بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الوعي الزائف!

213 مشاهدة

14 سبتمبر 2019
بقلم : هاني عبد الله


فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية «المبكرة».. إذ تُحفز تلك «التصادمات» من حدة المواجهة بين أى من الطرفين.
لكن.. مع تطور أجيال الحروب، وظهور ما اصطلح على تسميته بـ«حروب الجيل الرابع»؛ فإنَّ زوايا الرؤية والتحليل تتطلب، بالضرورة، إدراكًا مُختلفًا.. إذ يُصبح جوهر الاستهداف سياسيّا لا عسكريّا (فى المقام الأول).. ويُصبح الهدف [الرئيسى] هو كسر إرادة القوات النظامية (المُستهدفة)، عبر وسائل غير عسكرية بالضرورة لحساب: (دول معادية/ أو جماعات عسكرية منظمة/ أو شبه منظمة).


.. وتحت مظلة الجماعات المنظمة (أو شبه المنظمة)، فإنّ الجماعات الإرهابية، وما يُطلق عليه جماعات «الفاعلين من غير الدول»، تحتل مساحات وأدوارًا شديدة التأثير فى هذا النمط من الحروب.

كما تختلف منطلقات «حروب الجيل الرابع» عن الحروب التقليدية؛ فإن آليات وسمات هذا النمط من الحروب، تختلف، هى الأخرى، بالتبعية.. إذ يُمكننا - يقينًا - أن نُحدد سمات تلك الحروب، وفقًا للآتى:
(أ)- لا تقتصر  حروب الجيل الرابع (بالضرورة) على الأطراف المباشرة للحرب.. إذ ربما تلجأ «دولة ما» أو بعض الفاعلين من غير الدول (جماعات أو ميليشيات) لدعم جماعات «داخلية» أخرى أو جماعات تم تخليقها (عمدًا)؛ لتحقيق أهداف سياسية للدول الداعمة، على حساب «الدولة الوطنية»، وقواتها النظامية.. وإدخال الأخيرة (أى القوت النظامية) فى معارك استنزاف طويلة الأمد.
(ب)- تتصدر «الجوانب الإعلامية» فى سياق حروب الجيل الرابع، أى فعل عسكرى مباشر؛ إذ يتم عادةً تدشين حملات إعلامية [منظمة] تستهدف تشكيك كل من: «صانع القرار»، و«المواطن» فى آن واحد، فى جدوى أى تحرك من شأنه أن يغير «موازين القوى» لحساب الدولة المُستهدفة.. وهى حملات تنقسم فى العادة إلى «حملات ما قبل اتخاذ القرار»، و«حملات ما بعد اتخاذ القرار»، وفقًا للآتى:
• تستهدف الحملات [الاستباقية] إقناع «صانع القرار السياسى» بأن الأهداف الاستراتيجية التى يسعى لتحقيقها، لا يُمكن – فى الواقع – تحقيقها.
• وتستهدف الحملات التكميلية [اللاحقة] التشكيك فى أن الأهداف الاستراتيجية (المشروع فى تنفيذها) من شأنها تكبيد الدولة (المُستهدفة) خسائر فادحة، وأن عوائدها «محدودة» (على خلاف الحقيقة).
(ج)- تكون المُحصلة النهائية للحملات الإعلامية (الاستباقية، واللاحقة) التى تشنها وسائل الإعلام الموجهة، و«الحروب بالوكالة» (التى تشارك بها الجماعات المدعومة خارجيَّا)، هى: إرباك «صانع القرار» من جانب.. وتفكيك منظومة «الدعم الشعبى» للجيوش من جانب آخر (ووضعها موضع الاستهداف الدائم).
■ ■ ■
فى سياق التطور «التقنى» لوسائل الاتصال الحديثة، لم تعد معادلة حروب «الجيل الرابع» مقتصرة على مواجهات الدول أو الفاعلين من غير الدول، فحسب.. إذ توسعت مساحات «الفواعل» الأخرى؛ لتشمل: الكيانات الاقتصادية العملاقة، والشبكات «العابرة للحدود» (ممن تتوافر لديهم القدرات التكنولوجية الفائقة).
وفيما يعتبر بعض باحثى العلوم السياسية أن دخول فواعل جديدة فى منظومة الحروب (فى ظل التطور التكنولوجى الراهن) يُعد أحد الأطوار المتقدمة من حروب الجيل الرابع، يُفضل البعض الآخر تصنيفها كجيل جديد ومستقل من الحروب (حروب الجيل الخامس)؛ إذ لم تعد الحروب حكرًا على الدول والجماعات المسلحة، بل باتت ساحتها مهيّأة لاستقبال «الشبكات العابرة للحدود القومية»، وتحالفاتها مع بعض الشخصيات الموصوفة بأنها «ذات تأثير» (influencers) على الفضاء الإلكترونى، ومواقع التواصل الاجتماعى.
أى أننا – فى النهاية – أصبحنا أمام مزيج من التحالفات التى تضم (دولاً، وكيانات، وأفرادًا) تسعى لإحداث عمليات انهيار داخلى للدولة (أى دولة) وإفشالها، وجرها إلى دوامات من العنف، عبر إشاعة الإحباط، وترويج الشائعات، وتزييف الوعى (فضلاً عن استخدام القوى المسلحة التقليدية التى تمتلكها جماعات الإرهاب).

وفى الواقع؛ فإنَّ «الدولة المصرية»، كانت ولاتزال محلاً لاستهدافات عديدة من هذا النوع.. فمنذ سنوات خلت، تقاطع عديدٌ من الأجندات الدولية، والإقليمية لتحجيم «الدور المصرى»، وإنهاك «الدولة الوطنية»، واستنزاف قوتها العسكرية فى مواجهات حادة مع الإرهاب.. ورغم أنَّ «الدولة المصرية» حققت (واقعيًّا) نجاحات مشهودة ومتنوعة؛ فى مواجهة وإجهاض تلك السيناريوهات كافة.. فإن «محاور دعم الإرهاب» لم تزل تنظم حملاتها لاستهداف «القاهرة»، كما لم ترفع يدها – فى أى وقت من الأوقات - عن دعم «جماعات الإرهاب» (سواء فى الداخل أو عبر الحدود).
لذلك.. تأتى أهمية المؤتمر الوطنى الثامن للشباب، فى سياق [مواجهة الإرهاب وحملات تزييف الوعى] بتوقيت شديد الأهمية.. إذ يُعد المؤتمر (المنعقد اليوم) فى حد ذاته أحد محاور المواجهة الرئيسية مع أجندات الاستهداف، ومحاولات إشاعة «الإحباط» لدى الرأى العام، وترويج الشائعات.. وهى أمور تنبهت لها – يقينًا – الدولة المصرية بصورة مبكرة؛ لذلك (وربما للمرة الأولى فى تاريخ الإدارات السياسية المصرية) تم الحفاظ على أن يكون هناك جلسات للمكاشفة، يتم خلالها توجيه الأسئلة بكل وضوح لـ «رأس الدولة».. ثم تأتى الإجابة بعدها بلحظات.
 




مقالات هاني عبد الله :

سفاح أنقرة
جُند الله
خريف الجواسيس
الأفاقون!
لبنان.. وأحداث أخري!
إفريقيا الرهان علي الحصان!
أرقام القاهرة الصعبة!
وثائق الدم!
السفَّاحون!
عقل الدولة
رسائل شرق المتوسط!
الثائر!
الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF