بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب

2353 مشاهدة

23 فبراير 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

بقدرة قادر وخشية من انفراط عقدها وانهيار ما يسمى بحكم الإخوان.. قام حسن مالك مسئول ملف الاقتصاد بجماعة الإخوان بمحاولة كتابة عمر جديد لدولة الإخوان وذلك بعقد عدد من الاتفاقيات فى لندن مع رجال الأعمال الهاربين، على رأسهم وزير الصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد لضخ الأموال والمشروعات فى الاقتصاد الذى وصلت أوضاعه إلى الانهيار.

 

 

 

الغريب والمثير أنه لم تمر سوى ساعات قليلة على عودة حسن مالك من لندن حتى وافق مجلس الوزراء على تعديل المادة ( 7) مكرر بشأن ضمانات وحوافز الاستثمار بما يسمح بالتصالح مع رجال الأعمال الهاربين فى لندن وإسقاط الأحكام الصادرة ضدهم، مع ذلك لا يبدو الوضع سليما وبوصلة السير فى اتجاه الانهيار.فالبلد يعيش تحت رحمة التخبط  والانقسام والتهديدات والانفلات الأمنى. وهل يعقل أن يبدأ الإخوان بعقد المصالحة مع رجال الأعمال قبل أن يعقدوها  مع الشعب الذى سرقوا منه الثورة. حتى الشياطين لا تفكر  بمثل الذى يجرى وهل يعقل بمنتهى السرعة أن يجتمع مجلس  الوزراء ويقوم بتعديل القوانين من أجل عيون جهود تاجر الملابس والبالات حسن مالك حتى تنجح جهوده فى عودة  رجال الأعمال وتنفيذ عقود المصالحة معهم، ولا يجتمع مجلس الوزراء لتنفيذ تعليمات الدكتور مرسى لعلاج أبطال ثورة 52 يناير خارج مصر، الوضع مفتوح على كل الاحتمالات، فلا أحد يستطيع أن يضمن شيئا فى ظل حكم الإخوان. فالقرارات تتخذ لخدمة أغراضهم فقط ولا شىء آخر أو مجاملة لشريك خيرت الشاطر حسن مالك، إذاً الناس أو رجال الأعمال أو المستثمرون باتوا  يعرفون من أين تؤكل كتف الحكومة.

 

إذا أرادوا مطلبا أو مصلحة أو ميزة أو حتى تعديل القوانين فإنهم يلجأون لحسن مالك فتتحقق لهم مطالبهم ولكن هل بمقابل أو بدون مقابل، مبروك لنظام الإخوان على هذه الثقافة، أليس هذا النظام هو الذى عبد الطريق الجديد للحصول على البراءة وتعديل القوانين وإلغاء الأحكام القضائية.

 

  فى طريق عودة حسن مالك من لندن إلى القاهرة ومن القاهرة إلى منزله لم يعكر أحد صفو رجل أعمال الإخوان وشريك خيرت الشاطر، فالطريق بين المطار ومنزله سهل وبدون معوقات لأن المظاهرات انتقلت إلى قصر القبة.

 

الناس خائفة من أن يكون ما جرى بين حسن مالك ورجال الأعمال  الهاربين فى لندن طبخة لصالح الإخوان ورجال الأعمال على حساب الناس لمجرد المد فى عمر حكم الإخوان فقط.

 

 حين يفتح أعضاء مكتب الإرشاد أمثال حسن مالك  ملفات معينة لا يدركون كيف تكونت هذه الملفات وما هى خلفياتها، ولكن ما يهمهم فقط هو مصلحة الإخوان وليس مصلحة الناس.

 

∎ ماذا تعنى مبادرة تاجر الملابس والبالات فى جبل على الشهير بحسن مالك لعودة رجال الأعمال الهاربين.

 

ما كان يقال فى القاهرة تلميحا قيل فى لندن تصريحا، فعضو مكتب الإرشاد  حسن مالك عقد اجتماعات مصارحة ومصالحة مع رجال الأعمال الهاربين، منهم صاحب عبارة الموت ممدوح إسماعيل ورشيد محمد رشيد وإيهاب طلعت وغيرهم من رجال الأعمال المتواجدين فى لندن، لكن السؤال الذى يطرحه الجميع: هل قدم السيد حسن مالك لرجال الأعمال الهاربين قرارات برفع التحفظ عنهم وكذلك قرارات بإلغاء وضعهم على قوائم الترقب والوصول. أخطر ما فى مبادرة حسن مالك هو من أين حصل حسن مالك على هذه القرارات وما قوته ونفوذه فى الحصول على هذه القرارات ويذهب بها إلى لندن ليقدمها لرجال الأعمال الهاربين حتى يرجعوا إلى مصر؟

تصوروا هذه المفارقة بين المواطن المصرى ورجال الأعمال الهاربين.

 

المواطن المصرى ثورى ومسكين فى آن واحد، هو ثورى لأنه وقف ضد الظلم والقمع والإرهاب، وهو مسكين لأنه لا يحصل على أى شىء مقابل كل عطاءاته سوى  الإهمال ونكاد نقول ( البهدلة).

 

 فى 25 يناير الماضى وقف المصرى متذكرا قيامه بقلب كل المعادلات لفرض خياراته ولكن يجنى ثمرة وقفته الإخوان. هذا المصرى ذاته يقف اليوم معاقبا من نظام الإخوان على كل المستويات، هو يزداد تعلقا بالوطن ويزداد ازدراء للسلطة.

 الوطن يشده إلى الإمام و«الإخوان» تشده إلى الخلف بعد أن سرقت الأحلام والطموحات وجعلت الناس أسيرة البنزين والسولار والخبز والراتب الذى تتقلص قيمته الشرائية يوما بعد يوم.

 

هذا الإهمال المتمادى والمستمر من السلطة الإخوانية يقابله اهتمام وسفر وقرارات سريعة حتى ينجح ممثل الإخوان رجل الأعمال حسن مالك فى مبادرته لعودة الهاربين من لندن. ذهل كثيرون من نفى محافظ البنك المركزى هشام رامز لكلام حسن مالك عن خفض الجنيه وقال المحافظ فى نفيه إنه لا صحة لما تردد بشأن الاتجاه لخفض قيمة الجنيه وأن مؤسسته لا تسمح بالتدخل فى شئونها أو فرض أى إملاءات عليها من قبل أى طرف.

 

∎ المسألة ليست مسألة أشخاص سواء أعضاء فى مكتب الإرشاد أو تجار ملابس أو بالات قديمة أو شركاء لنائب المرشد، ولكن المسألة توجهات وخطط وبرامج وما دام  الإخوان يقدمون الشخص على البرنامج سيقعون فى مطبات الفشل الذى يؤدى إلى الانفجار الكبير.

 

إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا مهما كان مركزه أو سلطته من دون أن يكون مسلحا ببرنامج واضح ومتكامل. الجميع مدرك أن حسن مالك لا يملك أى حيثية سواء حزبية أو قانونية أو حكومية تعطيه كل هذه الحقوق تحت غطاء أو مسمى رئيس لجنة التواصل.

 

 

إن الخطوة العملية الأولى لأى نظام هى التواصل والتصالح مع الناس بعد أن وصل الوضع إلى عنق الزجاجة ولم يعد يحتمل الانتظار، فإما الانفجار الكبير أو الانفراج بحل مشاكل الناس والاستجابة لمطالبهم فى فرض أولوياتهم بعيدا عن الغيبوبة السياسية التي يعيشها تنظيم الإخوان ويفرضها علي الناس




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF