بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب

4149 مشاهدة

9 مارس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


حديث الإساءة والشائعات تولاه فى أغلبه فصيل واحد، تفرغت بعض قياداته سواء بقصد أو بدون قصد لهذه المهمة، وإن كان المراقب لهذه الأقاويل بحيادية يجزم أنها لا ترتقى لأن نشبهها بأحاديث وتصريحات لها أرضية حقيقية على أرض الواقع، لأن أغلبها أقوال وأحاديث مرسلة، والبعض منها ليس سوى «بالونة» اختبار يتم من خلالها قياس أمر ما، إلا أن الهدف من قياس هذا الأمر أولا وأخيرا لا يتعدى كونه وسيلة لإبعاد الشعب المصرى عن قواته المسلحة التى ازدادت شعبيتها بين أفراده خاصة فى هذه الأيام، وعقب مرحلة الهتافات التى صدرت من البعض ونادت بسقوط حكم العسكر إبان الفترة الانتقالية، التى أدار فيها البلاد المجلس العسكرى والتى لابد أن نعترف بأن إيجابياتها تغلبت على سلبياتها.

 

 

نعود إلى السؤال: لماذا الآن يتم الحديث عن الجيش وإطلاق العديد من الشائعات حوله؟

الإجابة عن هذا السؤال فى منتهى البساطة ولا تحتاج إلى إمعان التفكير فيها، فالملاحظ لدى عامة الشعب الأداء الضعيف، بل المتردى لقوى تيار الإسلام السياسى المسيطر على أغلب مفاصل الدولة، وتحديدا جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة الذى كان من أهم نتائجه العديد من القرارات غير المدروسة التى تهدم ولا تبنى سواء على المستوى السياسى أو الاقتصادى أو الاجتماعى وكذلك الأمنى، وكان آخرها مثلا فرض حظر التجوال على مدن القناة الثلاث، الذى لم ينفذ منذ صدوره، والذى استعان فيه صاحب القرار بالقوات المسلحة باعتبارها الجهة الوحيدة الأمنية التى تلقى قبولا واحتراما لدى الشعب المصرى، خاصة بعد أن قدمت قوى تيار الإسلام السياسى الممثل فى الجماعة وحزبها الشرطة قربانا للشعب للتغطية على الأخطاء الكبيرة التى ارتكبتها السلطة التنفيذية المدعومة بأفكار مستشارين ليسوا على المستوى المطلوب، بالإضافة إلى كبراء وخبراء مكتب الإرشاد المهيمنين على الأداء الرئاسى والحكومى من فوق هضبة المقطم التى حجبت عنهم المشاكل والأزمات الحقيقية التى يعانى منها أغلب المصريين الذين لم يجدوا أمامهم سوى المؤسسة العسكرية التى دائما ما تكون موجودة وعلى أهبة الاستعداد لتقديم كل ما يطلب منها سواء فى وقت السلم أو الحرب والتى التزمت دائما وطوال تاريخها بثوابت الوطن واستقلاله وحماية حدوده ومواطنيه، ولذلك لم يكن غريبا أن يلجأ بعض الأفراد من الشعب المصرى إلى هذه المؤسسة سواء صراحة أو تلميحا وذلك عن طريق تنامى أعداد من يقومون بتوكيل القوات المسلحة ممثلة فى الفريق «السيسى» لتولى إدارة شئون البلاد التى انتشرت مؤخرا، وكانت بدايتها فى مدينة بورسعيد عقب حوادث القتل الأخيرة وعدم خروج أى مسئول حكومى للتحدث عن أزمة بورسعيد وشعبها التى تم فيها الاعتماد على الجانب الأمنى دون طرح أى حل سياسى للمشكلة.

وعلى الرغم من عدم وجود أى أثر قانونى لهذه التوكيلات إلا أن أعدادها تتزايد، كما أن مغزاها واضح ولا يخفى على أحد والذى ينحصر فى رفض أصحاب هذه التوكيلات لأداء السلطة التنفيذية الذى تسبب فى العديد من حوادث العنف والقتل والفشل فى إدارة الأزمات التى تواجه مصر والمصريين.

وزيادة فى سوء الفهم وعدم تقدير الموقف بصورة صحيحة وتدارك الأخطاء التى وقع فيها تيار الإسلام السياسى وتحديدا المنتمى منه لحزب الحرية والعدالة خرج من بينهم من قال تصريحات غير مسئولة ساعدت فى تمسك الشعب بقواته المسلحة وهى الخاصة بمسئولية بعض قيادات المؤسسة العسكرية فى استشهاد 16 مجندا فى رفح وقت الإفطار فى رمضان الماضى لإقالة الرئيس مرسى الذى فطن بدوره لما يفعله هؤلاء القادة فأقالهم، مما أدى إلى تذمر ضباط وأفراد القوات المسلحة التى ترسخت عقيدتها فى احترام قادتها حتى لو كانوا سابقين، عقب تصريحات عضو الحرية والعدالة اعترض مصدر عسكرى مسئول على هذه التصريحات جملة وتفصيلا، ليصدر الرئيس مرسى بعدها بيانا يشكر فيه القوات المسلحة وقادتها مشيدا بدورها وقت السلم أو الحرب.

فيما بعد نفى صاحب تلك التصريحات ما قاله، وخرج بعض مسئولى حزب الحرية والعدالة ليصرحوا فى الإعلام بأن صاحب هذه التصريحات سيتم التحقيق معه، وستتم معاقبته فى حالة التأكد مما صرح به، «بالطبع لم ولن نعرف نتائج هذا التحقيق»، والمؤكد أنه لن يتخذ معه أى إجراء لأن الغرض الأساسى من تصريحاته كان التغطية على الفاعل الحقيقى لهذه الجريمة، التى مازلنا ننتظر من مؤسسة الرئاسة الكشف عنه حتى نعرف حقيقة من نتعامل معهم ونقدم لهم أغلى ما نملك وهم شبابنا وجنودنا.

ومؤخرا يحاول البعض أن يزج بالقوات المسلحة فى مواجهة ضد الشعب مثلما فعلوا مع الشرطة التى فقدت بعضا من مصداقيتها لدى رجل الشارع، وهذا ما فطنت له القيادات السابقة والحالية للجيش ورفضت هذه المواجهة، بعد أن عادت إلى ثكناتها وأوفت بالتزاماتها وسلمت إدارة البلاد للمدنيين، و«إن كانت تراقب وتشاهد الموقف طبقا لمسئولياتها التى حددها القانون»، وحذرت أكثر من مرة بضرورة الوفاق بين القوى السياسية حينما اشتد الصراع والخلاف فيما بينها، بل إنها دعت إلى عقد جلسات ودية تحت رعايتها لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، إلا أن البعض رفض هذه الدعوات بحجة أنه يسحب البساط من تحت أقدامهم.

إن إطلاق الشائعات والإساءة للقوات المسلحة لن يفيد من يقومون بذلك لأنه فى نهاية الأمر يسحب من رصيدهم لدى الشعب الذين خسروا جزءا منه بالفعل، لأنهم لا يرون سوى أنفسهم رغم أن مصر تتسع للجميع.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF