بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الذين رفعوا قميص رمضان

64 مشاهدة

31 اغسطس 2019
بقلم : اسامة سلامة


قامت الدنيا ولم تقعد بسبب القميص  الذى ارتداه الممثل محمد رمضان  فى حفلته الغنائية  بالساحل الشمالى الأسبوع الماضى، انتقده البعض وهاجمه آخرون، ولكن الأخطر من رفعوا قميص رمضان مطالبين بالثأر للأخلاق التى اغتيلت، والقيم التى أُهدرت، والفن الذى أريق دمه، وسارع محامٍ  بتقديم بلاغ  إلى النائب العام ضد هانى شاكر نقيب الموسيقيين لأنه سمح لرمضان بالغناء ومنحه تصريح إقامة الحفلة، وبلاغ آخر ضد رمضان لإهداره قيم المجتمع،  قميص رمضان كان  أسود شفافًا يكشف جسمه، ووصفه البعض بأنه قريب مما ترتديه المرأة فى غرفة النوم، ومما لا شك فيه أن ارتداء مثل هذه الملابس يثير الدهشة والغضب لدى كثيرين  خاصة فى مجتمع متحفظ بطبيعته،  الغاضبون من قميص رمضان رفعوه دليلًا على انهيار الأخلاق فى المجتمع، والخائفون  على الفن ذرفوا الدموع  معلنين قرب نهايته على يد رمضان ومن والاه ، وكأنهم كانوا ينتظرون من رمضان فنًا مختلفًا أو سلوكًا مغايرًا، وقد سبق أن غنى عارى الصدر  فى حفلته التى أقامها فى التجمع الخامس منذ  شهور  ولم يوقفه أحد عن أفعاله، فن رمضان معروف والأفكار التى يتبناها  فى بعض  مسلسلاته التليفزيونية  وأفلامه واضحة وهى ضد قيم المجتمع ومخالفة للقانون، ومعظمها قائمة على الانتقام الشخصى وليس بيد القانون  ممن ظلموه، وغالبية  من هاجموه مؤخرا يعرفون انه أرسى أفعالًا مدمرة قلدها مواطنون بسطاء مثل مشهد انتقامه من أحد أعدائه فى أحد المسلسلات عندما أجبره على ارتداء قميص نوم نسائى وطاف به فى الشوارع لكى يذله ويكسر أنفه، وهو ما تم تكراره  فى إحدى قرى الفيوم عندما قام عدة أشخاص  بالانتقام لشقيقتهم من زوجها الذى طردها من منزل الزوجية بملابس البيت فأرغموه على ارتداء قميص نوم والسير به فى القرية، وتم تصويره ونشر الفيديو على يوتيوب، لا ينكر أحد شعبية رمضان وبالتالى تأثيره على مشاهديه ، وقد كان البعض يعتقد أن جمهوره من الغلابة والمهمشين والمطحونين، وأن هؤلاء يشاهدونه ويتفاعلون معه لأنه مثال للطيب الفقير  الذى ينتقم لهم من الأقوياء الأثرياء الظالمين المحتمين بأموالهم ونفوذهم وسطوتهم التى تفوق القانون،  ولكن رمضان أثبت من خلال حفلة الساحل الشمالى أنه نجم الأثرياء أيضا فقد كانت الحفلة «كومبليت» رغم ارتفاع أسعار التذاكر، فهل يقلده أبناء هذه الطبقة ويرتدون قميصه مثلما فعل المهمشون  الذين يرتدون ملابسه  و يرددون كلامه ولزماته ويكتبون عباراته التى يقولها  فى أفلامه ومسلسلاته  على التوك توك والميكروباص باعتبارها حكما خالدة، من حق الخائفين  على الأخلاق أن يهاجموه وينتقدوه  وأن يروا فى قميصه نموذجًا لانحدار قيم المجتمع، ولكن هل كان قميص رمضان هو سبب تردى الأخلاق؟  وهل هو سبب أم نتيجة؟   قميص رمضان الشفاف  هو مرآة كاشفة للمجتمع،  فهو ليس له يد فى  الفساد الذى استشرى فى المجتمع  حتى إن أبطال هذه القضايا من أكبر الموظفين إلى أدناهم ومنهم  الوزير والمحافظ ونواب محافظين  ووكلاء وزارة ومديرون عموم ورؤساء أحياء؟ رمضان  لم يكن سبب استيلاء البعض على أراضى الدولة واستغلال النفوذ للحصول على الأموال العامة، وهو ليس وراء  التحرش فى الشوارع، أو غش الأغذية والأدوية، وانتشار أفكار التطرف ومنع المسيحيين من أداء الصلاة فى الكنائس فى بعض قرى المنيا، وهو أيضا لم  يمنح الفرصة للمذيعات والمذيعين عديمى الموهبة للظهور على شاشات الفضائيات والتهجم على بعض فئات المجتمع وإهانتهم، ولم يكن سببًا فى تردى التعليم وتأخر جامعتنا فى التصنيف العالمى، وهو ليس وراء ترديد عبارات أنت عارف بتكلم مين، والاستقواء بمناصب وعلاقات الآباء ضد البسطاء،   ما فعله الممثل الشهير عرض لمرض   ونتيجة وليس سببًا، وإذا عرفنا الداء وعالجنا الأسباب   فسوف يتغير أداؤه إلى الفن الذى يرتقى بالمجتمع  وتنتهى ظاهرة قميص رمضان.
                      
 




مقالات اسامة سلامة :

«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF