بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أزمة الرئاسة والمستشار!

3603 مشاهدة

23 فبراير 2013
بقلم : محمد جمال الدين


سواء بقصد أو بدون قصد تسبب المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية «حتى الآن» د. ياسر على فى نشوب أزمة سياسية بين مؤسسة الرئاسة وحزب النور، عقب تصريحاته بشأن إقالة الدكتور خالد علم الدين مستشار رئيس الجمهورية لورود تقارير رقابية حول بعض تصرفاته، رأت معها مؤسسة الرئاسة استحالة تواجده بين جدرانها حتى لا تتأثر بما فعله مستشار الرئيس.

 

 

تصريحات المتحدث الإعلامى تنم عن نقص شديد فى الخبرة والذكاء والقدرة الإعلامية التى يجب أن يتسم بها من يتولى هذا المنصب، خاصة فى الجزء الخاص بتقارير الأجهزة الرقابية، فقد كان يكفيه إعلان نبأ الإقالة دون التعرض لهذا الجزء «لو لم تكن هذه التقارير تحت يديه»، الذى سرعان ما أشعل فتيل الأزمة وتبارى الجميع فى تحليل أسبابها ومدى علاقتها باقتراب انتخابات مجلس النواب ورفض حزب النور احتكار جماعة الإخوان وحزبها الحرية والعدالة لمفاصل الدولة دون إتاحة فرصة حقيقية لباقى القوى السياسية الأخرى، كما أن تصريحات المتحدث الإعلامى وما تضمنته حول ما يتعلق بشخص مستشار الرئيس وما أعقبها من بيان يتضمن عدم التعرض لحزب النور وسياسته وتحالفاته واجتماعات قادته مع بعض رموز جبهة الإنقاذ، كانت محاولة من الرئاسة لتجنب الصدام مع الشريك الرئيسى لجماعة الإخوان وحزبها فى الانتخابات الماضية ويثبت بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك بأن مؤسسة الرئاسة تعانى من ارتباك شديد فى ظل غياب المنهج والرؤية الواضحة لتحالفات الجماعة وحزب الحرية والعدالة المنتمى إليه الرئيس مرسى، كما أن كثرة عدد المستشارين والمساعدين كانت وبالا عليها بعد أن فشلوا فى تحسين صورة هذه المؤسسة، «استقال بعضهم فيما بعد» بل إن هؤلاء المستشارين كانوا سببا رئيسيا فى توريط الرئيس نفسه فى العديد من المشاكل، مما أفقد هذه المؤسسة الكثير من رصيدها لدى الشعب، وزاد من حدة الاحتقان والتندر عليها بين جميع القوى السياسية سواء المعارضة أو المؤيدة للنظام.

فحالة الاغتيال المعنوى التى تم اتباعها مع الدكتور خالد علم الدين مرفوضة لدى الجميع وأساءت لسمعة الرجل، وإذا كان لابد من محاسبته لما ارتكبه من أفعال فكان يجب أن يتم بالطرق القانونية الكاشفة وليس عن طريق تصفية الحسابات، لمجرد أن الحزب أعلن اختلافه عن المنهج الذى يقاتل أصحابه لسيطرة فصيل واحد على مقدرات البلاد أو باجتماعه مع رجال جبهة الإنقاذ المعارضة لأنه من وجهة نظر الإخوان التواصل معهم مرفوض، فى الوقت الذى يجتمع فيه الكتاتنى مع بعض أعضاء هذه الجبهة طبقا لنظرية حلال علينا وحرام عليهم.

عشوائية فى اتخاذ القرار ثم العودة عنه فى كثير من الأحيان بفضل مستشارين ومساعدين تنقصهم الخبرة، وتلطيخ للسمعة دون سند أو دليل يتم تقديمه للجميع ليعلموا سبب إقالة رجل حزب النور ومدى الجرم الذى ارتكبه، وبعيدا عن الشفافية المفترى عليها والتى نتحدث عنها ليل نهار دون أن نطبقها على أرض الواقع منذ ثورة 52 يناير.

نحن نطالب مؤسسة الرئاسة بضرورة إعلان سبب الإقالة، وكذلك نطالب بالتحقيق مع الدكتور خالد علم الدين إذا كانت أسباب الإقالة حقيقية، بل معاقبته أو إبراء ساحته إذا كان بريئا لنرد للرجل اعتباره، كما نطالبه بكشف ما لديه من حقائق للرأى العام حتى وإن كانت تدين مؤسسة الرئاسة لأن ما لديه من حقائق أعلن عن كشفها فى مؤتمره الصحفى «لم يعلنها» ليست ملكه أو ملك الرئاسة، وإنما هى ملك للشعب.

أما عن عشوائية التصريحات التى فى مجملها نفى فى نفى حتى نصل إلى الأخذ بالشبهات فى محاسبة الناس ثم نقدمها للرأى العام فهى سياسة غير واضحة ولا أساس لها فى العمل السياسى أو حتى الإعلامى، وهى بالمناسبة نفس الشبهات التى يمكن أن تلاحق الكثيرين ممن يتدثرون بعباءة مؤسسة الرئاسة والجماعة، لهذا تحديدا لا يصح محاسبة الناس وفقا لهذا المنهج، وكفانا استخفافا بعقول المصريين فهم أذكى من أن يخدعهم أحد، فلابد من الأخذ بالقانون ولا شىء سواه حتى تنجلى الحقيقة أمام الشعب.

من المؤكد أن إقالة د. خالد علم الدين سببت أزمة بين الرئاسة وحزب النور، وهذا ما جعل الحزب يطالب باعتذار علنى، وجعلت نادر بكار المتحدث باسم الحزب يطالب الرئيس مرسى بالتقدم باستقالته لشبهات تورط بعض مرءوسيه فى قتل المتظاهرين، قد تكون درسا لمؤسسة الرئاسة فى تعاملها مع الأزمات القادمة، وذلك بدراستها جيدا والاستعانة بأهل الخبرة وليس المحاسيب والمتعاونين ووضع الرجل المناسب فى المكان المناسب «لأن البلد مش ناقصة مشاكل ومش ناقصة إصدار قرارات ثم العودة فيها».

أعتقد أن هذا هو الحل الأمثل لمواجهة أى مشاكل أو أزمات، أما غير ذلك فستكون نتيجته كارثية على مصر وشعبها، وبالتالى لا يصح أبدا أن يتولى طبيب بشرى رئاسة مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء بعد نجاحه التام فى أداء مهمته كمتحدث رسمى لمؤسسة الرئاسة فى نفى كل شىء..!! ورغبة فى استمرار نجاحه المزعوم فى النفى تمت الاستعانة به لإحكام السيطرة والاستحواذ على باقى مفاصل الدولة.

إنها مصر العظيمة والكبيرة التى نتحدث عنها والتى ستكون دائما عصية على مجموعة أو حزب واحد دون مشاركة فعالة من جميع أفراد شعبها.∎




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF