بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال

1634 مشاهدة

16 فبراير 2013
بقلم : ابراهيم خليل


هل نصل إلى وضع يصبح فيه كل مصرى خفيرا، هل نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات نتيجة تضحيات من أجيال متتالية؟ هل هذه سياسة جماعة الإخوان؟ ليس بالكلام وحده تموت الخلافات ولا بالنفى وحده يختفى شبح حرب الجماعات المسلحة، الناس خائفة عن حق ومظاهرات الجماعات والأحزاب المختلفة تدق الأبواب، وآخر ما يطمئن هو كلام المخيفين، حيث التخويف فى ثياب التطمين، الناس خائفة مما رأوه فى الشارع من محاولات الخطف والسرقة التى وصلت إلى منصب محافظ البنك المركزى ومحافظ كفر الشيخ.

 

 

 

الناس خائفون مما سمعوه ويسمعونه عبر المبكروفونات والشاشات، وما يخيفهم أكثر هو الهمس وأحاديث السيناريوهات الخطيرة الدائرة فى الكواليس والمجالس الخاصة للجماعات الدينية وجماعة الإخوان عن العنف والاغتيالات القادمة، الذى أصبح هاجسا يوميا على موائدهم والعنف لم يعد مجرد خيال مريض.

المصريون محبون للحياة ويراد لهم أن يحترفوا ثقافة الموت، القيادات السياسية الجديدة تعلن يوميًا أن الفتنة وأحداث العنف خط أحمر، لكن الناس خائفون وسط الحيرة بين التحذير من العنف والتبشير به، خائفون من خطوط الفتنة فوق الجغرافيا.. خائفون من اللعب بالتاريخ على حساب الحاضر والمستقبل.. خائفون من الصدام القادم بين الميليشيات المسلحة التى تكونت من الجماعات المتعارضة على مدى الشهور الماضية فى مواجهة الميليشيات المسلحة الإخوانية.

الأسوأ من كل ذلك هو العمليات الانتقامية المتبادلة التى ستتم ما بين هذه الأطراف خصوصًا بعد أن تم حرق سيارة رئيس جماعة صوفية بسبب انتقاده جماعة الإخوان فى إحدى محاضراته.

المصريون ليسوا هم المصريين.. الناس فى حالة من الغضب والثورة والانفعال الشديد بسبب جماعة الإخوان الذين أسقطوا الناس فى هذه الحالة من الهستيريا لترسيخهم سياسة الثورة الشعبية كسلاح للحصول على أى مكاسب سياسية، فى هذه الأجواء بدأت الانتفاضات الشعبية ترد على العنف بالعنف عن طريق الوسائل البدائية وهم بذلك يندفعون إلى الانتحار الذاتى والاستشهاد.

والسؤال هو: من يطمئن الناس، وما الذى يزيل مخاوفهم؟

والجواب هو شىء عملى واحد إلى جانب إرادة الحياة، تسوية تخرجنا مما نحن فيه، تسوية تفتح لنا باب الخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية بالتفاهم على تطبيق الإصلاحات الدستورية والاقتصادية وتغيير هذه الحكومة التى تعيد البلد لأزمنة إلى الوراء، لعلها أول حكومة ليس فى مصر فحسب بل فى العالم لا تستعين بمفكرة ولا تحمل جدول مواعيد، فمواعيدها وعود وليست التزامات ومفكرتها غير موجودة، لذا فإن الالتزامات لا تعنى لها شيئًا ودائمًا تراهن على الأحداث التى تشغل المواطن عن أداء أو وجود هذه الحكومة، أين الحكومة اليوم من مسئولياتها والتزاماتها التى التزمت بها أو وعدت بتحقيقها، رئيس الحكومة أحيانًا يبدو متحمسًا لأمور كثيرة غير مهمة وأحيانًا أخرى ينأى بنفسه عن قضايا تستدعى التزامًا ولكننا نراه يهرب، فهو يبتعد بنفسه خشية أن تحرق أصابعه ويكتفى بالحديث عن تنظيف أثداء السيدات أثناء عمليات الرضاعة؟!

فى البلد أنين صامت من الناس العصاميين الذين بنوا أنفسهم بأنفسهم فبنوا صروحًا اقتصادية شكلت منارات، هؤلاء يئنون لأن وجود هذه الحكومة التى لا تقدم ولا تؤخر قد تؤدى أو أدت بهم إلى الإفلاس.

الصغير والكبير يئن فى هذا البلد، الموظف العادى لا يعرف كيف يصل سالمًا إلى آخر الشهر، العاملون بالسياحة والذين يبلغ عددهم 51 مليون أسرة باعوا أثاثاتهم وممتلكاتهم لمجرد أن يأكلوا فقط، صاحب المصنع أصبح يشعر بأن كل ما بناه بدأت حجارته تتساقط أمام عينيه، أصحاب الأعمال الكبيرة يشعرون بأن ما قاموا ببنائه منذ أكثر من 02 عامًا أو أكثر يأخذ طريقه إلى الانهيار والاندثار ليس بسبب إدارة أصحابها بل بسبب الإدارة السيئة للبلد على يد جماعة الإخوان.

يعرف الحكام الجدد عما نتكلم ربما وصلت إليهم الصرخات وربما الأنين المنخفض الصوت لم يصل، فهل ستقوم جماعة الإخوان وما يمثلهم فى إدارة البلد على إيجاد مبادرة قبل فوات الأوان، نعرف مقدمًا أنهم لا يملكون أى مبادرة أو مشروع ولكن ليوفروا الظروف السياسية والأمنية.

أما مسلسل الانفلات الأمنى المستمر فإن ناره ستحرق الباقى من شرعية سلطة الإخوان التى لا تحمى شعبها، تخويف الإخوان قادر على هدم الجدران لكنه عاجز عن إعادة بناء جدار الخوف الذى هدمه المصريون بإسقاط نظام مبارك الذى لن يعود مرة أخرى مهما تخفى سواء بجلباب قصير أو لحية والخائفون على مناصبهم ومراكزهم أقزام أمام الشهداء ومن يخرجون رافعين الأعلام ويطالبون بالحقيقة والحرية.

كيف يتم اتهامهم باتهامات باطلة فى حين أنهم يستعيدون الرصيد الوطنى المصرى من دون أن يطلبوا شيئًا لأنفسهم.. هل ما يجرى ويحدث الآن هو أننا كلنا تقدمنا خطوة على طريق الحرية ونتراجع خطوات على طريق الاستقرار، هذه ليست مسألة حتمية لكن الأداء الانفعالى للإخوان والسلوك الارتجالى وسياسة ردة الفعل هى التى جعلت ما حدث ويحدث لنا نقمة بدلاً من أن يكون نعمة، لقد أصبح الوضع عصيا على التوقع والمصرى لا يجد أمامه سوى لوحة سوداء تدعو إلى التشاؤم.∎

 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF