بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من قتل  «جيفرى أبستين»؟

119 مشاهدة

17 اغسطس 2019
بقلم : هناء فتحى


الفزع «الاستثنائى» الذى خلَّفه مقتل تاجر الحريم ومغتصب الصغيرات  والبليونير الأمريكى  «جيفرى أبستين» مشنوقًا فى سقف زنزانته بأحد سجون  نيويورك  الساعة 6:30 صباح السبت 10 أغسطس الأسبوع قبل الماضى ألقى بجمرات الشك رجمًا فى وجه أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية التى يبدو أنها هرٍمَت وأُصيبت بالخَرف وتساقطت كامل أسنانها وفقدت البصر والبصيرة فلم تعد تملك إلا أسلحة فاسدة ترتد لصدرها.. وفى أضعف الإيمان تطلق نيرانًا صديقة.. إنها المخابرات العجوز المتهمة بقتل تاجر النساء- صديقها وصنيعة يديها-  وصديق ترامب وكلينتون -وممول حملاتهما الرئاسية-  وصديق تونى بلير والأمير أندرو وطليقته سارة فيرجسون والأميرة ديانا -الله يرحمها - وولديها وآل جور وروبرت كينيدى .. وهايدى كلوم وناعومى كامبل ورونالدو ومايك جاجّار  وريتشارد براندون.. ومعظم مشاهير السياسة والفن فى العالم أجمع.. جميعهم متورطون فى قتله ردمًا لأسرارٍ ووثائق كان يحتفظ بها  ليوم معلوم فى قصره المنيف ويملكها عنهم صوتًا وصورة.. الوثائق التى أسماها النائب العام الأمريكى بـ: «الكتاب الأسود» حتى إن ابنة الأمير أندرو المراهقة كانت محظية لرجال أصدقاء والدها ابن ملكة بريطانيا بالصوت والصورة!!
كان Jeffrey Epstein يعرف أنهم سيُضَحُّون به يومًا ما وسيتفرق دمه بين البيت الأبيض وقصر ملكة بريطانيا.. فقد كان يدرك وهو تاجر البغايا أن آخر خدمة الغُز علقة.. نعم هكذا.. ولهذا فقد أودع بعض أسراره لبعض صحفيى الصحف الغربية مطالبًا إياهم عدم النشر إلا بعد موته.. ولذا ستجد أن الميديا الغربية ومكتب النائب العام الأمريكى ليس لهم شغلة ولا مشغلة سوى انتحار جيفرى أبستين.. الانتحار المثير للشك والريبة.. لأنه سيفضح أكبر وأعتى  رجالات العالم الأول الذين يصيرون مصائر القارات الخمس.. فهل أُعْلِنَت قيامتهم وسيتم التخلص منهم وترتاح شعوب العالم من شرورهم.
كانت أهم أوراق الكتاب الأسود على الإطلاق تلك اللوحة الزيتية الكبيرة التى تتصدر أحد حوائط  المكتب البيضاوى بقصر جيفرى  أبستين بـ«بالم بيتش / نيويورك» لوحة ضخمة لـ«بيل كلينتون» مرتديًا فستانًا أزرق وحذاءً حريميًا أحمر وهو فى وضع جنسى مثير على أريكة واضعًا ساقًا فوق أخرى ويبدو أحد فخذيه بوضوح.
ليس هذا فقط فالقتيل يملك أرقام تليفونات وإيميلات وتسجيلات وصورًا لأشهر رجال السياسة والقضاء والفن فى أمريكا وبريطانيا.. تحديدًا (301) شخصية شهيرة بل وشخصيات شهيرة من دول الخليج!! ورد اسم وصورة أحد الملوك فى ورقة ضمن ٢٠٠٠ ورقة بين طيات  القضية المفتوحة الآن.. ولسوف تستمر طويلًا ولسوف تزلزل أقدام شخصيات عالمية نافذة.. أظنها ستقلب موازين بأحمالها وأثقالها وستفضح وجوهًا داعرة.
كان شيئًا مثيرًا للريبة وداعيًا للجنون أو لليقظة أن تتقدم امرأة فى 32 من العمر وتدعى  «Jennifer Araoz» للنائب العام تتهم جيفرى أبستين بأنه استغلها جنسيًا وهى فى الرابعة عشرة من عمرها وقدمها محظية للأمير أندرو  فى قصره المشيد على إحدى جزر الكاريبى.. فكان أن تم جر أبستين للسجن نهاية شهر يوليو الماضى بتهمة الإتجار بالصغيرات.. ثم توالت حنفية البلاغات من عشرات وعشرات النساء اللواتى قُلْنّ أنه استغلهن جنسيًا بمساعدة عشيقته «جيزيلين ماكسويل».
فى اليوم الثانى للقبض عليه أطلق ترامب تويتة فتحت النار عليه وعلى أمة أمريكا وبريطانيا حين حَمَّل مسؤلية انتحاره لبيل كلينون «كده خبط لزق».. أراد ترامب وقتها أن يخفى صداقته القديمة بالقتيل وقت أن كانا يعملان معًا فى تجارة النساء.. إلا أن الصحف الأمريكية مسرعةً أخرجت صورهما معًا منذ 30 عاما  -أيام الشقاوة والكَحْرَتة-  
ما يجعلك تصدق أن أجهزة مخابراتهم صارت عجوزًا مهترئة هو هذا الارتباك وتلك الورطة التى انزلقوا إلى طينها وفشلوا فى النجاة منها هى التمثيلية الرديئة التى أعدوها لمقتل تاجر الحريم وعاشق الأطفال وفاتح بيته وخزانته لكبار السياسيين، فقبل مقتله بيوم واحد مان قد أبلغ إدارة السجن بأن نزيلًا حاول قتله وهرب.. فى صباح مقتله كان الحارسان اللذان يقفان رقابةً عليه قد غلبهما النعاس فناما دون أن تسجل كاميرا السجن عملية شنقه فى زنزانته.. تقول التحقيقات أنه تُرِكَ بلا متابعة لعدة ساعات فى سجن شديد الحراسة .. شوف إزاى.. فأعلنوا أنه انتحر.. لكن الجميع يعلم أنهم قد «انتحروه» حتى صحفهم وقنواتهم تواصل نشر ما يرشح لحظة بلحظة عن النائب العام الأمريكى William Barr  الذى تعهد بفضح الجميع مهما كانت أسماؤهم ومناصبهم.
••حكاية أخرى ملهمة.
قبل موت أبستين تاجر الحريم شنقًا بأسبوع واحد كان أحد سجون ريو دى جانيرو يحقق  فى موت تاجر الهيرويين «ملك المخدرات فى البرازيل «Clauvino Da Silva» شنقًا داخل زنزانته ملفوفة رقبته بملاءة سرير زنزانته إثر محاولته الفاشلة فى الهروب من السجن.. لكن كاميرات المراقبة كانت تعمل وقامت بتصوير عملية الشنق لحظة بلحظة.. هل يكمن  هذا فى أن  كاميرات نيويورك قديمة وبالية وتحتاج لإصلاح تمامًا كأجهزة مخابراتها وعقول كبار شخصياتها ؟
ثق تمامًا العالم تتغير معالمه.




مقالات هناء فتحى :

«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF