بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال

1909 مشاهدة

9 فبراير 2013
بقلم : ابراهيم خليل


لم يعد هناك من حدث أو توقع فى هذا البلد سوى التأجيل..كل شىء مؤجل وكأن حل المشاكل التى يعانى منها الناس قد تحولت إلى ورطة ليس هناك من يجرؤ على تسميتها بالتهمة أو الجريمة. ولنكن واضحين أكثر.

لماذا لا يعاقب القانون الوزراء والحكام الجدد على ما يسمى بعملية التأجيل لحل مشاكل الناس مهما كانت المبررات أو الحجج! ولماذا لا توجد مواد قانونية أو دستورية تجرم من يتأخر أو يؤجل حل مشاكل الناس بدلا من التكالب والحشد لإصدار قانون تجريم التظاهر باعتبار أن حل مشاكل الناس هو الذي يمنع التظاهر والغضب والعنف. نقول هذا الكلام لأن كل شىء أصبح مؤجلا فى هذا البلد بدءا من العدالة.

ومرورا بالعيش والسولار والبنزين وانتهاء بالبطالة. وهذا التأجيل غير المبرر يشكل خطرا على استمرارية النظام نفسه بكل أركانه. العنصر البشرى هو أساس التقدم والنجاح على أساس قاعدة «الرجل المناسب فى المكان المناسب» وليس على قاعدة أنه إخوانى فيحصل على الوزارة أو المحافظة أو المجلس المحلى كما يحدث الآن. مبدأ تقاسم الكعكة مع العشيرة والإخوان لا مكان له الآن وأصحاب الكفاءات على قائمة الانتظار. أين أصبحت الوعود التى بشر بها الدكتور مرسى؟ ماذا حقق الإخوان للمواطن والوطن منذ وصولهم لسدة الحكم.

تأجيل يعقبه تأجيل ووعود  تعقبها وعود لا إنجازات سابقة ولا إنجازات لاحقة وكل ما فى الأمر أنه حين يسأل أقطاب الحكم أو رئيس الوزراء عن وعودهم يجيبون بابتسامة وأننا لا نعرف أن نعمل فى ظل هذه الظروف وهم أنفسهم الذين خلقوا وابتدعوا هذه الظروف بتصرفاتهم ومواقفهم المخزية التى توصف بسوء الأداء وعدم المعرفة أو امتلاك رؤية أو مخارج لمشاكل الناس وكلمة «قريبا» التى يحملها لسانهم لا تأتى ولا تتحقق أبدا ويبقى الوعد وعدا.

لكن ليس كل شىء يحتمل تأجيلا.. فهناك فى السياسة ما يعرف بالمطالب والاستحقاقات وهى مواعيد ثابتة لا تحتمل المزاح، فالانتفاضات المتتالية والغضب العام مع تناقص الاحتياطى فى البنك المركزى وكما صرح وزير التخطيط بأن هذا الاحتياطى النقدى لا يكفى سوى ثلاثة أشهر كيف ستتعامل الحكومة مع هذا الاستحقاق هل بإمكانها أن تؤجله؟ بالتأكيد لا.

المثير أن عدداً من الوزراء مستعدون لتقديم استقالاتهم وقد فعلها وزير الثقافة وآخرون يشعرون بالقرف من الأوضاع التى تحيط بهم ماذا على المصرى أن يفعل؟ السؤال مطروح من كل المصريين وهذا السؤال لايعكس استفسارا بمقدار ما يعكس انطباعا بأن المصرى هو الذى يشعر بالقرف الناجم عن شعوره الدائم بأن لاشىء يسير إلى الأمام فى هذا البلد بسبب الإخوان والمسئولين أنفسهم.

يعرف المصرى العادى كيف يسير أموره فهو أصلا لايثق فى الإخوان أو إدارة الدولة لأنها لا توفر له شيئا.. بهذا المعنى، المصرى هو الذى يشعر بالقرف وليس المسئول المرتاح إلي أوضاعه. قرف المصرى ناتج عن عدم قدرته على تحمل الوضع الذى خلقه الإخوان فى مصر. ماذا بعد.

اتخذ الناس مبادرة الانتفاضات الغاضبة والمستمرة. فحالة القرف تؤدى إلى الإحباط.

وبناء عليه ستزيد حالات العنف والغضب واحتمال كبير القيام بعمليات الاغتيال والنظام الجديد لايقدم شيئا وإذا استطاع فإن أولويات الإخوان أو النظام الجديد ليس الناس، بل أصحاب الحظوظ من أعضاء العشيرة الذين ينعمون بمغانم الدولة قبل غيرهم أو من دون غيرهم.

لذلك خرج الناس إلى الميادين للصراخ بأعلى الأصوات والقول للإخوان: كفى لهذه المهزلة التى تقلب الأوضاع فتحول المسئول إلى ضحية فيما الناس هم ضحايا الإخوان والمسئولين جميعا دون استثناء.

كفى استخفافا بالناس حين يوحى المسئولون بأنهم غير قادرين على فعل شىء لهم، فإذا كنتم فعلا غير قادرين فلماذا لاتستقيلون من مهامكم، والاستقالة هذه المرة لاتكون كلاما بل فعلا، اقبلوا التحدى مرة واحدة وتحملوا مسئوليتكم فى ترك المسئولية.

إلى أين تأخذون البلد؟

لابد من التحلى بالجرأة والحكمة والوعى فى آن واحد لوضع حد لهذه المعمعة السائدة.

 أخطر ما يواجه الإخوان بعد ثورة 52 يناير استخدام الثورة للإجهاز على المعارضين بدل أن تكون وسيلة للتقدم والإنجاز المطلوب لمصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فى بلد أصبح على شفا الإفلاس الاقتصادى وتجريم التظاهر عن طريق القانون وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لعمليات الاغتيال .

 

 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF