بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حدث فى المترو!

134 مشاهدة

14 سبتمبر 2019
بقلم : محمد جمال الدين


فى مشهد بات متكررًا علينا وعلى غيرنا، أصبح قص شعر الفتاة أو السيدة، أمرًا معتادًا فى مترو الأنفاق (أهم وسيلة مواصلات فى مصر)، وكأن هذا المرفق الحيوى تحول بين يوم وليلة إلى كوافير حريمى لتهذيب وتجميل شعر الفتيات والسيدات وتحديدًا غير المحجبات منهم، هذا ما حدث مؤخرًا مع مواطنة مصرية شاء حظها أن تستقل المترو، وفى إحدى المحطات شعرت بسيدتين منقبتين تحتكان بها عقب فتح الأبواب وشعرها ملقى على الأرض، مبررين تصرفهما بعبارة: (عشان تسترى نفسك).
صرخات الفتاة التى فقدت شعرها دون ذنب ارتكبته، لم تفلح معها محاولات السيدات من حولها فى تهدئتها، وكذلك لم تفلح مواساتهن بضرورة حمد الفتاة لربها لأن من قمن بقطع شعرها لم يقتلنها، وبدلاً من أن يكون المترو وسيلة انتقال أصبح فى نظر البعض الآخر وسيلة للإصلاح والتهذيب والتربية وستر النفس كمان (إذا حبيت)، فتحولت وسيلة نقل ركاب سواء رضينا أم أبينا إلى مكان مقدس أو مزار دينى يشترط على من يستخدمه أن يكون حسن المظهر، وعلى غير المحجبات أو لمن يطلقن لشعرهن العنان الامتناع، طالما ظهر بيننا من يتشبهون بجماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، الذين قرروا بينهم وبين أنفسهم تطبيق حدود الله (كما يرونها هم) بعيدًا عن رقابة المجتمع والقانون واحترام الحريات الخاصة لكل مواطن أو مواطنه، هؤلاء نصبوا من أنفسهم أولياء علينا وعلى المجتمع، تحت وهم فتاوى سلفية وداعشية مستخدمين فى ذلك (الكتر والمقص)، وللأسف تركنا لهم وبإرادتنا الحرة ساحة الفتوى فى أوكارهم يفعلون فيها ما يشاءون، والتى يسمونها بالخطأ زوايا (مثل تلك التى تقام فيها شعائر الصلاة)، لقول ما هو غير صحيح، وبعيد كل البعد عن إسلامنا السمح البسيط، بل إن بعضهم يطلق فتاواه المغلوطة من خلال منابر تابعة لإشراف وزارة الأوقاف، وعن طريق هؤلاء انتشر بيننا منتقبات يقصون شعر بناتنا دون رغبتهن، مثلما انتشر أيضًا مدرسون ومدرسات يقصون شعر البنات فى المدارس الحكومية، ووصل ببعضهن الحال أن ترفض مديرة مدرسة مكافأة تلميذة متفوقة دراسيًا أو حتى التصوير معها بحجة أنها غير محجبة، السؤال هنا: ما الذى يمكن أن يسببه شعر سيدة أو فتاة لدى هؤلاء؟، هل ترونه من وجهة نظركن يثير فتنة لدى رجال من عينة رجالكم الذين تثيرهم التماثيل (العريانة)، مثلما سبق أن صرح رجل ممن تسيرون على دربه، وما علاقة قص الشعر بالستر؟، المؤكد أن بداخلكم مرضًا، يتطلب العلاج النفسى العاجل، فتحت تلك العباءة السوداء عقولًا ترتكب العديد من الجرائم، نتجت عن مفاهيم وفتاوى دينية مغلوطة تدعو لنشر الحجاب عنوة بين المصريات، ساهم فيه بقصد وتعمد شيوخ الضلالة المستمرون فى تأليبنا على غير المحجبات، من خلال التابعين والتابعات لهم.. ما يحدث فى عربات مترو الأنفاق وتحديدًا فى العربة المخصصة للسيدات، يعد ناقوس خطر يجب الانتباه إليه، لأن فى ذلك تهديدًا مباشرًا للسلم والأمان الاجتماعى للمجتمع المصرى، خاصة بعد أن تحولت تلك العربة وبقدرة قادر إلى قاعة للدروس الدينية، من قبل سيدات منتقبات أصابهن مرض، وضعن شروطًا على من يرتاد هذه القاعة (آسف أقصد العربة) أن ترتدى الملابس اللائقة، وشعرها فوقه طرحة أو أى غطاء للرأس، وأن يرددن عبارة آمين .. آمين عندما تردد إحداهن أدعية ضد السافرات غير المحتشمات (من وجهة نظرهن) من أمثال بنتى وابنتك، وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور تنتظر كل من يخالف هذه التعليمات، وقص الشعر بالكتر أو بالمقص جاهز لكل من ارتضت ألا تستر نفسها.
سؤال أخير لجميع المسئولين عن هذا المرفق الحيوى المهم: ما فائدة البوابات الإلكترونية الموجودة فى مداخل المحطات إن لم تستطع هذه البوابات كشف أى آلة حادة فى شنط سيدات عديمات الضمير والإنسانية؟!.




مقالات محمد جمال الدين :

أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
ماذا أنتم فاعلون؟!
اللجنة الخماسية
هل عندنا أحزاب؟!
الموت داخل مصعد!!
تعليم سيئ السمعة ؟!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF