بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل عندنا أحزاب؟!

91 مشاهدة

21 سبتمبر 2019
بقلم : محمد جمال الدين


بداية وقبل أن نبحث وندقق فى حال الأحزاب السياسية المصرية، أعلن من الآن أننى أتحداك عزيزى القارئ فى معرفة كم عدد الأحزاب الموجودة الآن على الساحة وخصوصًا بعد ثورة 25 يناير؟
مؤكد أنك لن تعرف أو حتى تتذكر كم هو عددها الحقيقى، مثلما لا أتذكره أنا أو غيرى، فجلها إن لم يكن أغلبها عجز عن إيجاد قواعد شعبية لهم حتى يلتف الناس حولهم، تقدم وعودًا وأحلامًا ليس لها من أساس على أرض الواقع، أغلب من أسسوها لا يبحثون سوى عن الوجاهة والشهرة، لأنها أقيمت من حر مالهم، ولذلك ابتعد الشارع عنهم ولم يتفاعل معهم، بعد أن اتضح له أنها لا تختلف فى شىء عن الأحزاب التى سبقتها من قبل والتى لم تقدم أو تؤخر شيئًا، فجميعها تدور فى فلك الحزب الواحد المسيطر والمهيمن (الحزب الوطنى من قبل، وائتلاف حب مصر حاليًا)، مما أدى بالمواطن العادى إلى الابتعاد عنها وعدم وضعها فى الحسبان، نتيجة لغياب الرؤية والهدف وقيادة الحراك السياسى والديمقراطى فى الشارع وعدم بحثهم عن مصلحته، وهذا ما تجلى بوضوح فى عدم قدرة هذه النخب فى إدارة وقيادة أحزابهم، التى تصدعت وتهاوت قبل أن تخطو خطواتها الأولى فى العمل السياسى، بسبب الصراع والبحث عن الزعامة (والبرستيج) والشو الإعلامى، ناهيك عن خطابهم النخبوى الباحث عن المصلحة الشخصية فقط، والذى لا يفهمه المواطن البسيط  مما جعل الشارع لا يعيرهم أدنى اهتمام، لتجاهلهم المتعمد له ولمتطلباته واحتياجاته، نعم عندنا أحزاب كثيرة (العدد فى الليمون) قائمة بالفعل (على الورق فقط)، ولكن ليس لها أدنى تأثير على السياسة العامة، واتصالها بالمواطن شبه منعدم أو غير موجود بالمرة، ولذلك هى فى نظر الكثيرين من عموم الشعب المصرى ليست سوى فى مقر معلق عليه لافتة باسم الحزب، أو جريدة تحمل اسم وشعار الحزب إن وجدت أصلاً، أحزاب جل برامجها متشابهة، لا لون لها أو توجه معين فى طرح أفكار وبرامج جديدة تساعد فى النهوض بمصر، وتقدم حلولًا لمشاكلها، لهذا لم يكن بمستغرب أن يتنقل قادتها بأموالهم من حزب إلى آخر تحت قبة البرلمان، بحثًا عن زيادة العدد والنفوذ خلافًا لما تنص عليه لائحة المجلس،  لذلك يطالب البعض بإلغاء أو دمج بعضها، لعدم تقديمها أى جديد.. مؤكد أن الرئيس (السيسى) لا يرضيه بأى حال من الأحوال صورة أحزابنا ومشاركتها فى بحث سياسة الدولة بوضعها الحالى، وهو أيضًا وللأمانة لا ينتظر منها أن تشيد وتمجد لكل خطوة يقدم عليها فقط، بل ينتظر منها وضع خطط وحلول وبرامج من خارج الصندوق، تساعد وتدعم فى تقدم واستقرار مصر سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، يريد أحزابًا تساهم مع الدولة فى الارتقاء بالمواطن ومد يد العون له، أحزابًا تساهم فى وضع استراتيجية الدولة المصرية لأجيال قادمة، كل حسب معتقده وفكره السياسى للتعامل مع الداخل والخارج، أما ترك الرئيس يذهب يمينًا ويسارًا وطلب تدخله فى كل مشكلة، دون أن نقدم له يد العون والمساعدة مكتفيين فقط بالإشادة وعبارات التمجيد، فعدم وجودها أفيد وأفضل للمواطن الذى يثق فقط فى الرئيس وفى قدراته، علمًا بأن الرئيس السيسى طلب مرارًا وتكرارًا من الجميع ضرورة المساهمة معه فى بناء مصر الحديثة، مؤكدًا أنه لن يستطيع أن يفعل شيئًا بمفرده، ومع هذا قادة أحزابنا وبحمد الله فى حالة (نيام فى العسل) ولا يراهم الناس أو يشاهدونهم سوى فى حالة وجود صراع أو خلافات فيما بينهم على النفوذ والمناصب أو فى الأيام التى تسبق أى انتخابات، وغير ذلك يظلون فى علم الغيب.
عذرًا عزيزى القارئ ابتعدت بك بعض الشىء عن السؤال الرئيسى، والتحدى القائم بينى وبينك عن عدد الأحزاب فى مصر، ولتسهيل الأمور عليك ورحمة بك من عناء البحث والتقصى والدخول على مؤشرات البحث لمعرفة العدد الصحيح، أصرح لك بأن مصر لديها بالفعل حزب واحد فقط، وهو بالمناسبة على درجة كبيرة من القوة والنفوذ، بخلاف القاعدة الجماهيرية الكبيرة التى يتمتع بها ولها تأثير مباشر على الشارع المصرى، وهو حزب الكرة ومشجعوها، الذين يهيمون عشقًا فى هذه الساحرة المستديرة، التى أعادت الفرحة والبسمة لجموع المصريين، تلك البسمة والفرحة التى أفقدهم إياها أهل السياسة والأحزاب بفعل فاعل وعدم وعى وإدراك لحقيقة دورهم فى الدفاع عن الشعب وحقوقه، حزب يعطى البسمة والفرح والسعادة، حتى ولو كانت لحظة المباريات فقط، وهى النعمة التى يتفنن السياسى فى حرمانه منها، ولهذا عرف أغلب المصريين أن ابتعادهم عن السياسة وأهلها غنيمة، فهم لم يروا منها سوى الغم والنكد وقتل الضحكة على الشفاه وكتم الفرحة فى الصدور..  لهذا وبكل فخر وحب وانتماء أعلن انضمامى لحزب الكرة وابتعادى عن السياسة وأهلها.

 




مقالات محمد جمال الدين :

أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
ماذا أنتم فاعلون؟!
اللجنة الخماسية
حدث فى المترو!
الموت داخل مصعد!!
تعليم سيئ السمعة ؟!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF