بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات

1659 مشاهدة

23 مارس 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

 

 

ذهل كثيرون حين تعمدت جماعة الإخوان تزوير الحقائق وإخفاءها للأحداث التى شهدها محيط مكتب الإرشاد الأسبوع الماضى، سبب الذهول هو إصرار قيادات الجماعة على إخفاء الحقيقة بعدم عرض الفيديوهات التى تعرض فيها الصحفيون للضرب والإهانة.

جماعة الإخوان لم يعد لديها أى حجة تبرر بها المنطق الذى عرضه الصحفيون من خلال الأدلة والوثائق والفيديوهات التى سجلت كل وقائع الضرب بالصوت والصورة ومنها الاعتداء الوحشى الذى قام به أحد حراس مقر الإخوان بضرب إحدى الناشطات «ميرڤت شحاتة» دون رحمة أو هوادة رغم أنها سيدة.. لا يستقيم أن يتردد أنه إلى الآن لم يتم القبض على مرتكبى عمليات الضرب والإهانة ضد الصحفيين والناشطين وهم صهيب محمد إمام وأحمد بورية ومصطفى السعداوى باعتبار أن أحدهم من حراس خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان فى حين تم القبض على 31 ناشطًا وأفرجت عنهم النيابة بعد التحقيق معهم.

وما زال المتهمون من حراس قيادات الإخوان أحرارًا طلقاء لا يستطيع أحد الاقتراب منهم مع توافر أسمائهم وعناوينهم ووظائفهم!! إذًا لا أحد مستعجل فى القبض عليهم إلا الناس الذين يريدون تطبيق القانون وأن يكون الجميع أمام القانون متساوين، المسئولون يأخذون كل وقتهم فى المصالح الخاصة والمحافظة على الكراسى وكأن الدينا بألف خير ولا شىء يستدعى الاستعجال أو إعمال وتفعيل القانون فيما الناس يكتوون بنار عجز الإخوان والسلطة التنفيذية وتضرر مصالحهم، وأقرب مثال ما جرى ويحدث فى شبرا من حرب أهلية، المسئولون مع ممثلى السلطة التنفيذية من الإخوان ناشطون فى تبادل المآدب، أما أمور البلد والناس فهم عنها غائبون، السؤال الذى يطرحه الناس: لماذا لا يعكس الإخوان تفاهمهم أثناء مآدب الطعام على أحوال الناس ومصالحهم.

فى مطلق الأحوال: الأمور فى وطنى تسير من سيئ إلى أسوأ، كان يعول على بعض الشخصيات المستنيرة فى محاولة تيسير أمور الناس لكن ثبت أن اجتماعات وأدوار هذه الشخصيات مع قيادات الإخوان لاقتسام المغانم وحين كان الاقتسام يتم على تفاهم استمرت المهادنات فى وسط كل هذه الأوجاع والآلام، يتساءل الناس: أين مصالح الوطن فى كل ما يجرى.. الأجوبة قاتمة جدا وسوداوية فالمعلومات المتوافرة أن ما يسمى بمكتب الإرشاد كلف الجهات التنفيذية بفتح العديد من الملفات التى تخص عددًا من القنوات الفضائية بالإضافة إلى فتح ملفات عدد من الإعلاميين الذين يقدمون البرامج السياسية تمهيدًا لتقديمهم لجهات التحقيق، بالإضافة إلى فتح ملفات أخرى تتعلق بأقارب هؤلاء الإعلاميين خصوصا فى قطاع تملك الأراضى أو شركات السمسرة أو العلاقات مع البنوك، فى هذه الأجواء يعكف جهاز رقابى بتكليف خاص من قادة الإخوان بجمع معلومات كاملة عن الإعلاميين وأصحاب القنوات الفضائية الذين اتسعت شعبيتهم وأصبحوا الآن صوت الشعب وصوت الحقيقة المغضوب عليهم، بالإضافة لابتكار طريقة جديدة لإغلاق بعض الإصدارات القومية بإلغاء الدعم الحكومى المخصص لها.

البلد ينحدر سريعًا نحو الهاوية وثمة من يقول أنه أصبح فى الهاوية ويكاد يلامس قعرها.. مكابر كل من يعتقد أننا لسنا فى هذا الوضع، ويدفن رأسه بالرمال من يتصور أن الأمور بسيطة، إن خطر ما يجرى وعمقه يجعل ما يستعد له الإخوان من مخارج لإسكات أصوات الإعلام وإطفاء الأنوار فى كل أرجاء الوطن يعجل بوقوع المزيد من الجراحات فى النفوس وإشعال الحرائق وتوالى الكوارث، المجهول وحده هو الشىء المفتوح أمام الناس، إذا كان الإخوان يريدون افتعال المعارك وإطفاء أنوار الوطن، فالناس دائما وأبدًا سيحملون مشاعل النور لتكشف التزوير ومحاولة تمرير إلحاق الجماعات الدينية بجهاز الشرطة وتغيير اسم الشرطة إلى مسميات أخرى حتى تكون فى خدمة الإخوان فقط، ولا يمكن تمرير هذه الأشياء بدون إطفاء الأنوار، إذا كان قصد الإخوان أن ينشروا الظلام عن طريق الشعب، فهذا لم يعد مطروحًا ومقبولاً وقد صار لدى الناس من الوعى ما يمنع نشر الظلام وإطفاء الأنوار، الناس يريدون أن يعيشوا فى النور لا أن يتحاربوا، أما إذا كان الإخوان يصرون على الظلام والحروب الأهلية فقاتلوا بأبنائكم وعائلاتكم أما إذا كنتم تريدون القتال بأبناء الناس لحروبكم الخاصة وإشاعة الظلام.. فمن الآن نقول لكم هؤلاء الناس وأبناؤهم ولدوا ليعيشوا ويؤمنوا مستقبلهم، هؤلاء لم يعطوكم وكالة سياسية عنهم لدفعهم إلى الظلام والإظلام.. إن هناك مسئولية تاريخية يتحملها الناس والقوات المسلحة، وهى إضاءة الأنوار وكشف الحقيقة وحمايتها.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الانتهـازيـون
ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل لل..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
عاطف بشاى
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF