بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ليالى الأنس فى مقدونيا

89 مشاهدة

24 اغسطس 2019
بقلم : طارق مرسي


«النصرة القوية» و«الفرحة» التى تحققت بعد فوز شباب مصر بكأس العالم لكرة اليد تحت 19 عاما فى مقدونيا بلد الإسكندر الأكبر بعد أداء بطولى مشرف وراقٍ ووصلات من المستوى الرفيع والمؤهل كأول فريق أفريقى وعربى يحرز هذه البطولة الكبرى ولأول مرة فى تاريخ مصر فى هذه المرحلة السيئة أسعدت الملايين، وغطت على الأحداث الحزينة التى مرت بها مصر بعد الحادث الإرهابى الغادر على معهد الأورام الذى ارتكبه خفافيش الظلام وأعداء الحياة من أجل تركيع مصر وإجهاض محاولات الدولة المصرية التى تواصل البناء من أجل إحداث نهضة شاملة بعد سنوات من التيبس والجفاف والتخريب الذى أصاب أبنية الدولة قبل وبعد ثورة 30 يونيو التى أعادت الحياة للوطن مرة أخرى بعد محاولة سطو غادرة تحت شعار الدين.

النصر المبين جاء بأيدى شباب مصر ليؤكد رهان الدولة على شبابها من أجل إعادة البناء ورسم خريطة «مصر المستقبل».
شباب مصر على مدار البطولة قدم سيمفونية رائعة تابعها العالم باهتمام على مدار 12 يومًا بتحقيق 7 انتصارات على السويد وتايوان وكندا والمجر وسلوفينيا وأيسلندا والبرتغال وأخيرا ألمانيا أصحاب التاريخ الكبير فى اللعبة فى مباراة للتاريخ تسيدها شباب الفراعنة منذ البداية وحتى النهاية والفوز بفارق 4 أهداف بعد ملحمة بطولية غير مسبوقة.
لم يكتف شباب الفراعنة بحصد البطولة الكبرى، بل حصل الفريق على 3 جوائز فردية بعدما فاز عبدالرحمن حميد بجائزة أفضل حارس مرمى فى البطولة بينما فاز زميله وليد حسن بجائزة أفضل ظهير أيسر وفاز أحمد هشام بجائزة أفضل لاعب فى البطولة فى إنجاز تاريخى وفريد من نوعه وهؤلاء يمثلون مستقبل اللعبة ولمدة أكثر 10 سنوات قادمة.. وقادرون على تحقيق معجزات أخرى متى توفرت لهم الإمكانيات اللازمة للجلوس على القمة والسنوات قادمة، وأتصور بعد اهتمام ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسى وتكريمهم بوسام الرياضة من الطبقة الأولى فإن مستقبل هؤلاء سيكون مبهرًا ومشرفًا للرياضة المصرية ومصر وشعبها لن يبخل عليهم بالتشجيع والدعم بعد رفع علم مصر عاليا فى المحافل العالمية وسبق أن لاقت كرة القدم نفس الرعاية فى بطولة أمم أفريقيا الماضية التى نظمتها مصر بكفاءة أذهلت العالم ولم يقدم منتخبنا المستوى المطلوب رغم توافر كل الإمكانيات وهذا يعكس اهتمام الدولة المصرية بالرياضة لاستمرار الأمجاد والبطولات.
ويبدو أن ثمار الرعاية والاهتمام قد اتضحت بعد النتائج المبهرة التى يحققها شباب مصر فى بطولة الألعاب الأفريقية المقامة بالمغرب وتحقيق 50 ميدالية متنوعة حتى نهاية الأسبوع الماضى محققين المركز الأول فى جدول ترتيب الدول واستمرار فرحة مصر بعد إنجاز كرة اليد الكبير والذى تحقق بأيدى مصرية وجهاز فنى وإدارى مصرى بالكامل بقيادة المدير الفنى مجدى أبو المجد وحسين زكى وحمادة الروبى وأيمن صلاح ومعهم هشام نصر رئيس اتحاد اللعبة الذى لم يبخل بجهد من أجل تحقيق البطولة المعجزة والنصر لفريق اليد الذهبى فى أيام وليالى الأنس البديعة فى مقدونيا خلال 12 يوما انتهت بليلة سعيدة شهدت القضاء على الماكينات الألمانية التى لا تقهر.
إن الإنجاز المصرى العالمى لم تصنعه الصدفة بل جاء بعد تخطيط وتفانى القائمين على اللعبة ليضاف إلى سلسلة الإنجازات المصرية فى الخمسة أعوام الأخيرة فى مختلف المجالات لتحقيق التنمية الشاملة والرخاء بعد صبر ومعاناة وإيمان القيادة المصرية بشباب مصر وطاقاتهم الإبداعية القادرة على صناعة الفارق وتحقيق النهضة الشاملة التى تسعى الدولة لتحقيقها- الآن- ولهذا وضع الرئيس ثقته فى الإدارة المصرية للمنتخب المصرى لكرة القدم والترشيحات تتجه إلى المعلم حسن شحاتة بعدما أعلن الرئيس بقوة وحسم بأن قيادته ستكون مصرية لتحقيق آمال كل المصريين.
إن نهضة مصر وبناء الدولة لن يتحقق إلا بسواعد مصرية متحضرة ومخلصة وعاشقة لتراب هذا الوطن الغالى. 
 




مقالات طارق مرسي :

كنوز سمير صبرى
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
فاروق مَلكا للقلوب
الوفاء العظيم
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF