بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إياكم وغضبة الشارع

3910 مشاهدة

2 فبراير 2013
بقلم : محمد جمال الدين


مثلما نؤكد بأننا جميعاً ندين العنف بكل أشكاله وألوانه فإننا نؤكد أيضا أن الشعب لن يغفر لتلك النخب السياسية باختلاف أطيافها عدم الوصول إلى نقطة اتفاق واضحة تصل بسفينة الوطن إلى بر الأمان، ذلك البر الذى يراه رجل الشارع بعيداً عن متناول يديه ولا يحقق له كل ما يصبو إليه من أمان واستقرار، فزهرة شباب مصر يستشهدون فى الميادين، والجوع والفقر يدق الأبواب بكل قوة، فى حين أن هناك نخباً سياسية تتصارع فيما بينها بداية من مؤسسة الرئاسة وحزب الحرية والعدالة وجماعته والتابعين لها من قوى تيار الإسلام السياسى وأخرى تعارض ما تفعله الأولى ولا ترى فيه شيئا إيجابيا واحداً، وصولا إلى شباب يقف فى الميادين تسانده أغلب الأسر المصرية لا ترى فى هذا أو ذاك أملاً لانتشالها من عثراتها، لهذا لم يكن غريبا أن يصرخ شباب الميادين بأنه يرفض الاثنين، بل ينادى بسقوطهما سوياً، لأنه فى حقيقة الأمر لم يشهد شيئا يشفع لهما بعد أن سرقت منهم ثورتهم من قِبَل هذه النخب.

المؤسف أن كل هذا يحدث أمام الرجل الذى سلمنا له مقاليد الأمور وتوسمنا فيه خيرا بأنه سيقف على مسافة واحدة بين جماعته وأهله وعشيرته وباقى القوى السياسية باعتباره رئيسا لكل المصريين بعد أن انحاز إلى عشيرته ولم نشهد على أرض الواقع أنه كان حكما بين مختلف القوى وسيستطيع بحكمته أولاً وبحكم القانون وصندوق الانتخاب أن يجمع بيننا كمصريين لنصل بمصر إلى بر الأمان.

بل إنه ساهم مع مستشاريه وعشيرته فى إصدار قرارات غير مدروسة بدقة فى زيادة حدة الاحتقان بين أبناء الشعب الواحد، كان آخرها قرار حظر التجوال الذى فُرِضَ فَرضا على مدن القناة الثلاثة «بورسعيد - السويس - الإسماعيلية» والذى تم تحديه بصورة واضحة من قِبَل أهل هذه المدن ولم يلتزم به أحد، فعادت مؤسسة الرئاسة وفوضت المحافظين فى اتخاذ ما تراه بشأن هذا القرار الذى ثبت بالدليل القاطع الذى لايقبل أى شك بأنه كان متسرعاً واتخذ فى ليل دون دراسة آثاره ونتائجه على أهل هذه المدن الذين كانوا ينتظرون تحقيقاً سريعاً لمعرفة مَنْ المتسبب فى استشهاد أولادهم بدلاً من حبسهم نهارا وليلا داخل منازلهم.

إن العنف الذى تتعرض له البلاد الآن معروف أسبابه، ومن يدعى غير ذلك غير أمين على وطنه، فمثلما سمحت الدولة بالعنف الذى جعله تيار الإسلام السياسى منهجا له أمام قصر الاتحادية للرد على المعارضين لهم، كان غريباً أن تقف ضده الدولة عندما استخدمته تيارات أخرى وتحت أى أسباب لأن النتيجة فى النهاية واحدة وتنحصر فى هدم أركان الدولة ونظامها وسيادة شريعة الغاب التى لاتعترف إلا بغلبة الأقوى.

وبحكم أننا لا نعى الدرس ولانتعلم من التاريخ فإن هذا العنف وفى ضوء تطور الأحداث قابل للزيادة والاشتعال فى أى لحظة، ولن تجدى معه الحوارات غير المجدية أو المسكنات أو حتى سقوط عدد آخر من شهداء الوطن لأننا لم نصل إلى أصل الداء الذى كان يجب أن يقف له القانون بالمرصاد وتطبيقه على الجميع «دون خيار أو فاقوس».

ورغم اضطراب المشهد السياسى واحتدام العنف فى جميع محافظات مصر، فإن مؤسسة التشريع فى الدولة المصرية التى يحيط بها العنف من كل اتجاهاتها «مجلس الشورى» لا تدخر جهدا فى الموافقة على حظر التجوال فى مدن القناة بمجرد أن قرر الرئيس ذلك، دون أن تأخذ وقتها فى دراسة القرار وآثاره المترتبة عليه باعتباره مؤسسة تضم الحكماء وخيرة علماء الوطن.

وحقيقة لم استغرب موافقة الشورى على قرار حظر التجوال لأن أعضاءه سمحوا لأنفسهم بأن يشرعوا لنا من خلف الأسوار الخرسانية التى تحميهم من غضبة الشعب وتحجب عنهم همومه ومشاكله فأصبحوا فى نظر هذا الشعب وكأنهم من بلد آخر غير مصر، كل دورهم ينحصر فى الموافقة على ما تريده مؤسسة الرئاسة، أو جماعة الإخوان وحزبها، مما يؤكد لنا أنهم لايمثلون سوى النسبة الضئيلة التى انتخبتهم لنيل عضوية هذا المجلس.

إن ما يحدث فى مصر الآن يبشر بغضبة كبيرة من الشارع الذى لا يعترف بهذه النخب أو بالمجلس التشريعى الحالى، هذه «الغضبة» لن يتحملها أحد، كما أن التاريخ لن يسامح أو يتغافل عن المتسبب فيها، لذا يجب أن يقف الجميع أمام مسئولياته للخروج بمصر من النفق المظلم الذى ينتظرها فى حالة استمرار هذا العنف والتهديد والوعيد والبحث عن المصالح الخاصة دون النظر لمصلحة الوطن.

 

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF