بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!

2431 مشاهدة

2 مارس 2013
بقلم : اسامة سلامة


كنا نتبع خطى ثورة الياسمين التونسية فى كثير من الأحداث.. تسبقنا بخطوة ونلاحقها.. نتنبأ بما سيحدث فى القاهرة من خلال ما يجرى هناك.. ولكننا هذه المرة لن نسير على خطاها.

جاءت الأنباء منذ أيام مبشرة.. ألقى الأمن التونسى القبض على قتلة «بلعيد» المحامى المعارض لحزب النهضة والتيارات الإسلامية هناك.. تم التعرف على ثلاثة من الجناة ينتمون إلى السلفيين بينهم شرطى.. وهرب الرابع وجارى البحث عنه.. هكذا قالت الأخبار. حدث هذا بعد مرور أقل من شهر على الجريمة.. ولكننا فى مصر ورغم مرور عامين على الثورة لم نعرف قتلة الثوار.. وحتى الآن لم يتم التعرف على هوية قتلة الشيخ عماد عفت، ومينا دانيال، وجيكا، وكريستى، والحسينى أبوضيف ومحمد الجندى.. وغيرهم من الشهداء.

لم يبذل الأمن أى جهد فى الكشف عن المجرمين الذين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين ودهسوهم بالسيارات والمدرعات.

وأعتقد أنه ليس هناك أمل فى الوصول إلى أى نتائج فى ظل الوضع الراهن.. ضاعت معظم الأدلة وأتلفت بعضها الآخر.. ولايوجد حرص حقيقى على إجراء تحقيقات شفافة تكشف المستور.

لست مبالغا أو متشائما.. فهناك إشارات كثيرة فى هذا الاتجاه.

كان لافتا للنظر أن يذكر الرئيس فى حواره الأسبوع الماضى مع «عمرو الليثى».. أن واحدا من حزب الحرية والعدالة أصيب فى بورسعيد أثناء الاعتداء على مقر الحزب، ولم يتذكر د.مرسى أن هناك 14 شهيدا قتلوا فى نفس المحافظة لم يعز أهليهم وأسرهم، ولم يبد حزنا على دمائهم التى سالت غدرا وغيلة.

اهتم الرئيس بواحد أصيب من الأهل والعشيرة.. ولكنه لم يتأثر بالذين قتلوا أمام قصر الاتحادية... وبرصاص حى وخرطوش موجه إلى الرأس من مسافة قريبة، مما يؤكد على القتل العمد.

كان الرئيس حزينا على إصابة مواطن ينتمى إلى حزبه، لكنه لم يتألم للمتظاهرين الذين تم تعذيبهم على يد شباب الإخوان، وفى نفس الوقت أجهزة الأمن لم تتحرك رغم الفيديوهات التى تكشف بوضوح وجوه الذين خطفوا وقيدوا مواطنين مصريين على أسوار القصر الجمهورى لتهديدهم وترويعهم وانتزاع اعترافات كاذبة منهم «هل يمكن أن نصل إلى قتلة الثوار بينما لم يبرر الرئيس كيف اتهم شباب المتظاهرين بالبلطجة والتآمر ثم أفرجت عنهم النيابة بعد ساعات.. عندما اكتشفت آثار التعذيب والاعتداء عليهم.

لقد قال الرئيس فى حواره: رأيت سحل «حمادة» بعين الرفض وبحزن وألم.. ومن قام بهذا سيحاسب!! ولكن حتى الآن ورغم مرور أسابيع على الواقعة.. ووجود فيديوهات تكشف من قاموا بالجريمة لم نصل إلى نتيجة توضح لنا من الذين سحلوا هذا المواطن المصرى فهل لدينا أمل أن نصل بعد ذلك لقتلة الثوار؟

لقد وعد د.مرسى بإعادة التحقيقات فى قضايا قتل الثوار بعد البراءات التى حصل عليها الضباط فى كل أقسام الشرطة التى قتل أمامها المتظاهرون.. ولكنه عاد بعد ذلك وقال: «إعادة المحاكمات لو ظهرت أدلة جديدة».

فهل تستطيع أجهزة الأمن الحالية العثور على أدلة جديدة.. بعد أن فشلت طوال هذه الفترة فى حل لغز جريمة واحدة مما حدثت منذ بداية الثورة حتى الآن.

لقد عجزت الشرطة عن تفسير وجود ملثمين أعلى سطح مبنى نادى ضباط الشرطة ببورسعيد.. وقد ظهروا فى فيديوهات وهم يطلقون الرصاص على مشيعى جنازة الشهداء هناك.

وإذا كان مدير أمن السويس قال: إن ملثمين هم من أطلقوا النار على المتظاهرين ورجال الشرطة ولم يقم هو ورجاله بالقبض عليهم» فهل نصل فعلا إلى القتلة فى كل هذه الأجواء.

وإذا كانت الشرطة تعلن القبض على عدد ممن اعتدوا على الشرطة والمنشآت العامة مؤخرا.. ومعظمهم من الصبية.. فكيف لم نصل من خلال التحقيقات إلى المحرض والممول.

لقد قال الرئيس فى حواره مع الليثى: إن أكثر ما أحزنه القبض على طفل اعترف أن أمه دفعته للتظاهر والاعتداء على الشرطة لأنها حصلت على 006 جنيه، وهم فقراء ومحتاجون ولكن الرئيس لم يقل من الذى أعطى هذه الأموال وإذا كان الطفل قد اعترف بأن أمه حرضته فمن المؤكد أن الأم تعرف من الذى منحها هذه الأموال ولم تظهر أسماء المحرضين حتى الآن.

فهل نثق فى الوصول إلى قتلة الثوار؟

لماذا وصلت تونس إلى المجرمين فى حادثة «بلعيد» ولماذا لم نصل نحن إلى مجرم واحد شارك فى قتل شهدائنا.

الإجابة: هى بسبب الفارق فى الإرادة السياسية بين الحكام هناك والحكام هنا.. وربما أيضا أن أسراراً كثيرة مطلوب التعتيم عليها وعدم كشفها وطمس أدلتها.. ولكننى أثق أنه لا توجد جريمة لا يتم الكشف عن مرتكبيها مهما طال الزمن.∎




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF