق من قبل متخصصين محايدين؟، مؤكد أنه لم يتم شىء من ذلك، وبالتالى لم يتبق لنا سوى خلافات فى الرأى تتجدد سنويا تتضح فى بعض المقالات بالصحف والجرائد، وفى بعض البرامج التى تذاع على الفضائيات مصحوبة ببعض الأفلام المحفوظة عن ظهر قلب عن الثورة ورجالها (رد قلبى، ناصر 56، والسادات وغيرها) فى الوقت الذى لم نجد فيه حديثًا قط عن المستقبل والتطوير فى التعليم والعلوم والصناعة والابتكار والتكنولوجيا.
كأننا أصبحنا أسرى للماضى ومدمنين للعيش فيه دون النظر للمستقبل، وهذا قال وهذا أيد وذاك عارض، دون أن نبحث عن حلول حاول ضباط الثورة الوليدة وقتها مناقشتها بكل جهد، للقضاء على الجهل والتخلف والخضوع الذى أورثنا إياه الاستعمار والبعض من كبار الملاك والموالين للملك، حلول عاجلة لجميع المشاكل والعقبات التى تواجه الشعب الذى قاموا بالثورة من أجله، مستخدمين فى ذلك طرقًا وأدوات غير تقليدية حسب ما كان متاحًا لهم وقتها.. وللأسف الشديد هذا ما نفتقده بشدة ولا نجده من هؤلاء المؤيدين أو المعارضين لثورة 23 يوليو، الذين ندعوهم، بل نطالبهم بترك الماضى والخروج من قوقعته، لينظروا فى شأن المستقبل والتنمية، وأعتقد جازمًا أن ذلك أولى وأجدر بالمناقشة والبحث بعيدًا عن أى أمور أخرى، لأن مصر تنتظر توحيد جل الجهود والأفكار لأجل الأجيال القادمة التى سعت ثورة يوليو لتوفير بيئة آمنة لهم، وهذا أحق أن يتبع خاصة فى هذه الأوقات الحرجة التى تمر بها مصر.. هذا هو ما تنتظره منا ثورة يوليو التى قال عنها الرئيس عبدالفتاح السيسى أنها «أكدت لجميع شعوب العالم وعى الشعب المصرى العظيم، ورغبته فى بناء مرحلة جديدة فى عمر الوطن قائمة على العدل والحرية والكرامة».
نعم، بناء مرحلة جديدة أمر ليس بالهين فى عمر الشعوب، مرحلة مطلوب فيها توحيد الجهود والعمل والصبر الآن وليس غدًا، حتى يستكمل شعبنا العظيم مسيرته التى استمد خطواتها الأولى من ثورة يوليو المجيدة.
 




مقالات محمد جمال الدين :

أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
ماذا أنتم فاعلون؟!
اللجنة الخماسية
هل عندنا أحزاب؟!
حدث فى المترو!
الموت داخل مصعد!!
تعليم سيئ السمعة ؟!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF