بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تعليم سيئ السمعة ؟!

63 مشاهدة

31 اغسطس 2019
بقلم : محمد جمال الدين


«أهو حصل على شهادة والسلام»، هذه هى الجملة المعتادة التى يكررها أولياء أمور الطلاب، الذين شاء حظهم العثر أن يلتحقوا بالتعليم الفنى، أو بمعنى أصح «تعليم الصنايع الضايع» الذى لم يجد طلاب هذا النوع من التعليم ما يدرسونه داخل مدارسهم، فهجروها للعمل كسائقي توك توك أو «فواعلية» فى مجال المعمار، هذا هو حال تعليم الصنايع فى مصر وحال خريجيه وأولياء أمورهم، وبدلًا من أن يكون هذا النوع من التعليم هو طوق النجاة والقاطرة التى تصل بمصر إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصاديًا، أصبح وللأسف وسيلة من وسائل التخلف والجهل وإهدار المال دون فائدة تذكر.. ولكن من المسئول أو المتسبب الذى جعل تعليم «الصنايع» يصل إلى هذا الحد ؟، الإجابة واضحة ولا تحتاج إلى تفكير، الجميع حكومةً وشعبًا مسئول عن هذا الوضع المتردى لهذا التعليم، فمازال المجتمع ينظر إلى خريجيه نظرة دونية، لا رحمة أو شفقة فيها، ولذلك ترفض أغلب الأسر المصرية العريس المتقدم للزواج من بناتها لأنه خريج صنايع، فى حين أنهم يفضلون من يحمل شهادة عليا حتى ولو كان عاطلًا عن العمل، كما أن الحكومة نفسها أهملت ولفترات كبيرة التعليم الفنى، فهى لم تسع إلى توفير فرص عمل مناسبة لمن تلقى هذا التعليم، فساعدت فى رفع معدل البطالة بين الشباب، كما أنها لم تعد هذا الخريج الإعداد الكافى الذى يضمن له الحصول على فرصة عمل فى السوق طبقا لما درسه «هذا فى حالة لو كان درس شيئا فى الأساس»، فمناهج التعليم الفنى لم تمسسها يد التطوير منذ فترات طويلة، كما أن فرص التدريب العملى شبه متوقفة أو منعدمة، فحال الورش والمعامل «لا يسر عدو أو حبيب» وضربت يد الإهمال جل أركانها، والمواد الخام المخصصة للبحث أو التدريب غير متوافرة، وهذا ما جعل طلاب التعليم الفنى يهجرون مدارسهم للبحث عن فرص عمل، مثلما هجرها المدرسون العاملون بها، فهم أيضا ينظر إليهم على أنهم «أسطوات» وليسوا أساتذة، ووزارة التعليم نفسها ترى أنهم أقل من مساواتهم بنظرائهم فى التعليم العام، من حيث الاهتمام والإعداد والرواتب، مما جعل العديد منهم يعمل فى مهن أخرى لسد احتياجات أسرهم المادية، وهذا ما جعل التعليم الفنى «صنايع تجارى زراعى» لا يعد تعليمًا حقيقيًا، ولا يتعدى سوى كونه مجرد شهادة وسنوات عمر ضائعة على من التحق به وعلى البلد، وهذا تحديدًا ما جعل الجميع «طلبة وأولياء أمور وأساتذة» يعزفون عنه للبحث عن فرص عمل أخرى توفر لهم سبل الحياة، وعلى الرغم من أن مشاكل هذا النوع من التعليم معروفة منذ زمن طويل، ولكننا لم نسع لتقديم الحلول الصحيحة التى تنهض به، لذلك اختفى من قاموس حياتنا العامل المهنى المدرب الذى يملك ضميرًًا مهنيًا يجعل الفرد منا لا يطلبه بين الحين والآخر فى حال تكرار العيب بعد إصلاحه، وكما اختفى المهنى المصرى فى بلده، اختفى أيضًا فى الدول الخارجية التى كانت تسعى للتعاقد معه، لحرفيته ومهنيته الكبيرة، وحل بدلًا منه العامل الهندى أو السينغافورى أو التايلندى، ومن أجل تصحيح هذا المفهوم الخاطئ عن التعليم الفنى علينا أن نغير نظرة المجتمع للملتحقين بهذا التعليم، والبداية يجب أن تكون من الإعلام بحيث يقوم بدوره بتوعية الناس وتوضيح أهميته ودوره فى حياة الشعوب وربطه بسوق العمل، مع ضرورة أن توفر الحكومة جل السبل المتاحة والمتطورة لضمان نجاح هذا التعليم، بداية من الورش والمعامل والماكينات الحديثة وتوفير المواد الخام، وكذلك الاهتمام بتطوير ورعاية من يقومون بالتدريس فيه ماديًا وأدبيًا وتأهيلهم فى الخارج إذا لزم الأمر، مع ضرورة منح الطلبة المتفوقين فيه فرصة استكمال دراستهم العليا فى الجامعات والأكاديميات التى تختص بهذا النوع من التعليم، بعيدا عن الشروط الحالية المعجزة لهم.. بتلك البنود مجتمعة يمكن أن يكون هناك أمل ورجاء من التحاق أبنائنا بالتعليم الفنى، وقد يتحقق هذا الأمل والتمنى والحل كما أكد البعض مؤخرًا عندما نتوسع فى إقامة المدارس التكنولوجية التطبيقية التى ستكون القاطرة فى تطوير التعليم الفنى، مثلما حدث فى مدرسة العربى للتكنولوجيا التطبيقية، «التى افتتحها الرئيس السيسى عبر الفيديو كونفرانس أيمانا منه بأهمية التعليم الفنى»، والتى تعد أول مدرسة تم تشغيلها بالتعاون مع وزارتى الصناعة والتربية والتعليم والتابعة لنظام التعليم المزدوج، التدريس بها يكون على مدار 3 أيام فى المدرسة ويومين فى المصنع، و35 ساعة دراسة أسبوعيًا، فى تخصصات الميكانيكا والكهرباء والتكييف والتبريد، ويحصل الطلاب بها على مرتب ووجبة وزى مدرسى ووسيلة انتقال، وتضمن فرص عمل لخريجيها المتميزين فى مصانع العربى أو غيره من المصانع الأخرى، مثل هذه المدارس هى التى نأمل أن يدرس بها التعليم الفنى بالمشاركة مع القطاع الخاص والمستثمرين المصريين، حتى تكون فاتحة خير على مصر الذى تنتظر منه الكثير.
 




مقالات محمد جمال الدين :

حدث فى المترو!
الموت داخل مصعد!!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF