بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!

60 مشاهدة

7 سبتمبر 2019
بقلم : اسامة سلامة


هل لا بد أن يكون الشيوعى بعيدا عن الأديان؟ أو ليس له علاقة بالمؤسسات الدينية ؟ الإجابة  عن هذا السؤال تأتى ضمن صفحات كتاب الباحث والكاتب الكبير سليمان شفيق «المصريون المسيحيون ودورهم فى تأسيس الحركة الشيوعية» والذى صدر منذ أيام عن دار «مجاز »، ولكن قبل الإجابة عن السؤال علينا أن نعرف بدايات الحركة الشيوعية فى مصر والتى يرى شفيق أن الفترة من 1901 وحتى 1919 شهدت نموا ملحوظا للحركة العمالية، وأن البيئة التى شهدت إرهاصات التنوير والصراع الطبقى ونمو الحركة العمالية وفى ظل المناخ الوطنى والطبقى المضطرب كان لابد أن تؤدى إلى بوادر الحركة الاشتراكية، وفى البدء كانت الفابية ورائدها سلامة موسى الذى قضى أربعة أعوام فى انجلترا تأثر فيها بالفكر الفابى ثم ماركس، وموسى هو أول من أصدر كتابا عن الاشتراكية عام 1913، وعن علاقته بالدين يرى شفيق أن موسى كان حائرا بين المفهوم الغربى للعلمانية وتدين المجتمع المصرى مما جعل كتاباته فى الدين مرتبكة إلى حد ما، ولكنه رغم ذلك يؤكد «أن الدين ضرورة لكل أمة ولكل فرد ولا يمكن للإنسان أن يعيش بلا دين» وربما كان هذا الموقف التأسيسى من سلامة موسى للدين هو ما تأثرت به الأجيال من المسيحيين الذين التحقوا بالحركة الشيوعية منذ النشأة فى الحزب الاشتراكى عام 1920 وحتى إعادة إعلان تأسيس الحزب الشيوعى المصرى عام 1975 وحزب التجمع عام 1976، ويعرج شفيق  إلى عزيز ميرهم أحد أبرز رواد الاشتراكية الدولية والذى أسس مع محمود عزمى الحزب الديمقراطى المصرى، ويشير شفيق أن موسى وميرهم لم يذكر لهما فى حياتهما كلمة هجوم أو نقد على الدين أو الكنيسة، ويستشهد المؤلف بما قاله د. رفعت السعيد أن موسى كان له أبلغ الأثر فى فكر الشيوعيين والاشتراكيين المسيحيين الأرثوذكس فى علاقتهم بالحركة والدين والكنيسة ،مثل فخرى لبيب وعريان نصيف وأنور عبدالملك وصولا إلى ميلاد حنا ورمزى فهيم وغالى شكرى وأجيال أخرى منها سمير مرقص وسليمان شفيق، وهو موقف فى رأى شفيق يختلف عن المسيحيين الكاثوليك الشوام الذين قدموا إلى مصر أمثال شبلى شميل وفرح انطون وجورجى زيدان الذين كانت لهم رؤية أخرى، وعلى سبيل المثال فإن شبلى شميل كان يرى الاشتراكية طريق حتمى أما الأديان فيحترمها كتراث إنسانى، ويركز هجومه على رجال الدين بالقول «الدين نفسه ليس عقبة فى سبيل العمران بل رجال الدين أنفسهم»، أما فرح انطون والذى اتصل بالاشتراكيين الأمريكيين عندما سافر إلى نيويورك فإنه يرى أن المسيحية تحتاج إلى مدد جديد وخاض معركة ضخمة لفصل الدين عن الدولة والسياسة والتعليم، ويشرح شفيق أننا أمام تيارين مختلفين فى رؤية المسيحيين الشيوعيين المصريين للدين فى مطلع القرن الفائت، الأول قادم من أصول مسيحية كاثوليكية وبروتستانتية من لبنان وأصحابه كانوا متأثرين بالفكر الغربى العلمانى فى الموقف من الدين والثانى تيار جاء من خلفية أرثوذكسية وهؤلاء حسب الدكتور رفعت السعيد -الذى يستشهد به شفيق – من حيث الرؤية الطبقية الاجتماعية ماركسيين ولكنهم فى الرؤية الفلسفية كانوا إما مؤمنين أو محايدين من الموقف من الدين ومنهم من كتب عن المسيحية والكنيسة بانحياز إيجابى مثل أبو سيف يوسف وكتابه المرجعى.
« الأقباط والقومية العربية» وكتابات غالى شكرى وأبرزها فى هذا المجال « الأقباط فى وطن متغير» ويؤكد السعيد «أنه لم يصدر طوال الفترة من 1920 وحتى الآن مقال أو دراسة أو بيان منسوب لشيوعيين مسيحيين أو مسلمين ضد الدين»، ويرجع السعيد ذلك لأسباب عديدة منها «مكانة ودور المكون الدينى والمؤسسات الدينية فى حياة المصريين، كما أن محاولات الشيوعيين المصريين العمل وسط الجماهير وخاصة العمال والفلاحين جعلت موضوع الدين ليس محل جدل حتى إن هناك اشتراكيين مسيحيين كانوا خداما بالكنيسة مثل ميلاد حنا ورمزى فهيم ومن الأجيال الجديدة سمير مرقص»، وإذا كانت علاقة الشيوعيين المصريين بالدين أحد زوايا الكتاب المهمة فإن شفيق يتطرق إلى زوايا أخرى مثل صعود الأقباط بشكل عام إلى المجال العام حيث يرى أن الأقباط لم يندمجوا اندماجا كاملا فى المجرى الرئيسى للحياة السياسية فى مصر إلا مع ميلاد الدولة الحديثة والمجتمع المدنى بدءا من عصر محمد على ووصل الاندماج أقصاه فيما يسمى بالعصر الليبرالى الأول الذى بدأ بثورة 1919 وانتهى بالتحولات التى صاحبت ثورة يوليو، ويؤكد شفيق أن معطيات مرحلة يوليو أفرزت شخصيات قبطية تبنت توجهات قومية اشتراكية فالبابا شنودة لقب ببابا العرب نتيجة مواقفه القومية والوطنية الداعمة للقضية الفلسطينية، وكان وليم سليمان قلادة من أكثر المتحمسين للمشروع القومى العربى، وكذلك ميلاد حنا، مما يعد دلالة على ميل النخبة القبطية إلى مشروع اليسار، ويعرج الكتاب سريعا حول الوضع السياسى للأقباط بعد ثورة يوليو مرورا بعصرى السادات ومبارك وصولا إلى ثورة يناير 2011، ولأن الكتاب يتحدث عن المؤسسين للحركة الشيوعية فقد ركز عليهم أكثر، وأعتقد أن موضوع المسيحيين وعلاقتهم باليسار وتنظيماته المختلفة يحتاج إلى كتاب أكبر وأشمل وهو ما ننتظره مستقبلا من سليمان شفيق .
 




مقالات اسامة سلامة :

«بأى حال عدت يا مدارس»؟
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF