بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل

59 مشاهدة

10 اغسطس 2019
بقلم : اسامة سلامة


دعانا المهندس إبراهيم المعلم على العشاء فى نادى العاصمة، وكان الحاضرون الأستاذ محمد حسنين هيكل والكابتن صالح سليم وأنا ومعنا زوجاتنا، ولاحظت حالة من التجمع حولنا من العاملين فى المطعم الذين يريدون التقاط صور لهم مع الكابتن صالح، وشعرت أن الأستاذ هيكل اعتراه شعور بنوع من التهميش لم يتعود عليه، وما إن قمنا حتى توجهت للعاملين المتجمعين حول صالح سليم وقلت لهم أن الأستاذ هيكل معنا أيضا، فقالوا بدهشة هل الكابتن عادل هيكل هنا أيضا؟
 هنا شعرت بتدهور الموقف، وحرج شديد لدى الكابتن صالح.. وحينها شعرت أن مشاهير الكرة لا يعلو عليهم أحد، وما زلنا نتندر بهذه الواقعة حتى الآن، حيث قالت لى قرينة الكابتن صالح أنه عاد إلى المنزل وهو يشعر بحرج شديد مما حدث.. ولكن هذه هى طبيعة الشباب الذى لا يقرأ ولكنه يشاهد مباريات الكرة.
  الواقعة كتبها المثقف الكبير د. مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية فى افتتاحية مجلة «ذاكرة مصر» الصادرة عن المكتبة فى إصدارها الأخير الذى خصصته للحديث عن كرة القدم بمناسبة استضافة مصر للبطولة الأفريقية لكرة القدم.
 والحكاية كاشفة لشعبية كرة القدم وهى لا تقلل من مكانة الأستاذ هيكل الكبيرة، إنما تعطى ميزة للكابتن صالح.
 كرة القدم لعبة جماهيرية.. ولهذا ترتبط ارتباطًا كبيرًا بالمجتمع وما يحدث فيه من تطورات، وهو ما شرحه د. سامح فوزى رئيس قطاع الإعلام بالمكتبة ورئيس تحرير المجلة بقوله: «الساحرة المستديرة تقدم فصلا مهما من تاريخ المجتمع تختلط فيه التفاعلات الاجتماعية وأحوال الناس وتجليات الفن وتطلعات السلطة».. ويكشف سامح فى مقاله « أن كرة القدم اتسمت منذ فترة مبكرة بمسحة من العولمة حتى قبل أن يشيع المصطلح نفسه فهى تتجاوز الحدود والأطر الثقافية وتسمح بتشكيل مزاج عالمى» والدليل على ما سبق اللاعب محمد صلاح إذ كما يرى سامح «إن الآلاف من الشباب المصرى يشجعون الفريق الإنجليزى الذى يلعب له - ليفربول - رغم أن الأغلبية العظمى منهم لم تذهب إلى إنجلترا ولم تزر مدينة ليفربول فى مشهد تتجلى فيه روح العولمة العابرة للحدود والثقافات».
والواقع أن ما ذكره سامح هو جزء من عولمة كرة القدم.. فالآلاف يشجعون فرقا لا يربطهم بها سوى عشقهم للعبة فنجد مشجعين لفرق ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين ويوفنتوس وميلان الإيطاليين ومانشيستر يونايتد والأرسنال وليفربول وتشيلسى الإنجليزية.. بل الأمر يتجاوز ذلك إلى تشجيع دول مثل البرازيل والأرجنتين وهولندا وفرنسا وغيرها بحثًا عن الاستمتاع باللعبة وهو أمر مقبول فى الرياضة، ولكنه يثير كثيرًا من الأسئلة إذا تعلق نفس الانحياز بالسياسة وقد يتحول الأمر إلى الاتهام بالخيانة، ولكن فى كرة القدم أشياء كثيرة مباحة.
 مثلا: هى التعبير الأفضل عن الديمقراطية وتداول السلطة، إذ إن الحصول على البطولات لا يقتصر على فريق واحد وخصوصًا فى المنافسات العالمية.. كما أن المباريات تجرى فى مناخ من الحرية كفيل بحصول كل فريق على حقه إلا ما ندر،  بجانب أن الأعضاء فى الأندية المختلفة لديهم فرصة انتخاب المسئولين وإبداء الرأى مما يجعلهم مشاركين فى صناعة القرار.
 ولعل تعدد زوايا النظر إلى كرة القدم هو ما دفع مكتبة الإسكندرية إلى تخصيص عدد «ذاكرة مصر» للحديث عنها حيث تجولت صفحاتها فى ذاكرة الكرة المصرية من زوايا مختلفة سياسية وثقافية وفنية وشرحت كيف بدأت كرة القدم فى مصر ودورها فى تنمية الوعى الوطنى.. وهو ما أشار إليه الكاتب المعروف ياسر أيوب عن صراع الفرق المصرية والبريطانية خلال الاحتلال البريطانى لمصر، وكيف كانت انتصارات الفرق المصرية «تعويضا عن حقوق غائبة»، وتعرج المجلة إلى نشأة أهم وأشهر الفرق المصرية مثل الأهلى والزمالك والإسماعيلى والاتحاد السكندرى من دون نسيان أن أول فريق مصرى تم تكوينه هو السكة الحديد الذى يلعب الآن ضمن منافسات دورى المظاليم.
 كما تكشف المجلة فى موضوعاتها عن تطور مسابقات الكرة المصرية الدورى والكأس وكذلك مباريات مصر فى المنافسات العالمية حيث كنا أول فريق عربى وأفريقى يشارك فى كأس العالم والأوليمبياد.
 ويذكرنا العدد باللاعبين الذين مثلونا فى هذه المحافل العالمية، ولم تنس المجلة علاقة الفنانين بكرة القدم وعشقهم لها مثل أم كلثوم والتى غنت فى حفلات الأهلى ودعمت فريق الاتحاد السكندرى والذى أقام مدرجا باسمها اعترافا بفضلها.
 كما تتذكر المجلة الاستادات التى أنشئت فى فترة مبكرة.. وكان الأول فى الإسكندرية باسم فؤاد الأول والثانى فى القاهرة باسم ناصر وتغير الاسمان بعد ذلك إلى الإسكندرية والقاهرة على التوالى.
 وهو ما يثبت تأثر كرة القدم بالسياسة وتقلباتها، فهى كما كتب سامح فى مقاله «لأنها لعبة جماهيرية كاسحة انتبه الساسة لأهميتها فهى أداة لاكتساب الشعبية والوصول إلى الجماهير وبناء الشرعية»، هذه هى كرة القدم التى تستخدم أحيانًا سياسيًا، ولكنها فى نفس الوقت تجعل من لاعبيها أشهر من الأدباء والسياسيين مهما علا مقامهم، وهذا ما حدث مع الأستاذ هيكل والكابتن صالح سليم.




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF