بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

القوى الناعمة.. المفترى عليها! !

81 مشاهدة

3 اغسطس 2019
بقلم : محمد جمال الدين


على مدى عقود طويلة كانت مصر بقواها الناعمة  هى  الأكثر تأثيرًا على الساحة العربية وعلى الدول المحيطة بها، من خلال أدواتها فى الفنون والثقافة والإعلام وبقيمها الشعبية وتقدمها العلمى.. أدوات جميعها ساعدت فى إرساء دعائم نظامها السياسى، تم ذلك من خلال مساهمة فعالة من كواكب مصرية لامعة من رجال الأزهر والكنيسة، وكتاب وأدباء وعلماء ومفكرين ومثقفين ومدرسين وأطباء ومهندسين ومطربين وممثلين، جميعهم كان لهم دور فى جذب دول المنطقة والعالم الثالث لمصر، التى  أصبحت مصدر إلهام لهذه الدول.
 وبالطبع ساعد فى ذلك الإعلام المصرى الذى ازداد قوة بإطلاق التليفزيون العربى، الذى كان يعد من أهم أدوات القوى الناعمة فى هذا الوقت، لذلك لا أستغرب عندما يردد البعض الآن أن القوى الناعمة الحالية تعد من أهم وسائل مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وهى القوى المتمثلة فى السينما والمسرح وجميع أنواع الفنون الأخرى كتب وأغانٍ وأدب ودراما وفن تشكيلى وحتى الرياضة وغيرها من الفنون الأخرى.
 ومن دون مبالغة أصبحت هذه الجملة هى الأثيرة لدى النخبة المثقفة التى تعى وتدرك أهمية هذه القوى المتنوعة، وهى ذاتها الجملة التى تعلم حكومتنا مدى تأثيرها على الشباب، الذى استغلت بعض التيارات المتطرفة ظروفه المعيشية الصعبة، فقررت التسلل إليه من باب سد حاجته لضيق ذات اليد.
ولكن أين هى هذه القوى الناعمة الآن التى يتحدث عنها الجميع؟ وما الذى ستقدمه لشبابنا ولشباب الدول المحيطة بنا؟، وما الذى ستقدمه الدولة المصرية لدعمها؟، بعد أن بات من الواضح بل ومن المؤكد تراجع حجمها وتأثيرها، رغم اعتراف القاصى والدانى، بأنها صنعت مجد ومكانة مصر على مر العصور، فأغلب عناصرها وأدواتها إن لم يكن جلها أصابها بعض الخلل والاهتزاز بفعل أمور كثيرة، ويكفى أن نقول أن رجال الدين من الأزهر والكنيسة اللذين كانا يعدان من أهم عناصرها تجمد فكر البعض منهم عند مستوى أو مرحلة معينة ولم يعد بإمكانهما أن يتجاوزاها، رغم مطالبة الجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية بضرورة تجديد الخطاب الدينى.
أما عن الثقافة والكتاب والأدباء فحدث ولا حرج، فقد اكتفى أغلبهم بالتنظير فقط، والقلة منهم يواجهون مشاكل كثيرة فى نشر إنتاجهم الفكرى أو الأدبى نتيجة لعدم توافر دور النشر، وكذلك منافذ عرض هذا الإنتاج، نتيجة لارتفاع أسعار الطباعة والورق بصورة كبيرة، ويكفى أن نقول أن «أجدعها» كتاب لا يطبع منه سوى 500 نسخة بالتمام والكمال بعد أن قل عدد من يقرأون أصلا، بعيدًا عن وجود من يطالبون بمحاكمة الأدباء من أصحاب الأفكار الرجعية، مما أدى إلى قتل بعضهم وتعرض البعض الآخر منهم لمحاولات الاعتداء عليهم، ما أصاب الثقافة والأدب والفكر، أصاب أيضا الإعلام وتركنا بأيدينا الريادة لغيرنا، حيث انهار التليفزيون المصرى ولم يعد أحد يشاهده، وأصبحت القنوات الفضائية هى صاحبة الصوت الأعلى  من حيث البرامج أو المسلسلات فحققت نسب مشاهدة عالية، لن نتحدث هنا عن المسلسلات التركية والسورية التى تعتمد عليها الكثير من القنوات الفضائية، فى الوقت الذى اكتفت فيه مسلسلاتنا بتجسيد جل ما يسيء للمجتمع المصرى، عنف وقتل ومخدرات، ولم يعد هناك المسلسل الاجتماعى أو الكوميدى الذى يجذب المشاهد، الحال نفسه تعرضت له السينما المصرية التى اضمحل إنتاجها، نتيجة لارتفاع أجور الممثلين والفنيين والمواد الخام، وأضيف إليهم قلة عدد دور العرض بدرجة لم تشهدها مصر من قبل، لدرجة أن العاصمة لم تسلم من إغلاق العديد من دور العرض، فما بالك بمحافظات وجهى بحرى وقبلى، ويكفى أن الصعيد «نصف مصر» دور العرض السينمائى فيه لاتتعدى أصابع اليد الواحدة، وبعدها نعود ونتحدث عن التطرف والشباب، الذين عجزنا أن نقدم لهم يد المساعدة وتركنا الضعفاء منهم يقعون فريسة سهلة لشيوخ الفتنة والتطرف والجهل.
 واقع المسرح أشد حرجًا وأكثر إيلامًا عن واقع السينما، فلم يعد هناك دور عرض مسرحى، ولم يعد هناك إنتاج أصلا، اللهم محاولات فردية من قبل البعض سرعان ما تختفى.. لأن أغلبهم وللأسف ليس له علاقة بالمسرح، لن أتحدث أيضًا عن الفن التشكيلى الذى قررنا وبقدرة قادر أيضًا أن نحمله ما لايطاق، حيث حرم علينا البعض نحت التماثيل، أو حتى النظر إليها لأنها تثير الغرائز، وما خرج منها حديثا إلى النور، ليست سوى مسخ مشوه ووضعت فى ميادين دون أن تراقبها أعين المتخصصين أو حتى تبدى اعتراضها عليها فجميعها تماثيل نحتت على عجل، أما رسم الموديل أو التصوير فهى أيضا فتنة والعياذ بالله فى نظر البعض، هذه هى بعض من كل لقوانا الناعمة التى لم نرعها ولم نحافظ عليها، وحان وقت دعمها بكل قوة، بعد أن غزانا بشكل أو بآخر فكر مستورد من الخارج، وضع جل همه وعقده فى محاولة القضاء علينا معتمدًا على قواه المالية، غافلا أن المال والتدخل فى شئون الغير لا يحقق الريادة قط.
 لهذا تحديدًا علينا أن نستنهض «حكومة وشعبا» قوانا الناعمة مرة أخرى لأنها السند والمعين في بناء وتماسك الأمم .




مقالات محمد جمال الدين :

رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF