بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«روبرت دى نيرو» و«هيو جرانت».. مِثالان

79 مشاهدة

31 اغسطس 2019
بقلم : هناء فتحى


وأنت تراقب قوة مواقف فنانيهم تجاه قرارات سياسييهم المرتجلة ستدرك أن مصطلح: «الفن قوة ناعمة» لم يعد مناسبًا للمعنى.. للموقف.. لجوهر الحدث، وصار مجرد لعب عيال.. وعليك استبداله بمصطلح: «الفن قوة حاكمة».
بالتوازى ما بين موقف الممثل البريطانى الكبير «هيو جرانت» أمس الأول وموقف الآخر الأمريكى الكبير «ريتشارد جير» منذ أسبوعين مضيا حين اعترض الممثلان على قرارات اتخذها كل من رئيس الوزراء البريطانى والرئيس الأمريكى ستدرك أنهما لا يمثلان على الشعب بل يمثلان الشعب تمثيلًا سياسيًا وفنيًا وبجدارة.
بينما خرجت جموع المواطنين البريطانيين صباح الأربعاء الماضى حاملين تمثالًا لرئيس وزرائهم على شكل حفار قبور ووضعوه أمام أرض محفورة كقبور وحاملًا فأسًا يحفر بها أمام «يافطة» على حامل خشبى مُثَبْت فى الأرض ومكتوب عليها ارقدى فى سلام أيتها الديمقراطية، وذلك إثر القرار التاريخى المُربك غير الحكيم - من وجهة نظر الشعب البريطانى - بتعليق عمل البرلمان لمدة خمسة أسابيع كىّ لا يتسنى للأعضاء تمرير البريكسيت.. فى ذات التوقيت كانت ملكة بريطانيا تلتقى «بوريس جوهانسون» لتوافق على قراره.. فى ذات التوقيت خرجت عضوة حزب العمال «كيت أوزامور» تدعو المملكة المتحدة إلى طرد ملكة بريطانيا.. فى ذات التوقيت كان الممثل البريطانى هيو جرانت يتوت فى سب علنى وقذف واضح الكلمات فى حق رئيس وزرائه قائلًا له أنت تدمر مستقبل أطفالنا وتعبث بتاريخ بلادنا المجيد الذى أسس لقيمة الحريات ثم أضاف بإنجليزية واضحة بعض ألفاظ لا يمكن نقلها هنا وبعضها هكذا: Rubber Bath Toy.. ووجه كلامه لـ«بوريس جوهانسون» بأن قراره كان انقلابًا على البرلمان..وحصدت التويتة 57 ألف مشاركة و235 ألف إعجاب حتى صباح الخميس الماضى.
فى الحقيقة لقد لعب هيو جرانت دور رئيس وزراء ناجح ومحبوب شعبيًا فى فيلم سينمائى لطيف بعنوان: Love Actually
السؤال: ما الذى جعل رئيس الوزراء البريطانى يتخذ هذا القرار المجنون بموافقة الملكة بغلق البرلمان وتسريح النواب خمسة أسابيع؟
الإجابة: لأنه يخاف معارضة البرلمان له وللملكة...
فى موقفٍ شبيه كان ريتشارد جير- الذى يحتفل هذا اليوم بعيد مولده الـ 70 - لا يزال يلعب أدواره الاستثنائية خارج كل السياقات الدينية والفلسفية والفنية والسياسية والاجتماعية ليس فقط منذ معارضته تولى ترامب رئاسة أمريكا 2016.. بل وقبل ترامب وقبل ذلك بكثير.. وكان آخرها حين حمل متاعه وكلماته وذهب إلى عرض البحر حيث السفن الغارقة بالمهاجرين أمام شواطئ إيطاليا التى أغلقت أراضيها فى وجوههم.. فكان أن دارت هناك حرب كلمات ومواقف مشتعلةٌ نارها للآن بين وزير الداخلية الإيطالى «ماتيو سالفينى» وبين ريتشارد جير الذى وصف «ماتيو» بأنه ترامب الصغير وانتقد بعنف موقفه من منع 121 لاجئًا دخول إيطاليا فما كان من الآخر إلا أن قال له: خذهم إلى بيتك فى هوليوود.
ريتشارد جير الـ«بوزىّ» الديانة والمنتصر للإنسانية دون تحيُّز ولا انصياع لقوة غير قوة الرحمة والعدل والذى قام ببطولة فيلم يفضح اليهود فى أمريكا وفى فلسطين المحتلة بعنوان «نورمان» فيما وصف ترامب من قبل بأنه فاسد ماليًا وفارغ وكاذب ريتشارد جير الذى مُنِعَ مرة من الحصول على الأوسكار لأنه انتقد الصين فى أراضيهم عام 1993.
ريتشارد جير وهيو جرانت مثالان.. والأمثلة متعددة فى أربعة أرجاء الدنيا حين تسمح القوى السياسية للفنانين وللكتاب بلعب دورحقيقى فنى وسياسى وإنسانى ..كوسيط وناشط ووناصح ومحاسب وكجزء من معادلة محسوبة وذكية تضمن بقاءها وتضمن بقاء الشعب فى لعبة السياسة الملعونة.




مقالات هناء فتحى :

«رينيه زيلويجر» تعترف: تزوجتُ شاذاً
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF