بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر

3793 مشاهدة

9 فبراير 2013
بقلم : اسامة سلامة


هل العلم والسياسة كيانان منفصلان؟

يبدو هذا السؤال ساذجا لدي البعض، فالأغلبية تري أن العلم لا وطن له، وأن التقدم العلمي يساعد علي الوفاق بين الشعوب، وأن التعاون التكنولوجي أداة حقيقية للتآخي بين الأمم.

لكن د. أشرف البيومي يطرح وجهة نظر مغايرة ومهمة، ويري أن العلم أداة للإمبريالية، وكثيرا ما استخدمته القوي الاستعمارية للهيمنة.. فأمريكا سخرت التكنولوجيا في الاستغلال والابتزاز السياسي.. كما أن الدول الرأسمالية الكبري ستمنع عن العالم الثالث أنواعا من المعرفة العلمية لأسباب تجارية واحتكارية وأمنية وعسكرية، كما ستستغل الدول النامية والفقيرة لتصدير تكنولوجيا غير متقدمة وملوثة للبيئة.

يقدم د. البيومي رؤيته في هذه القضية في كتابه المهم «العلم كأداة للهيمنة الأجنبية.. مشروع زويل نموذجا».

ولمن لا يعرف فإن د. أشرف البيومي أستاذ الكيمياء الفيزيائية بجامعة الإسكندرية وجامعة ميتشجان سابقا، وهو أستاذ أحمد زويل ومتبنيه علميا في أوائل حياته العلمية، وهو أحد العلماء الوطنيين أصحاب المواقف السياسية الواضحة والبارزة.

ولعل البعض يتساءل: ما دخل مشروع د. أحمد زويل العالم الشهير والحاصل علي جائزة نوبل بالهيمنة العلمية الأمريكية علي مصر؟

وقبل أن نقرأ إجابة د. البيومي، فإن من حق أي شخص رفض ما يقوله أو الاقتناع به، وربما يكون د. البيومي مبالغا في تصوراته ومخاوفه أو محقا في طرحه، ولكن ما يكشفه من وقائع وما يعبر عنه من آراء ورؤي تستحق المناقشة.

يري د. البيومي أن مشروع مصر القومي المسمي باسم زويل هو إحدي المحاولات الدءوبة والمستمرة للتحكم في مصر، وتتمثل خطورة المشروع أنه يجيء علي يد مصري انبهر به العديد من المواطنين رغم أن جميع أبحاثه أجريت بالمؤسسة البحثية الأمريكية، ولا علاقة لمصر بها من قريب أو بعيد.

ويقول د. البيومي إن الرئيس الأمريكي أوباما عين د. زويل بمجلس الرئيس الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا، ثم اختاره مبعوثا فوق العادة.. من أجل دفع الشراكة العلمية بين أمريكا ومصر.. ويشير إلي أن هذا الاختيار ضمن مخطط اتبعته أمريكا لإرسال مبعوثين في أماكن مختلفة من العالم الإسلامي.. تحت شعار التعاون وفي إطار العولمة.. ولكن الهدف هو الهيمنة.. فنحن أمام مشروع أمريكي يحدد لنا نشاطات تعاون علمي يضع أولوياته مبعوث خاص لدي دول أجنبية.

ويتساءل د. البيومي: هل يمكن أن نسمي هذه العلاقة تعاونا خصوصا أن المؤسسات العلمية المحلية غائبة عن تحديد استراتيجية وأولويات لمشروع زويل الأمريكي؟ فهل نكون مغالين إذا قلنا إنه مشروع هيمنة في مجال التكنولوجيا؟ خصوصا أن من بين أولويات زويل إقامة معهد للدراسات الاستراتيجية لتقديم المشاريع الاقتصادية؟!

فهل يمكن أن يكون التعاون المنشود في صالح مصر؟ أم سيعمق تبعية الدولة والمؤسسات المصرية.. بحيث يشمل الجانب العلمي، بالإضافة إلي الجوانب السياسية والاقتصادية؟

ويكشف البيومي عن أن هناك مشاريع أخري في الدول العربية مماثلة لمشروع زويل مثل مركز «سيسامي» في الأردن والذي يشرف عليه بشكل رمزي مجموعة من الدول من بينها إسرائيل وتركيا وإيران وقبرص وباكستان والسلطة الفلسطينية ومصر والبحرين «أي الدول الداخلة في المشروع الشرق أوسطي الكبير»، ورغم أن هذا المركز مضي عليه عشر سنوات وتكلف حوالي مائة مليون دولار، فإنه نشر ورقة بحثية واحدة فقط.

ويذكر البيومي تاريخ زويل وممارساته السابقة وعلاقاته مع إسرائيل، ومنها دوره في مؤتمر الكيمياء الضوئية في يناير 1983 بجامعة الإسكندرية والذي حضره عدد من الإسرائيليين، وهو المؤتمر الذي عارضه عدد كبير من العلماء المصريين، رفضا للتطبيع مع العدو الإسرائيلي.. كما اختير زويل محاضرا متميزا في جامعة تل أبيب عام 1993 ومنحه الإسرائيليون جائزة «وولف» وسلمها له الرئيس الإسرائيلي آنذاك «عيزرا وايزمان» في حفل أقيم بالكنيست!

ويقول د. البيومي: الواجب معرفة الحقائق جيدا قبل تكوين رأي، وإذا ثبتت خطورة مشروع زويل فيجب محاسبة المسئولين الذين منحوه موافقة غير مسئولة، وتشكيل هيئة مستقلة من العلميين تتناول قضايا البحث العلمي والتعليم.

إذن علينا الاهتمام، بما كشفه د.البيومي فليس الخطر هو ما قاله عن زويل الذي يستطيع الدفاع عن نفسه، لكن الأهم هو مواجهة الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر، وهذا لن يحدث إلا بتشجيع المحاولات العلمية مادامت متسقة مع المشروع الوطني وليست متعارضة معه.∎




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF