بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

امسك حرامى!

5429 مشاهدة

16 مارس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


فى تصرف عفوى ينم عن الشهامة والجدعنة وحب الخير ودون أدنى إملاءات من أحد ويحدث فى شوارع المحروسة ليل نهار نستطيع أن نرى الجميع يشارك فى القبض على لص عندما يصرخ البعض ويقول «امسك حرامى»، مشهد معتاد يتكرر فى أى وقت ويتم التصرف حياله بتلقائية للإمساك بهذا اللص.. تصرف لا يستوجب أو يستدعى إخراج مادة قانونية من الثلاجة تنم عن سوء تقدير وعدم مراعاة لوضع البلاد الحالى لتزيد من حالة الالتباس التى تنتاب الشارع المصرى وتزيد من انقسامه وفرقته والتى بسببها خرج مسرعا المتحدث باسم النيابة ليصحح ما صدر عن النيابة نفسها ويزيل ولو جزءا من الانقسام والفرقة التى باتت تلازم أغلبنا، فحسنًا فعل المتحدث باسم النيابة العامة عندما نفى إصدار أى قرارات تتضمن منح المواطنين حق الضبطية القضائية استنادا لنص المادة 37 من القانون والتى تم تفعيلها مؤخرا لأهداف لا يعلمها إلا الله.. «المستفيد من نص هذه المادة يؤكد أن سببها الحالة الأمنية المتدهورة التى تزايدت عقب إضراب ضباط وأفراد الشرطة عن العمل لعدم تحقيق مطالبهم».

 
وسواء نفت النيابة العامة أم لم تنفِ إلا أن البعض استغل حالة النفى أو اللانفى ليعلن عن تكوين قوى وكيانات لحفظ الأمن والممتلكات العامة أو الخاصة، هذا ما أكدته طوابير استعراض القوى فى بعض محافظات الصعيد لأفراد الجماعة الإسلامية للقيام بمهام الشرطة لضبط أحوال الشارع والقضاء على البلطجة ومكافحة الجريمة بوجه عام مادامت الشرطة مضربة عن أداء مهامها تلك الميليشيات هى التى بشرنا بها المهندس عاصم عبدالماجد أحد قادة الجماعة بأن الشرطة التابعة لجماعته ولقوى تيار الإسلام السياسى الأخرى ستتولى حماية الوطن والمواطنين.
 
وبالمناسبة هذه الميليشيات أو الشرطة الإسلامية هى نفسها التى سبق أن شاركت من قبل فى اقتحام مديرية أمن أسيوط وقتلت عددا لا بأس به من رجال الشرطة عقب اغتيال الرئيس السادات!
 
الأحوال تبدلت وأصبح المتهمون باقتحام مديرية أمن أسيوط عام 1891 مسئولين الآن عن الأمن وحفظ النظام وحماية الأرواح التى أزهقوها من قبل!
 
بالطبع لم يكن هذا سيحدث لولا قيام ثورة يناير التى ساهمت فى خروج هؤلاء ومن يسيرون فى فلكهم من الظلمات، حيث اعتادوا العمل تحت الأرض، بل أدمنوه، وعندما خرجوا إلى النور ظهرت قلة حيلتهم وعدم قدرتهم على القيام بأعباء إدارة البلد بمفردهم بعيدا عن باقى القوى الأخرى، ولذلك عندما وجدوا ضالتهم فى التردى الحالى لمؤسسة الشرطة سارعوا للإعلان عن أنفسهم بإجبار الناس على تقبلهم دون النظر لصالحهم وصالح الوطن، وذلك لتحقيق غايتهم بالسيطرة على مفاصل الدولة واستخدام مؤسسة الشرطة لخدمتهم مثلما كانت تفعل مع النظام السابق والذى بسببه دفعت الثمن غاليا وتناسى هؤلاء أنه بعد الثورة لن يسمح الشعب بأن تكون هناك جهة أو مؤسسة تخدم النظام على حسابه.
 
لا يخفى على أحد أن هناك محاولات قوية من قوى تيار الإسلام السياسى ظهرت على الساحة للاستقواء على الشرطة والمناداة بإعادة هيكلتها لإخضاع هذا الجهاز لإرادتهم، وهذا ما تجلى فى إقالة الوزير «أحمد جمال الدين» الذى رفض أن يتم استخدام الشرطة لحساب أى جهة ضد أخرى، وبدلا من وقوف الجميع خلف الشرطة وانتشالها من عثرتها سعى قادة هذا التيار إلى هدمها والحديث الدائم عن تطهيرها وهيكلتها واستخدامها «مؤخرا» فى البطش بمن يخالفهم، وهذا تحديدا ما أدى إلى إضراب العاملين فى هذه المؤسسة، وللأسف لم ينظر هؤلاء إلى الجريمة التى يرتكبونها فى حق الشرطة والتى ستنال من الجميع، وسيكتوى الجميع بنارها لأن الغطاء القانونى الذى يسعى البعض لتوفيره لميليشيات التيار الإسلامى لترويع المواطنين من شأنه تدمير البلاد وإدخالها فى أتون حرب أهلية وسنتفرغ جميعا لا إلقاء القبض على بعضنا البعض، وسيجعل من جماعة مثل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر تخرج من الشقوق لتنفيذ شرع الله الذى تريده هى أو يريده القائمون عليها، مثلها فى ذلك مثل باقى الميليشيات الإسلامية التى نصبت نفسها وليا على الشعب والتى أعلنت بشكل واضح استعدادها التام لمواجهة أى أشكال احتجاج ضد النظام الحاكم الذى يضمن تنفيذ رغباتها ومطالبها.
 
إن حفظ أمن الوطن والمواطن ليست مسئولية هذا الفصيل أو ذاك، وإنما هى مسئولية الدولة وتحديدا مسئولية وزارة الداخلية التى تعد من مؤسسات الدولة والتى يسعى البعض إلى هدمها، لهذا نطالب من مؤسسة الرئاسة الحفاظ عليها بالفعل وليس بالبيانات لأن فى غيابها قضاء على الدولة وعلى القانون الذى ينظم حياتنا حتى لا تجرفنا هذه الميليشيات إلى حافة الهاوية التى ستقضى على الجميع.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF