بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المسئولية يتحملها الدكتور مرسى

2227 مشاهدة

2 مارس 2013
بقلم : ابراهيم خليل


أين الآمال والأحلام من الواقع المر الذى نعيشه الآن بسبب سوء إدارة سلطة الإخوان؟ بماذا كوفئ الشعب الذى صنع ثورة 25 يناير؟! أى حصاد لزرع الشهداء فى الأرض؟ هل الفساد الجديد ومرض الكراسى أقوى من دم الشهداء؟! أسئلة لا بل صرخات فى كل بيت ولا أجوبة!

إلا على طريقة المزيد من الشىء نفسه، الحكومة لن تتغير، النائب العام مستمر، عملية الأخونة لمفاصل الدولة مستمرة.

 

 

 

الغريب أن المسئول وهو بالطبع إخوانى يسأل بدل أن يجيب والمحكوم أو الشعب يفتش عن حاكم أو مسئول، فلا يجد سوى الفراغ ولا شىء يكشف عن البؤس الاجتماعى والاقتصادى والسياسى الذى وصلنا إليه الآن على أيدى جماعة الإخوان.

فى بلد تكثر فيه الشائعات وتقل فيه المعلومات فى أى هاجس يعيش فيه المصرى، قبل أسبوع ملأت البلد إشاعة أو معلومة عن رفض وزير الدفاع مقابلة نائب مرشد الإخوان خيرت الشاطر باعتبار أنه لا توجد له حيثية حكومية أو حتى حزبية، بخلاف أن طلب المقابلة نفسها بدون أى معنى، إلا شىء واحد هو الادعاء بأهميته الكبيرة فى الجماعة أو السلطة.

لم يعد الشاطر يفاجئنا بأى تحرك ولم تعد تحركاته تثير فينا الدهشة، سيادته مصر على تعطشه الدائم والمستمر للسلطة حتى الرمق الأخير من حياة الوطن، وهو ما يطرح سؤالا جديدا ومهما: هل الشاطر لتحديد ميعاد مع وزير الخارجية الجديد جون كيرى الذى سيزور مصر الأحد القادم؟! أليست هذه التحركات وطلب المقابلات بدون أى مبرر، إدانة لوضع كامل ليس من المعقول أن يستمر، هذا الوضع المزرى وليس من المقبول أن لا يعرف المحكوم من هو الحاكم ولصالح من يحكم، لمن يخوف الناس من الفراغ  نقول له ليس هناك من فراغ أكثر من الفراغ الذى نعيش فيه الآن.

لمن يقول إن القادم غامض نقول له أيا كان الوضع الذى سيأتى فإنه بالتأكيد لن يكون أسوأ من الوضع الذى نحن فيه، من يقول إن ما يجرى من مظاهرات واعتصامات وعصيان مدنى موجات  وستنتهى إلى لا شىء، أقل ما يقال فى هذا الكلام أنه استخفاف بما يجرى. إن مطالب المصريين ليست موجة لأن المصرى تحرر من الخوف ومادامت هذه العقدة قد خرجت من قلبه فليس بالإمكان إعادتها.

الناس تريد الدولة المدنية وليس الدولة الدينية، وقد بدأوا يتلمسون طريقهم ولو كانت الأوضاع السائدة ترضيهم لما تطلعوا إلى الثورة والتغيير، لو الانتخابات البرلمانية القادمة حرة ونزيهة وشريفة وشفافة لما طالب الناس بالتغيير والمقاطعة.

ولو كانت السلطة الحاكمة تعمل بحسب الكفاءة والنزاهة لما جرى كل هذا الظلم.

إن التغيير الذى يطالب به الناس يعمل إلى الأمام وليس إلى الخلف، ومخطئ من يعتقد أن البدايات الخطأ تؤدى إلى نهايات صحيحة. إن أخطر ما يقوم به الإخوان أنهم يديرون أنشطتهم على طريقة العرافين والمنجمين فينسبون توقعاتهم إليهم ليدفعوا الناس إلى عدم التصديق ثم ينفذون عمليات الأخونة، إحدى أهم المشاكل الأساسية عند جماعة الإخوان أن السياسة عندهم بدون بوصلة، فقد يطرح اليوم شىء من دون سابق إنذار ليطوى غدا بدون سبب، ليعود ويطرح مجددا دون تبرير أو أعذار لا لسبب إلا أن الأمور عندهم تسودها الفوضى العارمة والارتباك والخلافات لأنهم عاجزون عن إيجاد أى معالجة لأى مشكلة أو ملف سواء قاموا بطرحه أو طرح عليهم من الخارج. وهذا ما يؤدى إلى التخبط والارتباك والبلبلة، وخير دليل على هذا التخبط ملف الانتخابات، هل سيتم إجراؤها أو تأجيلها وهل تتناسب مع الظروف والخلافات التى تجرى الآن بين جماعة الإخوان من جهة والشعب من جهة أخرى.

 هل يعتاد الناس على الفراغ؟!

بعيدا عن كل هذه الهموم لابد بداية من وضع الأمور فى نصابها الصحيح ولابد من إعادة ترتيب الأسئلة لتأتى الأجوبة أكثر منطقية.

 لماذا وصلنا إلى ما نحن فيه من فوضى وفراغ!!

فى علم السياسة يتحمل المسئولية من فى يده المسئولية ويتحمل تبعة فشل القرار أو تفشيل القرار من فى يده القرار، وعلى هذا الأساس إذا استمرت المعاندة والرعونة والسير فى خيارات ومسارات مستحيلة ومجهولة فإنه لا يستبعد أى شىء يحدث ليس مسموحا أن تعود مصر إلى وضع حده الأقصى الضياع وحده الأدنى الوقت الضائع. الناس ملوا الانتظار وتعبوا منه وهم يريدون أن يعرفوا إذا كانوا يعيشون فى مصر أو فى بلد آخر.

أيها السادة شعبنا يريد أن يعيش ويستحق أن يعيش.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF