بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دولــة «قـالـوالـه»

3855 مشاهدة

16 مارس 2013
بقلم : اسامة سلامة


المستشار أحمد مكى وزير العدل واحد من الذين ساروا على طريق الهمس فى «الودان».. واستقاء المعلومات من الكلام فى التليفون.. فى البداية أدلى بتصريحات أكد فيها أن تقرير الطب الشرعى أثبت أن وفاة الشهيد محمد الجندى فى حادث سيارة، وبعد أن كشف التقرير الثانى للطب الشرعى عدم صحة التقرير الأول وأن الجندى تم تعذيبه خرج المستشار الجليل ليبرر موقفه وقال: «اتصل بى وزير الداخلية وقال لى إن التقرير المبدئى لتشريح جثة الجندى أثبت أن الوفاة نتيجة حادث سيارة، وطلب منى أن ينشر هذا الخبر إما فى بيان من النيابة أو من الطب الشرعى.. واستقبحت الاتصال بالنيابة أو الطب الشرعى وأذعت الخبر بنفسى».
 
تصريحات الوزير المتصل بالعدل تكشف أن القاضى السابق «شاهد ما شافش حاجة» وأنه من أجل تبرئة وزير الداخلية لم يهتم بالاتصال بمصلحة الطب الشرعى للتأكد من دقة التقرير.. أى أنه حكم بالسمع والكلام فى «التليفون»، فقط «قالواله» فسارع بالإدلاء بالتصريحات!
 
وزير العدل الذى طالما تيقن وتأكد قبل النطق بأحكامه عندما كان قاضيا ترك هذه القواعد الواضحة بعد خلعه رداء القضاء وتعيينه وزيرا وسار على نهج الرئيس محمد مرسى الذى كثيرا ما اعتمد على سياسة «قالواله».
 
د. مرسى خرج فى بيان شهير عقب أحداث قصر الاتحادية مبررا إصداره الإعلان الدستورى «المعيب» ومدللا على وجود مؤامرة قائلا: «تلاتة أو أربعة مزنوقين فى حارة»، وقال أيضا إنه «تم القبض على بلطجية واعترفوا»، ولكن بعد ساعات أفرجت النيابة عن المتهمين الذين ثبت تعرضهم للتعذيب من قبل ميليشيات الإخوان ومرت الأيام ولم نعرف من هم المتآمرون الأربعة «المزنوقون فى الحارة الضيقة»، ولم تظهر أبعاد هذه المؤامرة.
 
ولأن الواقعة غير حقيقية فإن الرئيس لم يستطع الإجابة عندما سأله عمرو الليثى فى حوار «الواحدة صباحا» الشهير عن هؤلاء الأربعة، وعندما كرر الليثى السؤال مرة أخرى ظل الرئيس يردد كلاما لا معنى له، وقال عبارات لا يفهم منها شىء، من المؤكد أن د. مرسى لم يشاهد الأربعة المزنوقين فى الحارة ولم يقرأ تحقيقات النيابة مع المتهمين المقبوض عليهم أمام قصر الاتحادية، ولكنهم «قالواله» فخرج على الشعب يبشرهم ويطلعهم على المؤامرة التى اتضح فيما بعد أنها ليست موجودة.. ولكن الرئيس لم يقع فى الفخ الذى وقع فيه وزير العدل.. فلم يكن على مستوى صراحة الأخير.. فلم يقل لنا الرئيس من الذين ورطوه وأخبروه بمعلومات غير دقيقة، وبالطبع استنكف د. مرسى أن يعتذر للشعب عن المعلومات الخاطئة.
 
أما الأربعة المزنوقين فلأنهم مجهولون حتى الآن فلا يمكن الاعتذار لهم.
 
طريقة الرئيس يتبعها معظم الوزراء والمسئولين، وكم من تصريحات صدرت لوزراء الداخلية بعد الثورة عن وجود مؤامرة وأنهم يعرفون أبعادها، ولكن هذه المؤامرة لا تظهر للنور أبدا، ولا نعرف أطرافها، ولا حقيقتها.. هم أيضا يسيرون على طريقة «قالواله» مساعدوهم ومعاونوهم أخبروهم.. ولكنهم لم يتيقنوا قبل الإدلاء بتصريحاتهم.
 
المسئولون الذين يعتمدون فى معلوماتهم على ما يسمعونه ولا يتأكدون من دقتها لا يجب أن يظلوا فى أماكنهم، فهؤلاء يخدعون الشعب ويمارسون عليه الكذب، ولو كان لدينا قانون يحاكم على خداع المواطنين ويعاقب من يكذب عليهم، لوقع تحت طائلته عدد غير قليل من المسئولين، بالطبع يمكن أن تدخل بعض الوقائع تحت النص القانونى الذى يعاقب على بث الشائعات، ولكننى أعتقد أنه مهما تعددت البلاغات فى هذا الشأن وآخرها ضد وزير العدل بعد واقعة «وزير الداخلية قال لى»، فإن النائب العام لن يتخذ إجراء شجاعا باستدعاء هؤلاء المسئولين وسؤالهم من أين أتوا بمعلوماتهم وإحالتهم إلى المحاكمة إذا ثبت فى حقهم أنهم أثاروا الشائعات وروجوها ودلسوا بها على الشعب.
 
الشعب الآن لا يثق فى الحكومة، وطريقة «قالواله» المنتشرة الآن بين الوزراء تزيد من فقدان مصداقيتها.. والمواطن يريد أن يعرف ما يجرى بشفافية، ويطالب بأن تجعل شعار الدولة «قولواله الحقيقة».



مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF