بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

74 مشاهدة

3 اغسطس 2019
بقلم : مفيد فوزي


لاتزال فاتن حمامة مقتنعة أن أدوار البراءة تناسبها وغير مقتنعة بأدوار الشر لخوفها من كراهية الجمهور. أنا أنصحها بالتجربة لتحصد إعجاب الجمهور.


> نشرت الصحف صورة لفاروق الفيشاوى ومعه حفيدته لينا ابنة أحمد الفيشاوى وقد نعت «جدو» بكلمات مؤثرة وتأسيت كثيرا من الهجوم على رجل ميت، ودلالة ذلك أن بعض الأشرار لا يحترمون جلال الموت.
> ذهبت لتقديم واجب العزاء للفنانة الكبيرة يسرا التى فقدت والدتها، سندها فى الحياة، وقد ذهبت فى صحبة الفنان سمير صبرى والمخرج عمر زهران.. وأفضل شىء لاحظته خلو شقتها تماما من مصورين صحفيين! إن المصور الصحفى - هذا الزمان - لا يفرق بين مناسبة افتتاح وعرض فيلم جديد.. وسرادق عزاء.
> استطاع الفنان تامر عبدالمنعم أن يعيد لقصر ثقافة جاردن سيتى البهاء الذى كان، فقد عرض لرواد القصر فيلمًا وثائقيًا يحمل اسم «من قتل الأرمن؟» استغرق عرض الفيلم ساعة ودقائق، ثم فتح باب المناقشة وأشهد أنى لم أر هذا المناخ الثقافى منذ فترة طويلة، ويذكرنى هذا المكان بواحة حرية تحدثنا يومها بصراحة لم نكن نهاجم النظام، بل كنا نقترح كعقول كيف نعالج العوار الماثل أمامنا.
    ليلة «من قتل الأرمن؟» كانت الأذهان الحاضرة منتشية من طرح الأسئلة واستقبال الإجابات. وراء العمل المخرج الفنان محمد حنفى وزوجته الإعلامية مريم زكى، وكان حاضرا أستاذ التاريخ د. محمد رفعت والأرمنى أرمن مظلوميان، وحضرالمخرج مجدى أحمد على.
    تبقى تحية تامر عبدالمنعم الذى جعل من قصر ثقافة جاردن سيتى صالون فكر وفن استثنائيًا.
> اليوتيوب هو ذاكرة أمة.
> من القادر على إضاءة مسرح الأزبكية مرة أخرى بعمل فنى محترم؟
> استغرقنا أيامًا فى مناقشة «هل يمثل عبدالحليم فى فيلم دون أن يغنى»؟ وكان عبدالحليم نفسه أول المتحمسين لهذا الفيلم، كان يريد أن يثبت أنه ممثل، ولكن الأستاذ إحسان كان ضد الفكرة، وقال إن جمهور عبدالحليم لن يرضى بفيلم للعندليب دون أن يغنى فيه، واقتنع مجدى العمروسى مدير صوت الفن، ومن ثم اقتنع عبدالحليم ورفضت فكرة الفيلم الخالى من صوت حليم!
> لا أحد يستطيع أن يصدر لى أمرا بالإعجاب بفلان أو علان لأن الأمر الحاكم هنا هو ذوقى. فأنا أحب حضور الهضبة عمرو دياب ولا أحب صوته، وأنا أحترم تاريخ فريد الأطرش وأهوى موسيقاه ولا أتحمس لصوته، وأنا أفضل محرم فؤاد ممثلا أكثر منه مطربًا، وأنا أرى رانيا يوسف ممثلة إغراء جيدة، وأنا  أحب جمال سيرين عبدالنور قبل مواهبها الأخرى، وأنا متحمس لصوت مدحت صالح جدا وأعتب عليه قلة حفلاته العامة، ولا بديل لعادل أدهم.
> العزيزان أحمد مراد ومروان حامد: آسف لم أفهم الفيل الأزرق، فأنا عاشق للوضوح ومتيم بالرمز الذكى وأنفر من الألغاز. لقد تعبت من تتبع الأحداث وتشابكها والمصائب التى تقع كل لحظة وعالم الجن الذى دخلته مرغما، وهذا لا ينفى جنون مروان حامد ولا عبقرية أداء هند صبرى ولا أداء كريم عبدالعزيز المتفوق، لكن لأن «فهمى على قدى» لم أستسغ عالم الجن فأنا لدىّ إيمان لا يقتحم غيبيات هذا الكون.
> منذ حالة الثنائى فؤاد المهندس وشويكار، لم يظهر أى ثنائى فنى باهر.
> جاءنى شاب دمث وسألنى: عايز أمثل! سألته: هل لك تجارب سابقة فى التمثيل؟ قال: أتعلم وأتدرب. قلت: هل دخلت معهد الفنون المسرحية؟ قال: هل كل ممثل تخرج فى معهد الفنون المسرحية؟ سألته: هل عندك هواية التمثيل؟ قال: أصدقائى يشهدون لى بحلاوة التقليد! قلت: التمثيل شىء والتقليد شىء آخر. قال: اترك المهمة لخبير ربما يجد عندى هواية مختبئة! ولم نصل لنهاية مقنعة.
    الشاب يظن أن تقليد الشخصيات العامة تمثيل، وأنا أرى أنها قدرة خاصة على المحاكاة.
> من هن أمهات السينما الآن بعد جيل فردوس محمد وأمينة رزق وعزيزة إبراهيم وسهير فخرى وكريمة مختار؟


رسائل على الموبايل
1- أحمد الشادى «عازف جيتار»:
«أعزف منذ سنين ولم أستطع نحت اسمى عند الجمهور حتى كدت أشك فى قدرتى على العزف. لماذا اشتهر عازف الجيتار عمر خورشيد وأنا مازلت مجهولا؟
2- زكى محمود «صيدلى بالمنيا»:
«سلطوا بعض الضوء على فنان نسيتوه هو العظيم صلاح منصور.ألا يستحق»؟
3- راوية حامد «مصورة»:
«دائما تتكلمون وتشيدون بالنجوم، لماذا لا تشيدون بالمصور وحيد فريد، والمصور عبدالعزيز فهمى. أليس هؤلاء أيضا نجومًا؟
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF