بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة

138 مشاهدة

14 سبتمبر 2019
بقلم : د. مني حلمي


السبت 14 سبتمبر، هو السبت الأخير فى صيف 2019، حيث يبدأ موسم الخريف السبت 21 سبتمبر، ويظل بصحبتنا حتى 21 ديسمبر موعد الشِتاء.
لا أصدق أن موسم الصيف، أخيرًا يرحل بحرارته المرتفعة، ورطوبته غير الإنسانية، وصخب زحامه المقتحم غرفة النوم، وصومعة التفكير والتأمل. أخيرًا، يغادر موسم العرق، والضيق، وضوضاء المراوح، وأجهزة التكييف، وزيادة معدلات الجريمة. كم كنت أتمنى أن نعبر الفصول والمواسم، دون «صيف»، دون «شمس» مصرة على أن تجعلنا، نلعن اليوم الذى وُلدنا فيه.
لكن دورة الكون، تفرض الصيف فرضًا، وإجبارًا، مثل فاتورة الكهرباء المرتفعة حرارتها هى الأخرى. ومثل أفكار الدم المفروضة علينا، فى كل مكان.
أخيرًا، يذهب الصيف من حيث جاء. أخيرًا، وقريبًا جدًا، نصل أو يصل إلينا، «الخريف»، أجمل الفصول، وأكثر المواسم موسيقية، وسحرًا، ودفعًا للكتابة، والشِعر، والحكمة، والعشق، والرقص.
لا أصدق أن احتلال الصيف، فعلًا يحزم حقائبه، المبعثرة فى ردهات الأمكنة، يلم فوضاه الحارقة، ويقرر أن «يعتقنا» لوجه الخريف.
 يطفئ الصيف سيجارته الأخيرة، الطويلة، أكثر طولًا من أزمنة الفقر، والإرهاب، والقهر.
هناك كاتبة، تعيش على هذا الكوكب، بدأت إحدى رواياتها بجملة: أكره «الصيف»، لست أذكر اسمها الآن.
فى صيف 2019، ما كان أكثر آلامى، وأحزانى. أطمح إلى موسم خريف، ينتج دواء يواسى القلوب، وليس المزيد من أسلحة الخراب والتدمير، وشقاء البشر.
فى صيف 2019 أصبحت عضوة عاملة، نشطة مستقلة، فى نادى السأم العالمى. وتحولت من كاتبة، وشاعرة، وفيلسوفة، إلى مجرد إنسانة، امرأة، «بنى آدمة»، غير قانعة، غير راضية، تنكر إيجابيات الحياة، وتنسى النعم التى تحيطها من كل جانب.
فى صيف 2019، كان التحدى الأكبر، أن أرى البشر، دون أن أشعر بالضيق... أن أشاهد التليفزيون المصرى، ولا يقتلنى الملل، والغربة... أن أقرأ الجرائد العربية، ولا شىء يخاطب قلبى.. وأن أتابع سفك الدماء، على كوكب الأرض، وأظل مؤمنة، بالخير.
صيف 2019، كان حارًا بشكل غير مسبوق، وعلى مستوى العالم. والحر الشديد، «يعفرت»  كيمياء المخ، و«يجنن»، و«يقتل» أجمل الأشياء، و«يخرب» أحلى الأوقات، و«يفسد»  أروع العلاقات. ليس غريبًا إذن، أن يصبح العالم أكثر وحشية، وشراسة، وهمجية، وعنفًا، وصخبًا. تفاقمت عنصرية الأديان، وعنصرية الفلوس.. وعنصرية الجنس، وعنصرية الأمراض الذكورية. استفحلت عنصرية ذبح الغابات، والأشجار، والحنان، وكلمات الخير، والسلام.
فى صيف 2019، مات الكثير، فى مراكب الهجرة، غير الشرعية، خارج الوطن. مات أكثر، فى الإقامة بمراكب الزواج الشرعى، وعلى أبواب فتاوى غير شرعية متطرفة.
تعودت مع انتهاء الصيف، وبدايات الخريف، أن أعوض يأس الصيف، بأمنيات تجعل كوكب الأرض، مكانًا أكثر احتمالًا، للحالمين، والحالمات،  للمتمردين، والمتمردات.
لكن وضع الثقة كلها، فى كوكب الأرض، شىء غير مضمون، ويتطلب أشياء صعبة، تقع خارج نفسى، أعجز عنها. أصبحت أكثر أؤمن، بـ «الخلاص» الفردى. وهو فى حد ذاته، «إنجاز» هائل، فى منتهى الحكمة، والواقعية. وطريقة فلسفية متفائلة، تؤمن، بأن «الذات»، هى كل شيء، وهى البدء، وهى المنتهى.
من واحة أشعارى :
أحببته
وكان حبه
أسرع قطار نحو الدمار
أحببته
وكان حبه
أرق بالليل وقلق بالنهار
منذ أول لقاء معه
أدركت أنه القدر والمصير
وأن وجوده معى ضرورة
مُسيرة ليس لى خيار
أحببته
أردت أن أعيش معه
وأنا التى تعشق الوحدة
يضفى على حياتى سحرًا
عن قلبى يبعد الغبار
أحببته
هو عابر سبيل
ضيف خفيف على مائدة الوجود
مطر مبكر فى الشتاء
وقصيدة منسية كتبها «نزار»




مقالات د. مني حلمي :

«متعة» الصيد فى الماء العكر
البضاعة مشبوهة الصنع!
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF