بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشارع يسبق الجميع

3477 مشاهدة

2 مارس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


هل الأحزاب الحالية الموجودة على الساحة السياسية تمثل الشعب المصرى؟!

.. سؤال لابد من الإجابة عنه بصراحة تامة لأن ما يحدث حاليا فى الشارع يثبت بل يؤكد بما لايدع هناك أدنى مجال للشك أن الأحزاب المصرية علمانية كانت أم إسلامية أصبحت فى وادٍ والشارع المصرى فى واد آخر فهو يموج الآن بحركات غضب ورفض لا يمكن أن يتوقعها قادة هذه الأحزاب الذين انحصر همهم فى الوقت الحالى «حسب وجهة نظر الشارع» فى البحث عن مصالحهم الشخصية فقط.

 

 

النظرة السريعة إلى الشارع ومشاهدة الاحتجاجات والاعتصامات التى لا تهدأ فيه ليل نهار تجعل الكثيرين على يقين بأن هذه الأحزاب لا تمثل سوى نفسها ودليلى على ذلك هتافات المحتجين ضدها وضد قادتها فى الآونة الأخيرة، وخرجت تصريحات تؤكد أن هؤلاء «السياسيين» لا يمثلون الشارع وما يجرى فيه ولا يجب أن يتحدثوا باسم من يتواجدون به.

بالتأكيد هناك أسباب لرفض الشارع لجميع القوى السياسية فالفقر يدق أبواب المصريين بقوة والغلاء يطحن عظام أغلبهم فى ظل وجود حكومة ونخب سياسية لا هم لهما سوى الحديث عن إطلاق التصريحات الوردية وعن الازدهار المتوقع والنهضة المتوقعة والمليارات القادمة التى لاتسمن ولا تغنى من جوع فى ظل واقع مؤلم يتجسد يوميا فى سقوط شهداء كل يوم فى محافظات مصر نتيجة للاقتتال الدائم فيما بينهم للحصول على رغيف العيش أو زجاجة زيت وكيلو سكر أو لحمة من الجمعية وفى ظل طوابير تمتد إلى أكثر من كيلومترات انتظارا للتر سولار أو بنزين، مع انتشار لا مبرر له للسوق السوداء على كل السلع الأساسية وغير الأساسية.

المؤسف أن كل هذا يتم وحالة الأمن فى الشارع غير مستقرة، بل إن هناك جرائم شهدتها مصر لم تكن معتادة بهذه الصورة التى تحدث الآن مثل سرقة سيارات نقل الأموال والرواتب والسطو على الصيدليات ومحطات البنزين ليلا والتمثيل بجثث المجرمين والبلطجية.

ومثلما شهدت مصر جرائم لم تعتدها شهدت أيضا اعتصامات لم نرها من قبل مثل اعتصامات واحتجاجات حملة الماجستير والدكتوراة للمطالبة بتعيينهم ولكن دون جدوى، فى الوقت الذى يرى فيه هؤلاء نجل رئيس الجمهورية تفتح له الأبواب على مصراعيها للتعيين فى وزارة الطيران لمجرد تخطيه امتحانات اللغة الإنجليزية واختبارات الحاسب الآلى بنجاح رغم أنه حديث التخرج، وكذلك اعترف أطفال الشوارع بإلقاء الحجارة على رجال الأمن انتقاما من المجتمع الذى تخلى عنهم وعرضهم للضياع دون أن يمد لهم يد العون، ثم نفاجأ بمجموعة من العمال تحاول فرض شروطها غير المستحقة على صاحب العمل وتهدد معاونيه بالأسلحة البيضاء لتنفيذ مطالبهم «حالة ابتزاز غير مبررة» فيقرر صاحب العمل من جانبه إغلاق مصانعه التى يعمل بها أكثر من 41 ألف عامل.. وأخيرا شهدنا العصيان المدنى فى محافظة بورسعيد التى فقدت 24 شهيدا فى لحظة نتيجة لعدم استماع السلطة الحاكمة وكذلك الأحزاب لمطالب أهل المحافظة التى أراها «من وجهة نظرى» مشروعة.

حتى شباب الثورة الذى بذل الدماء لإنجاح ثورته تم تغييبه وخطفت ثورته من قبل محترفى السياسة وأصبح الشغل الشاغل للحكومة والقوى السياسية أشعار الإنسان المصرى بالتجاهل والإهمال وعدم السعى لحل مشاكله، فكان الرد عليهم بالكثير من حالات الاحتجاج والاعتصامات حتى وصلنا إلى مرحلة العصيان نتيجة لتجاهل هذا الإنسان وتفرغ من يجلسون على المقاعد الوثيرة للبحث عن مصالحهم ومطاحنتهم لبعضهم البعض.

إن ما يحدث فى مصر الآن ليس سوى مظاهر نتجت عن عدم قدرة القوى السياسية والسلطة الحاكمة  تحقيق آمال وطموحات المصريين التى كان من الطبيعى أن تتزايد عقب ثورة 52 يناير بشكل يتوافق مع رغباتهم، إلا أنهم فوجئوا بأنهم مازالوا مهمشين بل تم إقصاؤهم وإبعادهم عن كل ما هو فى مصلحتهم وبالتالى انقلبوا على كل ما يصدر من قبل هذه القوى ولم يعد يحركهم إلا دوافعهم وأمانيهم الشخصية بعد أن فقدوا إيمانهم بكل السياسيين وما له علاقة بعالم السياسة.

ولهذا تحديدًا أخشى ما أخشاه ألا تلحق القوى السياسية والحكومة بقطار الشارع الذى يسير بسرعة كبيرة وجعل الجميع يلهث خلفه، لأنه وقتها لن تكون هناك دولة وبالتالى لن يكون هناك قانون وستصبح الغلبة للأقوى أو لمن يحقق مصالح هذا الشارع حتى وإن تم ذلك عن طريق غير مشروع.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF