بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

العصر الذهبى للفنون

49 مشاهدة

5 اكتوبر 2019
بقلم : عاطف بشاى


منذ عشرين عامًا كان فتى يافعًا متين البنيان متدفق الحيوية يطوف بأرجاء الحى فى رشاقة النحلة.. يمسح الأحذية.. ويروى النوادر والملح.. ها هو قد جف عوده وتغضن وجهه وأدركته شيخوخة مبكرة.. رحب بالبيك الأنيق وهو يمسح له حذاءه فى المقهى القديم الذى انقطع عنه منذ عشرين عامًا، حيث كانا يكافحان عدوًا مشتركًا هو الفقر على اختلاف موقعهما منه كنت فقيرًا حقًا.. ولكن الدنيا كانت رحيمة ويسيرة.
هكذا كانت.. ترى هل يخطر بباله أنه يملك عمارة وفيلا وسيارة؟!.
هل يتصور أنه يخاطب لصًا أريبًا فى ثوب موظف كبير؟!
الحياة أصبحت شاقة
جدًا.. جدًا.. جدًا يا بيك.
ولكنك مؤمن والإيمان كنز لا يُقدر بمال
الحمد لله
قديمًا كان العيش يتيسر لك ببضعة قروش حقًا.. ولكن كان يتسلط على البلد إقطاعيون يبذرون الملايين على ملاذهم.
انتهى أمرهم يا بيك.. ولكن حالى ازداد سوءًا
بسبب عملك فقط.. أما ملايين الفلاحين والعمال فقد تحسنت أحوالهم.
إنى لا ألقى إلا شاكيًا مثلى.. هل علينا أن ننتظر عشرين سنة أخرى؟!
لا أدرى.. قد يضحى بجيل فى سبيل الأجيال القادمة.
هكذا يدور الحوار بين البك وماسح الأحذية فى قصة «أهلًا» من مجموعة «الجريمة» «لنجيب محفوظ» والتى ينتقد فيها الثورة (52) نقدًا لاذعًا ومباشرًا.. ويركز حول معنى أن مفهوم العدالة الاجتماعية لم يتحقق بالشكل الأمثل الذى بشرت به الثورة وأن الفوارق الطبقية بين الناس مازالت متسعة:
ألم نكن نضحك من أعماق قلوبنا.. تذكر لقد رقصت يوم قامت الثورة.
ولقد تحققت الآمال ولولا سوء الحظ ولولا الأعداء.. ماذا كنت تتوقع؟!
زوال الظلم والفقر.. لقمة متوفرة.. مستقبل للأولاد
حصل ذلك كله.
واضح أنك تشكو كثرة العيال.. المدارس مفتوحة لاستقبال الجميع.
دخلوها وخرجوا كما دخلوا ولم ينجح أحد.
وما ذنب الثورة؟
لا ذنب لها ولكننا نسكن جميعًا فى حجرة واحدة وفى المدرسة لا يفهمون شيئًا.
إنكم تنشدون معجزة لا ثورة.
إنه حال أبناء الفقراء جميعًا.
فى هذا الإطار التهكمى ومنذ بداية الستينيات ظهرت الأعمال الأدبية وخاصة «لنجيب محفوظ» (السمان والخريف «62» – الطريق «64» – الشحاذ «65»- ثرثرة فوق النيل «66» – ميرامار «67»- أولاد حارتنا «67») التى تهاجم الثورة وتُدين حكم الفرد والسلطة الديكتاتورية والدولة الشمولية.. و«عبدالناصر».. وتسخر من نموذج «المستبد العادل» وتكرس لأزمة الديمقراطية والأساليب القمعية.. وتتضمن نقدًا إما صريحًا ومباشرًا وإما مغلفًا للتجربة الناصرية سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وحضاريًا.. وأن الرقابة كانت تحاصر الفكر وحده.. لا الفن ولا الأدب.. والمقصود بذلك الفكر السياسى والاجتماعى لا الثقافى ولا الفنى.. والدليل على ذلك هو ازدهار الفنون والمكاسب الثقافية فى عهد «عبدالناصر» وهو ما يفسر الثراء الثقافى فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى.. ولولا ذلك ما ظهرت للوجود روايات «نجيب محفوظ» تلك ولا تم تحويلها إلى أفلام سينمائية.. بل ماكانت هذه المرحلة هى أهم مراحل السينما المصرية.. والمسرح المصرى.. ولما أبدع بالإضافة إلى «نجيب محفوظ» «يوسف إدريس» و«نعمان عاشور» و«سعد الدين وهبة» و«ألفريد فرج».. وفى السينما «صلاح أبوسيف» و«يوسف شاهين» و«حسين كمال» و«سعيد مرزوق» و«بركات».
وكان عصرًا ذهبيًا للسينما والمسرح والفنون عامة.
 




مقالات عاطف بشاى :

بيت الداء
هكذا الأيام.. وهكذا البشر
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
الفصحى.. والظرفاء
أزمة ثقافة.. أم أزمة مجتمع؟!
من تيار إلى تيار
قال لى « توت»
«الفتوى» وإيمان العجائز
صالونات تنويرية
الفتاوى تستقيل
لجنة الفضيلة المستباحة
الدرجة الثالثة.. والضمير الوطنى
سيبها تعنس
نجيب محفوظ.. «بختم النسر»
اقلب اليافطة
رأى «العقاد» و«سيد قطب» فى المرأة
الشخصية الإرهابية
سيد قطب.. مرة أخرى
صلاة «موج البحر»
اضحك مع «سيد قطب»!
التماثيل المحرمة
تسقط الرجعية!
كرامة المؤلف
فى ذكراه: نقاد «نجيب محفوظ»
الداهية
لجنة «استنهاض الهمم»
ثورة دينية من أجل التنوير
«بطرس» و«محمود».. والإرهاب الأسود
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
الإرهابى فى أعماقنا
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
كلام من دهب بقلم أحمد بهاء الدين
هيكلة الأديرة هى الحل
هيبة الكنيسة
«هياتم» من أهل النار؟!
محنة الدنيا والدين
فن اللا مبالاة الذكى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
رسالة الكراهية فى «صفر» المونديال
وزارة السعادة
يا أطفال العالم اتحدوا!
السادية والمازوكية فى «رامز تحت الصفر»
الكوميديا المفترى عليها
فزع القوالب الجاهزة
الحكيم رجعيًا.. والعقاد عنصريًا
نحو ثورة تنويرية ثانية
«لويس جريس».. رحيق الحكمة
دليلك الذكى للقضاء على التطوير
مئوية مدارس الأحد
«مستكة» و «ريحان» فى «أسوان»
فى عصر الرومانسية
سينما الهلس والعبط
صلاح عيسى أمير الحكى.. ونديم الحى
رُسُل الفقراء
ائتلافات 25 يناير
وثيقة ديمقراطية ناصر فى «ميرامار»
محرر الجسد من ازدراء الروح
عمليات اغتيال وطن
.. إنهم يقتلون «شكسبير» العالم الإسلامى
التنوير يطرد الخفافيش
كتائب قوانين «الحسبة»
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
رائد التنوير.. والتكفيريون
«جاكسون»تشويش وضبابية وارتباك
اتعلموا الكوميديا من الضيف أحمد
كوميديا سيد قطب
فيلم «حرب أكتوبر» الذى لم تره الشاشة!
مشكلة المتفرج
أعيدوا الجماهير
مستقبل العالم
شخصيات لها العجب!
المطلقات Group!
الكوميديا التى تُبكى
قانون الكراهية.. وحل حزب «النور»
إهانة الكوميديا فى مسلسلات رمضان
المثقفون من المقهى إلى الثورة
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»
جمهورية الحب!
الكوميديا بكت فى سينما العيد
الأنبا بيشوى.. الأسقف الوهابى !
انتبه.. الزعيم يرجع إلى الخلف
لعنة أولاد حارتنا تطارد السبع وصايا
أزمة النقد فى المسلسلات الرمضانية
الجمال والقبح فى تليفزيون رمضان
أزهى عصور السينما
ممـدوح الليثى الرجل الذى عاش 1000 عام
فتنة الإخوان وعدالة عبدالناصر
الخروج الكبير للمـرأة
جـوقـة العميـان
«النهضة» للكلاب المدللة!
أسبوع الدم..المصرى بكام النهارده!
ثـورة الملـح»!
يـسـقـط .. يـسـقـط حكم الرجل
«المسيحيين أهمه»
ذنب الثورة في رقبة الليبراليين
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF