بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الموت داخل مصعد!!

55 مشاهدة

7 سبتمبر 2019
بقلم : محمد جمال الدين


دونا عن باقى دول العالم، ما زالت حوادث المصاعد « الأسانسير » فى مصر مستمرة بل وتتزايد، فمن يوم لآخر نبدأ يومنا بحادثة لمصعد هنا أو هناك، تاركا خلفه العديد من الضحايا، وبدلا من أن يكون المصعد وسيلة آمنة لوصول مستخدميه بيسر إلى مقار عملهم أو منازلهم، تحول إلى كابوس مزعج من جراء السقوط المفاجئ لسبب معروف أو لغيره، بعيدا عن حالات الرهاب «الخوف» من استخدام المصعد التى تتملك البعض، والتى تؤدى إلى العديد من العقد النفسية والهلع الدائم من استخدام هذه الوسيلة، خصوصا لمن سبق وأن تعرض أحد أقاربه أو معارفه لحادث سابق ناتج عن سقوط مصعد من قبل، كوارث أو مصائب المصاعد، فطنت له السينما المصرية فتم تجسيده من خلال فيلم «بين السما والأرض»، للثلاثى المصرى العبقرى نجيب محفوظ مؤلفا والسيد بدير كاتبا للسيناريو والحوار بالمشاركة مع صلاح أبو سيف مخرجا، فى فيلم أبوسيف تم إنقاذ من تعطل بهم المصعد دون وقوع خسائر أو ضحايا، ولكن فى الحقيقة وعلى أرض الواقع، حوادث المصاعد دائما ما ينتج عنها ضحايا، كان آخرها فى الأسبوع الماضى عندما تعرض أحد المصاعد فى إحدى مدن محافظة سوهاج لحادثة سقوط مفاجئ من الدور السادس «كان على متنه 14 شخصا» مخلفا أكثر من 9 مصابين، حادثة مصعد محافظة سوهاج لم ولن تكون الأولى أو الأخيرة لمثل هذه الحوادث فى مصر، فمن قبل سقط مصعد بمستقليه فى مستشفى جنوب مصر للأورام، ومن قبل أيضا سقط مصعد فى مستشفى بنها الجامعى،أسفر عن وقوع ضحايا بين قتلى وجرحى، وسقط مصعد آخر فى عمارة سكنية بالإسكندرية، وآخر فى الشرقية، حوادث السقوط المفاجئ المتكررة للمصاعد فى جميع أركان المحروسة، تؤكد أن هناك أمرًا غير سليم مطلوب البحث عنه وعن أسبابه، بعيدا عن القرار المعتاد والمحفوظ فى مثل هذه الحوادث والذى ينتهى بقرار تشكيل لجنة، لبحث أسباب السقوط ومحاسبة الجانى أيا كان شركة أو أفراد، والتى وللحقيقة لا نعلم من تمت محاسبته أو معاقبته، أتباعا لنظرية «أكفى على الخبر ماجور» ولذلك مازالت حوادث المصاعد مستمرة مخلفة خلفها العديد من الضحايا، جل ذنبهم أنهم استخدموا مصاعد متهالكة «جار عليها الزمن» ولم تمسسها يد الصيانة منذ تركيبها وغير مرخصة، مصاعد  مصحوبة بغفلة من الضمير انتابت بعض أصحاب العمارات، أو أصحاب بعض الشركات التى تخصصت فى تصنيعها من خامات رديئة وغير مطابقة للمواصفات بهدف الربح المادى ولا شيئًا سواه، رغم أن قانون البناء رقم 119 لسنة 2008 بالمادة 68 من القانون تتضمن كودًا خاصًا للمصاعد الكهربائية لتركيبها وتشغيلها وصيانتها دوريا، وعلى مالك العقار أو ذوى الشأن إرفاق عقد تركيب المصعد من إحدى شركات المصاعد المتخصصة المعتمدة من اتحاد المقاولين، وصورة من تصريح مزاولة المهنة للشركات، وصورة بطاقة قيد وتصنيف شركة المصاعد بالاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء داخل طلب ترخيص المصعد، ولكن للأسف مهندسو الأحياء لا يلتزمون بتطبيق القانون «فهم أول من يخالفونه» فنجد فى العمارات أو المنشآت السكنية مصاعد مجمعة محليا، تم إنتاجها فى مصانع «بير السلم» لا تحظى بأى نوع من أنواع الرقابة أو التفتيش، ناهيك عن الصيانة المنعدمة توفيرا للنفقات، وأن وجدت ليس هناك من سبيل، سوى فى استخدام قطع غيار مقلدة وغير مطابقة للمواصفات، لأن الشركات المعتمدة والمرخص لها بالعمل فى هذا المجال ترفض صيانة مصاعد تم تجميعها من هنا أو هناك ولا تصلح أصلا لأن يطلق عليها لفظ مصعد، حفاظا على اسمها ومكانتها فى السوق، وللأسف جل هذا يأتى على حساب المواطن وأمنه وصحته وسلامته، فهو وحده من يدفع ضريبة استخدام مصعد غير آمن، رغم كون المواطن مسئولًا أيضا عما يحدث له، لسابق موافقته على السكن فى عمارة غير مرخصة وبالتالى المصعد الخاص بها غير مرخص، والشركة التى قامت بتركيبه أيضا غير مرخص لها بالعمل فى هذا المجال، ولذلك نجد مصاعد الموت هذه منتشرة فى مصر بصورة كبيرة، مصاعد لم يراع فى تصنيعها أبسط قواعد الأمان، من حيث مساحته وسرعته وقوة الماكينة الخاصة به، ولا يتم بها أى نوع من أنواع الصيانة الدورية للكشف على الأبواب أو السيور وتغييرها أذا كانت تحتاج التغيير، وكذلك لا يتوفر بها «حبل البراشوط» فرامل الأمان فى حالة قطع الواير، بالمناسبة هذه الاشتراطات غير متوفرة فى أغلب مصاعد مصر، وتحديدا غير المرخص منها، لكونها لا تحظى بأى نوع من أنواع الرقابة من قبل المسئولين فى الأحياء، الذين سبق وأن «تنشوا » عن العمارة نفسها وقت تشييدها، فلماذا إذن يجهدون أنفسهم فى البحث عن كون هذا المصعد أو ذاك مرخصًا أو غير مرخص، فهم أو تقاريرهم لا ترى النور سوى عند حدوث كارثة تتمثل فى سقوط مصعد بركابه أو عند سقوط العمارة لإخلاء المسئولية عن أنفسهم.. السادة مسئولو الأحياء وأجهزة الرقابة الصناعية قدر بسيط من الضمير، يحمى أسرنا وأسركم من الموت داخل علبة محكمة الإغلاق نطلق عليها مجازا اسم مصعد.

 




مقالات محمد جمال الدين :

حدث فى المترو!
تعليم سيئ السمعة ؟!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF