بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى

3912 مشاهدة

16 فبراير 2013
بقلم : محمد جمال الدين


فى خطوة متوقعة من بعض من لايقدرون قيمة المرأة ودورها فى المجتمع خرج علينا بعض نواب مجلس الشورى الذى أصبح طبقا للدستور الجديد صاحب الحق فى التشريع لمصر والمصريين بتصريحات تم فيها تحميل المتظاهرات وحدهن مسئولية تعرضهن للتحرش والاغتصاب وطالبهن بعدم المشاركة فى المسيرات المناهضة للسلطة حتى لا يتعرضن للاعتداء عليهن.

 

 

 

تصريحات صادمة من مؤسسة يفترض فيها سن القوانين التى تحمى المجتمع وأفراده، كما أنها تثبت فى نفس الوقت مدى كراهية قائليها للمرأة وللدور المهم الذى تقوم به وتؤكد أن مكانها الطبيعى هو المنزل من - وجهة نظرهم - لتتفرغ لإنجاب الأطفال وتربيتهم متناسين أنها إنسانة لها نفس الحقوق وعليها نفس الواجبات التى هى على الرجل.

ولكن ما يحدث مع المرأة الآن واستباحة انتهاك جسدها فى ظل غياب تام للأمن والقانون وبمباركة من نواب الشورى الذين يرون أنها المسئولة الأولى عما يحدث لها بتصرفاتها وملابسها وتواجدها فى أماكن يرتادها الرجال لدليل قاطع على ردة المجتمع وعودته إلى الخلف رغم أن المرأة أصبحت رئيسة وزراء ووزيرة وقاضية وطبيبة وتتنافس مع الرجل فى كل شىء إن لم تتفوق عليه.

ما يحدث للمرأة المصرية فى ميدان التحرير وفى غيره من ميادين وشوارع مصر لا يتم بالصدفة، وإنما هو مخطط مقصود وله أهداف معينة من قبل تيارات سياسية ترفض مشاركة المرأة فى وضع مستقبل مصر وهذا ما أثبتته حالات التحرش الأخيرة التى تتفق جميعها فى الطريقة بداية من محاصرتها وامتداد الأيدى إلى ملابسها وصولا إلى النهش فى جسدها، بالمناسبة هذه الخطوات تتم تحت التهديد بالأسلحة البيضاء وتحديدا فى المليونيات والمسيرات التى تدعو لها القوى المدنية، وهو ما يفتح باب التكهنات بأن هناك من يستفيد من جراء تنامى هذه الظاهرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى يأتى فى مقدمتها تشويه الميادين التى يتواجد فيها الشباب الذى ساهم فى ثورة 25 يناير، هذا بخلاف العمل على إقصاء المرأة وإهدار حقها فى إبداء رأيها الذى قد لا يرضى بعض القوى التى ترى فى نفسها أنها مفوضة للحديث عنها، لهذا كان لابد من ردعها بل تهديدها بشكل مباشر أو غير مباشر بانتهاك جســدها وكــسر إرادتها، فى الوقت الذى سعت فيه هذه القوى للفوز بصوتها قبل الانتخابات ثم سرعان ما يعودون إلى تجاهلها وتهميش دورها، لأنها فى عرفهم «ناقصات عقل ودين».

أساليب بالية تخطاها الزمن منذ فترة إلا أن هذه القوى مازالت متمسكة بها وتصر عليها.. دليلى على ذلك مشروع القانون الذى تقدمت به نائبة فى مجلس الشعب المنحل الذى كان يتضمن منع معاقبة المتحرش، والأدهى أن نفس هذا المجلس المنحل قام بتأجيل نظر مشروع قانون يحرم العنف الجنسى والتحرش ضد المرأة سبق وأن تم إعداده من قبل.

ومثلما أهان أعضاء مجلس الشورى المرأة المصرية واعتبروها مسئولة عما يحدث لها لتواجدها فى ميدان التحرير رغم علمها بأن الميدان به العديد من الرجال، ومنهم بالطبع هواة التحرش والبلطجية سبق أيضا وأن أهانها د.هشام قنديل رئيس الوزراء حينما ذكر أنه من العادى أن يتم اغتصاب الفلاحة فى الغيط عندما يذهب زوجها لأداء صلاة الفجر، وكأن شباب مصر ينتظر على أحر من الجمر فرصة ذهاب الزوج للصلاة ليتفرغ لإشباع رغباته التى لا يستطيع أن يشبعها بالحلال لأن فرصته فى الزواج شبه معدومة فى ظل حكومته الرشيدة  التى جعلت من مصر واقتصادها فى مصاف الدول المتقدمة.

وأخيرا.. إن ما تتعرض له المرأة المصرية ورغم قسوته على مجتمعنا الشرقى إلا أنه لن يؤثر فيها ولن تستكين أبدا لما يحاك ضدها من قبل من يفترض فيهم أن يحموها ويقدروها، ولكن المحزن أن يشارك فى الإساءة إليها أعضاء فى مجلس الشورى، فما صدر من نوابه يعد بحق جريمة فى حقها تستحق المحاسبة لأنهم يلقون اللوم عليها دون أن يحاسبوا الجانى لمجرد أنها تشارك فى التعبير عن رأيها وترفض السياسات التى تفرض عليها وتجعلها أسيرة فى المنزل وإلا سيكون مصيرها السب والقذف واتهامها بامتهان مهن يعاقب عليها القانون.

تصريحات نواب الشورى هى ما جعلت أغلب منظمات وجمعيات المرأة فى مصر، بالإضافة إلى نساء العالم يرفضونها جملة وتفصيلا لكونها لم تعد جريمة تحرش جنسى، وإنما هى جريمة سياسية تقوم بها مجموعات منظمة لتحقيق أغراض لا نعلمها وعلى سلطات التحقيق أن تكشف أسرارها لحين وضع قانون يجرمها لأن الحديث بغير ذلك لا يخدم العدالة أو المجتمع.∎




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF