بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

12 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يا فضحتك يا أهلي

1804 مشاهدة

2 مارس 2013
بقلم : طارق مرسي


هزيمتان من إجمالى خمس مباريات خاضها الأهلى فى بداية الموسم رقم قياسى جديد ونادر فى تاريخ القلعة الحمراء.. وربما يكون غير مسبوق لصاحب الأرقام القياسية.

الضربتان فى رأس الأهلى ضاعفتا أوجاع عشاقه وأصابتا جماهيره العريضة بصدمة قاسية بعد وابل من الانتصارات والبطولات خلال العشر سنوات الأخيرة.

 

 

هزيمة الأهلى الساحقة والمذلة من حرس الحدود 3-0 وقبلها من سموحة 1-0 في نوة إسكندرانية مفاجئة تؤكد أن النادى العريق وإدارته يعانيان من غيبوبة، خصوصا أن الأهلى ختم الموسم الكروى «المنكوب» بنصر مبين بعد حصوله على بطولة كأس أفريقيا للأندية الأبطال بدون إعداد قوى، ثم مشاركته فى مونديال الأندية، ثم فوزه بكأس السوبر الأفريقى قبل أيام من الهزيمة الفضيحة من حرس الحدود.

ويبدو أن مدربه الواعد بحسابات الخبراء والمراقبين «حسام البدرى» مازال مشغولا بالزيادة التى أضافتها إدارة النادى على راتبه مقابل إسكاته ورفع الراية البيضا فى قضية بيع نجومه، وفى ظل حالة الفصام التى يعانى منها رئيسه حسن حمدى ونائبه محمود الخطيب المشغولان فى ترميم مستقبليهما على أطلال قضايا الكسب غير المشروع التى تخص الأول من مغارة وكالة الأهرام للإعلان.. وصدمة الثانى من فقدان عرش الرئاسة  على مذبحة بند الـ8 سنوات الذى يحول بينه وبين تحقيق حلمه الكبير.. هكذا تقول الشواهد والوثائق.

ومن زاوية أخرى فإن شماعة فقد أبوتريكة وجدو وفتحى مرفوضة.. لأن الأهلى ملىء بالمواهب والكفاءات ومكتظ بأبرز النجوم ومدجج طوال تاريخه بالعناصر الشابة الموهوبة القادرة على الحفاظ على سمعته واسمه، كما أن مدربه «البدرى» حصل على «حقنة» تحصين فى عودته الثانية لإدارة الفريق بعد أن تجاوز «خضة» الولاية الأولى وأزمة الثقة التى كانت بينه وبين جماهير الأهلى.. فالفريق مازال يحتفظ بباقة من ألمع نجومه «بركات» و«متعب» و«جمعة» و«السعيد» و«السيد» و«سليمان» ومعهم «دومينيك»، وهؤلاء مع عناصره الواعدة قادرون على حفظ اتزانه والاحتفاظ بمفعول «مصل» انتصاراته، وبالتالى تأمين صدارته والمحافظة على كبريائه.. فضلا عن أن شكوى نجومه من تأخر مستحقاتهم المالية ليست مبررا لأن أغلبهم «عينه مليانة» منذ أن وطئت أقدامهم ملعب التيتش بعقود «الملايين».

ولهذا فإن كل شماعات الانكسار مرفوضة، كما أن منفذ الهزيمة المذلة «حرس الحدود» قد لاقى الأهلى وهو يعانى من غياب نجومه، لعل أبرزهم أحمد عيد عبدالملك واعتماده على عناصر جديدة تفتقر إلى الانسجام والمودة، ولكنها لم ترحم الأهلى ونجومه من فخ العار.

الأهلى «المكسور» فى هذه المرة يمكن أن يأخذ «العبرة» الاستثنائية من «الزمالك» العائد بقوة بنفس السيناريوهات تقريبا مسجلا أروع صفحاته منذ سنوات طويلة، رغم غياب أبرز نجومه معتمداً على  الجيل الثالث من عناصره فى حضرة الموهوب حازم إمام والساحر الجديد محمد إبراهيم والفتى المشاغب عمر جابر ومعهم المعلم الجديد أحمد عيد عبدالملك، فالزمالك يعانى من فقد ملهمه شيكابالا رغم كل ما يقال عن أن حضوره فى هذا التوقيت ربما يضر وحدة واستقرار الفريق إلى جانب اختفاء أسماء بحجم ميدو وعمرو زكى.. ورغم كل هذا يحقق إعجازا ربما لم يحققه طوال تاريخه بتحقيق خمسة انتصارات متتالية بينها فوز أفريقى مدوٍ وساحق 7/0 على فريق جازيلى التشادى فى البطولة الأفريقية، ويتخلل كل انتصار دروس فى الفن والهندسة المشهور بها، ولهذا فإن الرءوس متساوية فى كل شىء، وبالتالى لا عزاء للمبررات«العبيطة» على أرض الواقع.

 

فى فبراير أسود على الأهلى وأبيض للزمالك انقسم الشعب بين البهجة والاكتئاب وهلاوس النهضة.. وكأن «لعنة» الانقسام وتضارب الانفعالات هو قدر مصر فى محيطها السياسى وأيضا الكروى الذى هو حياة الروح.




مقالات طارق مرسي :

مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF