بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

البضاعة مشبوهة الصنع!

55 مشاهدة

7 سبتمبر 2019
بقلم : د. مني حلمي


لا «عمار»، بينى،  وبين هذا العصر السريع، اللاهث، الصاخب، الملوث بالدخان، والأتربة، وموت الضمير، واغتيال الأسئلة. عصر يتجرأ على نبذ النساء البدينات فى الإعلام، وكأنهن عرائس، ودمى، أو بنود للإغراء فى كتالوجات الأزياء، وعروض الزواج. والسبب هو أنهن يكلفن الدولة المزيد من الفلوس لإطعامهن، وعلاجهن من أمراض السمنة والبدانة. لكن لا أحد يدرس لماذا تصبح النساء بدينات، أو لماذا يسمحن لأجسامهن بالوزن الزائد.
عصر يقدر على كل شىء، إلا اكتشاف «تركيبة السعادة». عصر يحتكر تعاليم السماء تحت اسم «التخصص فى الفقه»، و«علماء الدين»، و«دارسى الحديث والسٌنة»، أو تحت أى اسم آخر.
عصر  المتاجرين  بالفقراء، والفن الفاسد، وأجساد النساء.  عصر ينتج كل شى يخطر على البال، والخيال. لكنه يحظر إنتاج «الحرية»،مشيعا أنها بضاعة مشبوهة الصنع، مشكوك فى صلاحيتها للاستهلاك الآدمى.
بضاعة، ربما تقتلنا، لأن بها سموما، أو مبيدات مسرطنة، أو هرمونات تسبب العجز الجنسى للرجال، وتصيب النساء بأذى كبير، من «فيروس»، ليس له علاج، اسمه «فيروس التمرد». 
لا «عمار» بينى وبين هذا العصر، بدايات الألفية الثالثة،   «الديجيتال»، «الإلكترونى». عصر نجومية لاعبى الكورة بالمليارات من الدولارات، ومن المشجعات والمشجعين. عصر المستشفيات دون أساسيات الإسعاف الطبى، وأخطاء الأطباء المبررة، وعصر الفنون المصابة بهشاشة العظام، وعصر الصداقات التى تتبنى شعار «اخطف واجرى»، و«اللى متكسبش منه ميستاهلش صداقة».
أنا امرأة «دقة قديمة»، بكل المقاييس. وأهرب من كل الأشياء، التى تربطنى أكثر، بهذا العصر، وهذا العالم. 
لا  أستمع، إلا للأغنيات القديمة، والموسيقى القديمة.  لا أشاهد، إلا الأفلام القديمة. أصحو، وأغفو، على سرير الذكريات القديمة. أحب أخلاق الفروسية القديمة . أحب الجبنة الرومى القديمة. أحب المدن ذات الحضارات القديمة، وعدالة الآلهة الأنثى القديمة.
قلبى، هو الموطن الأصلى، للرومانسية القديمة، ودفء اللحظات الحميمة. أداوى جسمى بالأعشاب الصينية القديمة، أرتب أفكارى على رائحة البخور الهندى، وأشفى روحى بحكمة مصر القديمة.  
أعد قهوتى التركى، على النار الهادئة البطيئة، التى تشعلها السبرتاية القديمة. أنفر من القهوة الفورية،  والإجابات الفورية،  والمشاعر الفورية. أحزانى قديمة. أفراحى قديمة. أحلامى قديمة. غضبى قديم. وكذلك، ملابسى، وأقلامى، وأثاث بيتى، والحى الذى أسكن فيه، والعفاريت التى تسكننى. 
ولكن، كم من الجرائم التى  ترتكب باسم «أنا دقة قديمة». أخطر، وأول، مثال هو البيوت المغلقة، المقننة شرعا، وقانونا، وثقافة، وعرفا.
الزوج، ينصب نفسه إلهًا، فى البيت.. يشبع  وعقد الطفولة، وخواءه الداخلى. يضرب زوجته، يتحكم فى رغباتها، ومصيرها، وجسدها، يتزوج عليها مثنى، وثلاث، تخلع له الحذاء، وتدلك قدميه كل مساء.. وحوله  تلف وتدور . وإذا حاولنا انتقاده، يرد فورا، مداعبا، وفى فخر: معلش أصل انا راجل «دقة قديمة». والزوجة، المضروبة، المقهورة، الجارية، حينما نعاتبها، على خضوعها المستسلم، وطاعتها، ترد مثل زوجها، مداعبة، وفى فخر: معلش أصل أنا ست «دقة قديمة».
لكن «دقة قديمة»، كما أفهمها، هى  فلسفة خاصة، للتشبث بجوهر الأشياء، وجمالها الداخلى، وأصالة مشاعر الإنسان، ونزوعها الفطرى، إلى الخير، والبساطة، والعدل، والحرية، وحكمة التواضع.
من واحة أشعارى:
يسألنى النادل الوسيم:
«مزيدا من القهوة؟»
قلت: «لو سمحت»
واصلت الكتابة:
أنا امرأة المطر والقهوة والضجر
أجلس وحيدة انتظر عدالة القدر
لا أريد العودة إلى البيت
أريد متعة التسكع ولذة السفر
 




مقالات د. مني حلمي :

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF