بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟

2427 مشاهدة

9 مارس 2013
بقلم : ابراهيم خليل


لماذا لا يخرج أحد الإخوان بكل جرأة وشفافية إلى الرأى العام ويجاهر بالحقيقة المرة عن ملف الضرائب والإعفاء الجمركى لمالك والشاطر؟

 

 

الناس فى بلدى فى حالة قرف ووحشة وإحباط ويأس وكل ما تحمله اللغة العربية من مصطلحات الغضب. «زهقنا» هذا هو لسان  حال المصرى أمس واليوم وغدا مع مطلع كل صباح، دموع وصياح وجراح وصراعات ومناكفات ومواجهات دموية وإضرابات وعصيان  وحالة تسيب عامة ونهب عام على عينك يا تاجر ولا يعلو صوت على صوت حسن مالك وخيرت الشاطر، مفاوضات هنا وهناك مع رجال الأعمال بصرف النظر عن هيبة القانون، المهم هو  الدفع أو تصفية المشروعات أو الوضع على قوائم الترقب والوصول.

 

 

 

كما حدث مع رجل الأعمال نجيب ساويرس بفرض ضرائب جزافية ووضعه على قوائم الترقب والوصول دون إجراء مفاوضات معه أو التواصل معه عن طريق مصلحة الضرائب للتوصل إلى حل  دفترى لحقيقة هذه الضرائب بعيدا عن الحلول الأمنية التى لا تتناسب مع رجل أعمال شديد الوطنية وذى قيمة دولية كبيرة.

تأتى هذه الإهانات فى وقت تدعى سلطة الإخوان أنهم يدعون إلى الاستثمار وهم يقومون فى نفس الوقت بطرد الاستثمار الوطنى، وما جرى مع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى ليس ببعيد من مساومات وضغوط شديدة من جانب من يحكم تنظيم الإخوان حتى يخضع رجل الأعمال لرغبات  المشاركة أو التنازل عما حققه من إنجازات كبيرة دون أى مراعاة لمرض رجل الأعمال أو وجوده داخل السجن. إلى متى سيتحمل الناس كل هذه الإهانات والهموم بعد أن انكشف  المخطط الذى يقوم به رجال أعمال الجماعة الآن بإتاحة الفرصة الكاملة للاستثمارات التركية ورجال الأعمال الأتراك على حساب الاستثمارات المصرية ورجال الأعمال المصريين، ليس ببعيد ما يحدث فى صناعة الغزل والنسيج من إتاحة الفرصة الكاملة للأتراك بضرب هذه الصناعة وإغلاق المصانع المصرية التى استطاعت أن تنافس عالميا بمنتجاتها دون أية حماية جمركية. لذلك استغل العديد من رجال الأعمال الأتراك فرصة تولى جماعة الإخوان السلطة ليقوموا بالالتفاف  على هذه الصناعة فى عقر دارها والقضاء عليها، خصوصا بعد أن أصبح السفير التركى فى مصر بمثابة المندوب السامى الجديد ويتدخل فى الشئون الداخلية المصرية ويطالب بكل جرأة بتخفيض ميزانية الجيش المصرى لدعم الاقتصاد ويعقب هذه التصريحات التى كشفت عن وجهه الحقيقى و قيامه بزيارة مكتب الإرشاد بالمقطم ولا نعرف لماذا قام بهذه الزيارة بعد تدخله غير المبرر فى الشئون الداخلية المصرية بتصريحه السخيف الذى أظهر من خلاله الكثير من الرسائل والارتباطات بين الجامعة وحكومة تركيا.

هذا يعنى أن كلا من رجال أعمال الجماعة والمستثمرين الأتراك لا يهمهم إلا مصالحهم الخاصة فقط والضحية الناس ورجال الأعمال المصريون الذين أقاموا الاستثمارات العملاقة بالجهد والتعب والإرهاق والمعاناة وتكون النهاية الإهانات والهموم التى وصلت إلى حد الحرمان من الوطن كما جرى مع نجيب ساويرس. إلى متى سيبقى رجال الأعمال والناس تتحمل هذه الإهانات على يد سلطة الإخوان؟ الناس ورجال الأعمال يستحقون التكريم، تطالبهم سلطة الإخوان بالهدوء فيلتزمون الهدوء، تطالبهم بالضرائب فيدفعون الضرائب تطالبهم بالتحمل فيتحملون، ولكن فى المقابل ماذا تقدم لهم سلطة الإخوان؟

باختصار تقدم لهم البهدلة والحرمان من الوطن وتقديم المميزات الكبيرة لرجال الأعمال الأتراك المنافسين لهم. هل يجرؤ أحد على فتح ملف الضرائب لكل من حسن مالك وخيرت الشاطر كما جرى مع نجيب ساويرس، هل يجرؤ أحد من رجال الأعمال على منافسة مالك والشاطر فيما يقومان به من سلاسل السوبر ماركت ومحال البقالة، ماذا عن إعفاءاتهم الجمركية والضرائبية هل يجرؤ أحد من الإخوان الذين يدعون ليل ونهار أنهم يحاربون الفساد على فتح ملف الإعفاءات الجمركية والضرائبية والمميزات الأخرى لكل من  مالك والشاطر، لماذا لا يتم التطرق إلى السؤال عن استثماراتهما ونشاطهما المالى والتجارى فى مجلس الشورى وحجم استثماراتهما ومشاركة رجال الأعمال الأتراك  لهما فى بعض الاستثمارات؟

إنها أمور تدعو إلى الإحباط خصوصا أن رد فعل الإخوان على ما يقوم به كل من الشاطر ومالك هو الشتيمة والسباب ويعتقدون أن شعبيتهم السياسية والانتخابية تقوم على هذا النمط من السياسة والشتيمة. لقد مل الناس سماع  تبريرات الإخوان. الناس فى مكان وسلطة الإخوان فى مكان آخر إنهم  حيث المشاكل والمعاناة والهموم والدموع والقتل والانفلات الأخلاقى والأمنى، فمنذ متى كلام  سلطة الإخوان وتبريراتهم تطعم خبزا؟!

ومنذ متى استثمارات الشاطر ومالك توفر قسط مدرسة؟!

ما أفاده الناس من محلات بقالة الشاطر ومالك وأى جدوى منها إلا استغلال معاناة الناس؟ وهكذا دائما الإخوان. حتى زيارة مالك لوزير الصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد حتى يرجع لمصر لم تأت من فراغ لكن لكونه مستشارا لأمير قطر ويقيم الآن فى أحد فنادق الدوحة بعد أن انتهت المفاوضات معه وتصفية موقفه القانونى تمهيدا لرجوعه لمصر لصداقته الكبيرة لأمير قطر. قد يجد البعض فى هذا الكلام من رجال الأعمال الوطنيين الذين أضيروا من الإخوان نصيحة ليتوسط لهم  أمير قطر. من أراد أملا فى سلطة الإخوان الجديدة فلن يطول أمله لأنهم ليس لهم احتراف فى إدارة البلاد ولا رؤية فى التطلع للمستقبل ولا شفافية فى ممارسة الشأن العام ولا تعالٍ عن الجراح بل نزعة قوية إلى الانتقام والتشفى.




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF