بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ألا تستحون؟!

58 مشاهدة

10 اغسطس 2019
بقلم : محمد جمال الدين


البداية كانت بالكنائس ثم أعقبها المساجد وأخيرا المستشفيات، ومن قبلهم رجال الجيش والشرطة والمواطنون المسالمون العزل، هؤلاء هم أهداف الإرهابيين فى جهادهم فى سبيل الله الذى تنتهجه جماعات الإرهاب، والتى يأتى فى مقدمتها تلك الجماعة المدعوة بالإخوان المسلمين.
جرائمهم فى قتل الأبرياء ونسف وحرق بيوت العبادة والذبح والتهديد والوعيد، تؤكد أنهم ليسوا بإخوان أو حتى مسلمين، جماعة المنضمون إليها والقائمون عليها لا يملكون أدنى قدر من الضمير أو الأخلاق، وهذا ما اتضح جليا فى عمليتهم الإرهابية الأخيرة من تفجير سيارة محملة بالمتفجرات أمام معهد الأورام، الذى يعالج فيه غير القادرين من هذا المرض العضال، لم يردعهم دين يتمسحون به آناء الليل والنهار، من قتل مرضى ابتلاهم الله بهذا المرض، ولا يوجد أمامهم سوى تلك النافذة العلاجية المجانية، لم تأخذهم بهم رحمة أو شفقة، وفى النهاية يخرجون علينا مصرحين بأن هذا جهاد فى سبيل الله، وهنا لا أعرف عن أى جهاد يتحدثون؟ هل هو جهاد قتل الأبرياء الذين لا ذنب لهم؟ أم هو جهاد الخونة المسيطرين عليهم الذين خدعتهم أحلام الزعامة التى (برطعوا) فيها لمدة عام على يد رئيس أسبق خائن لوطنه؟ مضحيًا بشهداء الوطن الذين جعلهم مطية للوصول إلى كرسى الحكم، حتى اتضح بعد ذلك أن جهادهم المزعوم ليس سوى أحلام لم ولن تعود قط مهما طال الزمن، بعد أن كشفوا عمالتهم لمن يدفع أكثر، وتحديدا لمن يوفر لهم كهوف المأوى والمال كى يجاهدوا من فوق شواطئهم فى الدوحة واسطنبول وأزمير وأنطاليا.
جهاد كشف حقيقته القريب قبل البعيد من شعب مصر الطيب، الذى استخسرتم فيه حتى العلاج من مرض لعين، جهاد التخريب والهدم الذى لم يمنعكم من قتل النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق، وتحديدًا فى شهر ذى الحجة الذى حرم فيه الله الحرب والقتال وإزهاق الأرواح، ومع هذا لم يرتدع خونة الأوطان وعبيد المال والسلطة، فلا دموع طفل مريض أو شاب يسير على كرسى متحرك، أو رجل طاعن فى السن، يسير وأنابيب المحاليل تتدلى فوق جلبابه الأبيض، ولا صرخة أم لا تعرف مصير ابنها بعد أن طالت النار جسده، وكأن ما به من مرض ليس بكافٍ، حتى لا يفكر عبيد النار وسفك الدماء فى التوقف عن أفعالهم الإجرامية.
أعلم كما يعلم غيرى أنكم لا تستحون بعد أن وصل إرهابكم إلى مرحلة قتل المرضى الفقراء فى المستشفيات، أهلهم يقضون ليلتهم على رصيف المستشفى أملاً فى رؤية فلذات أكبادهم صباحا فى حال أفضل، ولكنكم لم ترحموهم، مثلما سبق ولم ترحموا مصليًا فى مسجد أو كنيسة أو حتى عابرًا فى الطريق، عموما لن يؤثر إرهابكم ولو للحظة على مجريات الحياة فى بر مصر التى ستظل عصية عليكم وعلى أمثالكم وعلى من يوفرون لكم المال والمأوى.. تبقى نقطة واحدة أعتقد أنها جديرة بالمناقشة نتجت عن هذا الحادث الخسيس، وهى الخاصة بالتبرعات، وما يدور بشأنها من جدل، حيث اتضح أننا نعشق كشعب التشكيك فى جل أمر الصغير منه قبل الكبير، وهذا تمثل فى حالة الجدل والتضارب المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى، عمن تبرع ومن لم يتبرع، وأيهما دفع أكثر من الثانى، ومطالبة بعض نواب البرلمان لرجال الأعمال بالتبرع لمعهد الأورام، وكذلك مطالبة البعض لكبار مذيعى ومذيعات الفضائيات بالتبرع للمعهد، وكذلك كبار الفنانين، أود أن أقول إن التبرع أمر شخصى لا إجبار فيه، فلا يهم كم دفع هذا أو ذاك، المهم المشاركة، ثم إن هناك العديد من المتبرعين رفضوا الإعلان عن نفسهم، كما أن هناك من تبرع من خلال رسائل هاتفية كلفتها لا تتعدى الخمسة جنيهات، كلٌ حسب ما يستطيع أو يقرر، لذلك كفانا يا سادة التشكيك فى بعضنا البعض، فلم يكن التبرع يتقرر يومًا بأوامر عليا أو من مواقع (السوشيال ميديا).. وقانا الله وإياكم الشك والمشككين والحسدة والحاسدين، وشر الإرهاب والإرهابيين، وتحيا مصر.
 




مقالات محمد جمال الدين :

رسائل الرئيس.. وحق الدولة
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF