بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فاروق مَلكا للقلوب

150 مشاهدة

27 يوليو 2019
بقلم : طارق مرسي


فى معركة غير متكافئة خسر «فاروق الفيشاوى» هذه المرة الرهان ورحل قبل أن يكمل عاما فى مواجهة كانت شبه محسومة لخصم عنيد لا يرحم.
فاروق الفيشاوى الذى اشتهر بمغامرات فنية خالدة فى المسرح والتليفزيون والسينما كممثل كبير ومذيع لفترة محدودة جدا مع الإعلامية هالة سرحان تمكن المرض اللعين منه حتى أفقده عقله «المنفعل» دائما مع الحياة وعقله «الفعال» مع الفن عشقه الأول ولأول مرة يخلف وعده الذى قطعه على نفسه بعدما فاجأ جمهوره وزملاءه فى أوائل أكتوبر من العام الماضى بإصابته بمرض «السرطان» عندما صعد مسرح مكتبة الإسكندرية فى افتتاح الدورة الـ 34 لمهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط بعدما اختاره الأمير أباظة رئيس المهرجان ومجلس إدارة جمعية كتاب ونقاد السينما لتكريمه عن مجمل مسيرته الفنية الحافلة بالمحطات اللامعة والمثيرة.
الفيشاوى- فى يوم تكريمه- قال بكبرياء سأتعامل مع المرض على أنه صداع وسأهزمه وسأحضر الدورة المقبلة لتهنئة زميل فى ليلة تكريمه وأقول له مبروك، لكن القدر لم يكن رحيما ولم يتحقق «حلم فاروق» الذى خاض تجارب عديدة وواجهها ببسالة أبرزها عندما اعترف فى منتصف الثمانينيات فى حوار صحفى تصدر غلاف مجلة أكتوبر أجراه معه الكاتب الكبير صلاح منتصر أنه كان عبدا للهيروين وكان بمثابة جرس إنذار لأجيال من الوقوع فى مصيدة الإدمان.
فاروق الذى أعلن عن موهبته فى مسلسل «أبنائى الأعزاء شكرا» بطولة عبدالمنعم مدبولى و«ليلة القبض على فاطمة» أمام فردوس عبدالحميد و«غوايش» أمام صفاء أبوالسعود والأعمال الثلاثة من كلاسيكيات الدراما التليفزيونية التى لاقت نجاحا واسعا والذى آمن بموهبته الاستثنائية النجم الكبير عادل إمام وقدمه فى فيلم «المشبوه»، ولمع نجمه فى سلسلة أفلام مع النجمة نادية الجندى.. رفع الراية البيضا لمرض العصر المجنون وأوقف بالتالى مسيرة فنية كبيرة.
شجاعة فاروق لم تقتصر على حياته الشخصية والفنية بل فى آرائه السياسية الجريئة والواضحة وكشفها بوضوح  كتاب «فاروق الفيشاوى الفن يساوى الحياة» للكاتب الصحفى عادل سعد والذى طرح بدورة مهرجان الإسكندرية بمناسبة تكريم النجم الكبير.
وقال فاروق فيه: يوم 30 يونيو نزلت لأمشى بين الجموع من الدقى للأوبرا ولم أستطع التقدم والوصول للتحرير من شدة الزحام لأن الشوارع أصبحت كتلا بشرية يصعب اختراقها لكن يكفينى فخرا أننى نزلت لكى أرى هذا المنظر البديع ونحن نستعيد وطننا من المستعمر الإخوانى وإنقاذ مسار الثورة، فقد كان واضحا والكلام للفيشاوى أن الإخوان انتحروا بدرى لأنهم أغبياء ولم يستوعبوا ما جرى وهذا ما دفعهم أنهم يصفون الـ 30 مليون المشاركين فى المظاهرات بـ «الفوتوشوب».
وأضاف فاروق: محمد مرسى رئيس الإخوان بكل غباء تجاهل الميدان وأخذ يستخف بالثورة مثل طفل فرح بالمنصب وهو لا يعرف قيمة الكرسى الجالس عليه ولم تقنعنى خطاباته وسفرياته التى كانت بلا منطق بجانب التعتيم غير المفهوم فترة حكمه على جرائم سرية مثل قتل جنودنا فى سيناء ووقتها تساءلت: كيف كان مرسى سيحرر القدس كما كان يقول وهو يبيع سيناء، فقد كان واضحا للشعب أن مرسى يعد ولا يفى ويعمل عكس ما يقول ومكتب الإرشاد يقود البلاد وليس مرسى.. كنت خائفا على مصر من ظلام العقل وأفكارهم المريضة باستعادة الخلافة الإسلامية، ولذلك وأنا ضد فكرة المصالحة معهم.. فهؤلاء أهدافهم دنيئة جدا وحتى شعارات رابعة كانت مغشوشة.
هكذا تحدث الفيشاوى عن عظمة ثورة 30 يونيو فى إحدى الوقفات العظيمة فى مسيرته الكبيرة التى اتسمت بالعطاء والشموخ حتى فى مواجهة مرضه الذى وفى غفلة من الفنان المثقف والجدع «أبوقلب طيب» الذى امتلك عرش قلوب زملائه وعشاقه وخرج ولم يعد لكن تبقى مواقفه وأعماله ممتدة المفعول.




مقالات طارق مرسي :

كنوز سمير صبرى
ليالى الأنس فى مقدونيا
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
الوفاء العظيم
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF