بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد

3674 مشاهدة

9 مارس 2013
بقلم : اسامة سلامة


خلال أسبوع واحد فقط، تلقت جماعة الإخوان المسلمين ثلاث ضربات قاسية، هزت مكانتها ومصداقيتها وكشفت أكاذيبها، وهو أمر يمكن للمعارضين لها، وعلى رأسهم جبهة الإنقاذ الاستفادة منه فى تعزيز مكانتهم لدى المواطنين وتوجيههم لمقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة.
 
الثلاث ضربات بمثابة هزائم للإخوان، ولكل واحدة منها دلالتها وتأثيرها. الأولى جاءت انتخابيا ومن خلال ما جرى فى اتحادات طلاب عدد غير قليل من الكليات بالجامعات المختلفة، حيث منيت قوائم الإخوان بخسائر قاسية، واللافت أن عددا من هذه الكليات فى جامعات الصعيد «أسيوط والمنيا وقنا وبنى سويف وسوهاج».. وهى أماكن كانت تمثل معقلا أساسيا للإخوان.
 
حقيقة، احتفظ الإخوان بأغلبية فى عدد آخر من الكليات.. لكن النتائج لها عدة دلالات، أهمها: تراجع شعبية الجماعة فى أوساط الطلاب وهم فئة كبيرة ومؤثرة، كما أنهم عصب الحياة السياسية فى السنوات المقبلة.
 
ثانيا: إن الدعاية الدينية لم تعد مجدية فى بعض الأوساط المثقفة والمتعلمة.
ثالثا : إن نجاح الإخوان فى السنوات الماضية كان أحد أهم أسبابه اضطهاد أجهزة الأمن للطلاب المنتمين للجماعة ومحاولة إقصائهم من الانتخابات بأساليب قهرية وغير قانونية، مما كان يخلق تعاطفا معهم.
 
 رابعا : إن أخطاء د. مرسى وحكومته انعكست سلبا على شعبية الطلاب الإخوان ولكن هل يمكن الاعتماد على هذه النتائج كمؤشر على الانتخابات البرلمانية القادمة ؟
 
- بالتأكيد هذه النتائج مؤشر على تراجع شعبية الإخوان.. ولكن يظل هذا التأثير محدوداً فى النطاق التى جرت فيه الانتخابات.. وبالتحديد فى أوساط الطلاب والمتعلمين الذين فهموا اللعبة الإخوانية وتعاملوا معها بقسوة.
 
وفى المقابل، سيظل التأثير الأكبر فى الانتخابات العامة للفقراء والبسطاء والعوام ضعيفا.. بجانب الجهلاء الذين ينقصهم الفهم الصحيح للدين مما يجعلهم ينساقون وراء اللافتات الدينية والدعاية المتأسلمة.. ولا ننسى احتياج معدومى الدخل لكراتين الزيت والسكر التى يوزعها الإخوان مع كل انتخابات.
 
هؤلاء هم القوات المحمولة فى الميكروباصات من أجل منح الإخوان والتيارات الإسلامية أصواتهم. ولعل هؤلاء هم الذين تعتمد عليهم الجماعة، حين يصرخ قادتها (هاتولى صندوق) (أنا عايز انتخابات) والسؤال كيف يمكن أن تستفيد قوى المعارضة للإخوان من انتخابات اتحاد الطلاب ؟ أعتقد أن الفرصة مواتية لجبهة الإنقاذ للوصول إلى القرى والنجوع فى الصعيد والريف ودعوتهم لمقاطعة الانتخابات.
 
يمكن لقادة الجبهة الاتصال بالطلاب الفائزين فى انتخابات الجامعات، خاصة الإقليمية وإقناعهم بالقيام بدورهم السياسى خارج الجامعة بتوعية عائلاتهم وجيرانهم وأهالى القرى المنتمين إليها بخطورة الانتخابات وأساليب تزويرها ولماذا المقاطعة أفضل.. فهل تنجح جبهة الإنقاذ فى الاستفادة من درس انتخابات اتحادات الطلاب أم تضيع الفرصة مرة أخرى.
 
 الهزيمة الثانية للإخوان قضائيا، عندما أوقفت محكمة القضاء الإدارى الانتخابات البرلمانية وأحالت القانون إلى المحكمة الدستورية.. وهو حكم يكشف أساليب الإخوان فى تجاهل صحيح القانون وتطبيقه حسب أهوائهم.
 
والحكم يمثل لطمة قاسية لمستشارى الرئيس ومحامى الجماعة،الذين يطلق عليهم الإعلام فقهاء القانون.. والحقيقة أنهم فقهاء السلطان القانونيين.. يعملون من أجل إرضائه هو وعشيرته، يفصلون القانون على مقاسهم، لا يتورعون عن إبداء آراء فاسدة يغلفونها بكلام جاهل لا يمت للقانون بصلة، يحاولون الضحك على الشعب بعبارات تبدو براقة ولامعة..   ولهذا فإنه يجب كشف كل من وقف وراء قانون الانتخابات المعيب وفضحه، وكل من ساهم فى منع المحكمة الدستورية من مناقشته للمرة الثانية.
 
الهزيمة الثالثة للإخوان جنائيا، هى تقرير اللجنة الثلاثية للطب الشرعى الذى أثبت تعرض الشهيد محمد الجندى للتعذيب على عكس التقرير السابق الذى قال إنه مات بعد اصطدامه بسيارة، ولعل التقرير الأخير يكشف عن عودة الدولة البوليسية التى تعذب المواطنين والمعارضين للنظام.. الآن هل يمكن للرئيس مرسى أن يأمر سلطات التحقيق بالقبض على معذبى الجندى.. وهل يمكن لهذه السلطات أن تعترف على من أمرها بالتعذيب وهل يمكن أن نجد قاتل الشهيد فى السجن أم أنه سيحصل على البراءة إن تم القبض عليه أصلا ؟
 
يجب ألا ننسى أن قضايا التعذيب لا تسقط بالتقادم وأنه يمكن إثارتها أمام المحكمة الجنائية الدولية.. فهل يمكن للمعارضة أن تتبنى القضية داخليا وخارجيا لفضح نظام قمعى.. أم أنها ستصمت مكتفية بتصريحات إعلامية هنا وهناك.
 3هزائم للإخوان فهل تستفيد منها المعارضة ؟!



مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF