بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الصمت المريب

4134 مشاهدة

16 فبراير 2013
بقلم : اسامة سلامة


 

 

 

الصمت ليس دائما من ذهب.. بل إنه فى بعض الحالات جريمة، والجريمة تصبح مضاعفة إذا كانت فى حق الوطن.

 

لماذا يتحصن بعض السياسيين بالصمت.. يلقون علينا بتصريحات ونصف معلومة.. ولا يكملونها رغم خطورتها، يحجبون النصف الثانى.. بعضهم يتذرع بأن الوقت غير مناسب.. وآخرون يقولون لن نتحدث أكثر من ذلك.. معلومة تكشف كثيرا.. وربما تضىء لنا النفق المظلم الذى نسير فيه، فنجد بابا الخروج منه.. وطريقا للخلاص.

 

ولكنهم يضنون على الوطن بها.. لماذا الصمت؟ هم خائفون على أنفسهم، أو أنه مجرد كلام ليس عليه دليل ويخشون أن يقعوا تحت طائلة القانون؟ إنها محاولة لإثبات الأهمية وأنهم نافذون ويعرفون؟

 

فى كل الحالات الكلام واجب والكشف عن المجهول مهمة وطنية لا يجب الهروب منها.. إما الكلام والمعلومات الكاملة أو الصمت التام.. نصف المعلومة لن ينقذنا ولن يكشف المستور، بل يزيد من حيرتنا واضطرابنا وارتباكنا، والغريب أن المسئولين سكتوا هم أيضا عن هذه المعلومات.. لم يطلبوا التحقيق فيها.. ولم ينفوها أو يؤكدوها.. لماذا الصمت المريب من الجميع؟

 

النموذج الصارخ لهذا المنهج ما قاله د.حسام بدراوى على قناة «الحياة» الأسبوع الماضى، كان يحكى عن أيام تنحى مبارك، وأشار إلى أنه توصل إلى اتفاق وحل للخروج من الأزمة.. يتمثل فى إجراء تعديلات دستورية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، لا يشارك فيها مبارك أو ابنه، وأن الأمر لن يستغرق أكثر من شهرين حتى يتم انتقال السلطة، ويقول بدراوى، وأنقل هنا نصاً قاله: ولكن هناك أطرافا داخلية وخارجية لم تقبل بهذا الطرح لأنها كانت تريد إحداث سيناريو الفوضى فى مصر.. ولم تكن تهتم باستقرار مصر فى هذا الوقت، هذه الأطراف التى عبثت فى هذه الفترة هى التى تقوم بتمويل المجموعات التى تتبرأ منها المعارضة والإخوان على حد سواء.. والتى تقوم بأعمال التخريب»، أضاف د.بدراوى «أستبعد أن يكون مبارك أو رجال الحزب الوطنى السابق وراء هذا التخريب.. فهذه الأعمال تحتاج إلى جهود مخابراتية وتمويل ضخم، وإذا توافرت الأموال لرجال النظام القديم فليس لديهم المعلومات الأمنية التى يحركون بها هذه الأمور».

 

انتهى كلام د.بدراوى ولكن تبقى الألغاز التى طرحها، إذن هو يعرف أن أطرافا داخلية وخارجية وراء الفوضى التى تحدث الآن، ولكن د.بدراوى لم يفصح عنها.. لم يقل لنا من الطرف فى الداخل ومن اليد فى الخارج، وما مصلحتهما فى ذلك؟ من القوى التى تريد وتدبر الفوضى لمصر والدمار والقتل لشعبها؟

 

أسئلة خطيرة وإجاباتها عند د.بدراوى الذى فضل أن يعطينا نصف الإجابة ويتركنا أسرى النصف الآخر، مم يخاف؟ وممن؟ الوضع فى بلدنا لا يحتمل الصمت

 

والمسئولون والأجهزة الأمنية لم يكلفوا خاطرهم بالتحقيق فى هذا الكلام وهذا الصمت المريب يجعلنا نتساءل: هذه الأجهزة تعرف المعلومات ولكنها أيضا صامتة لغرض ما فى نفسها؟.

 

 

غير بعيد عما فعله د.حسام بدراوى ما قاله الإعلامى عماد الدين أديب على قناة cbc عندما ظهر فى إحدى حلقات البرنامج الذى يقدمه، ولكن كضيف يحاوره «المعتز عبدالفتاح» كان الحوار يدور حول الأيام التى تلت تنحى مبارك.. قال أديب: السعودية كانت ترغب فى دعم مصر  وسألنى الأمير عبدالله الفيصل كيف نساعد مصر؟ وقلت له مبارك ترك 36 مليار دولار احتياطيا نقديا ولكننا نحتاج إلى أموال كثيرة عاجلة.. ورد الأمير نستطيع عقد مؤتمر دولى وتكون النتيجة توجيه أموال لمصر.. وبالفعل قابل الأمير عبدالله المشير طنطاوى وطرح عليه الأمر وسلمه ورقا بخصوص هذا الغرض وقال له ادرسوا الأمر ونحن نتصرف، ولكن الورق لم يظهر ولم يهتم أحد، يحكى أديب أيضا التقى «بيرلسكونى» رئيس وزراء إيطاليا بعصام شرف وسمير رضوان فى أحد المؤتمرات وسأله كيف نساعد مصر.. صمت شرف تماما ورد رضوان نحتاج إلى 5 مليارات دولار عاجلة.. وعقب بيرلسكونى الأمر بسيط ولكن أرسلوا لنا ورقا ونحن نتصرف ومرة أخرى لم يهتم أحد.

 

رواية خطيرة.. ولكن هل يعرف أديب من الذى امتنع عن إرسال الأوراق وترك البلد تغرق فى الأزمة الاقتصادية ومن ثم الفوضى؟ هل يرد المشير طنطاوى رئيس المجلس العسكرى الذى تولى شئون البلاد فى هذه الفترة ويقول لنا الحقيقة أم يواصل الصمت؟ هل يتكلم كل من د.عصام شرف ود.سمير رضوان ويقول لنا ماذا حدث ومن أعطى أوامره بتجاهل الأمر؟

 

لماذا يصمت الجميع؟ ولماذا لا يتحرك أحد لإجلاء الغموض، لماذا يتركوننا جميعا دون نقطة ضوء؟

 

الصمت الآن ليس فضيلة ولن ينجيكم من المسئولية! فصمتكم يعنى أنكم المدلسون أو مشاركون فى الجريمة.∎




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF