بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جيش الشعب

4310 مشاهدة

23 مارس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


هل هناك مخطط لإحداث وقيعة بين الجيش والشعب؟ وهل ما صرح به عضو الجماعة «المحظورة» بتورط بعض قيادات الجيش فى حادث رفح الذى راح ضحيته 16 شهيدا كان استكمالا لنفس هذا المخطط؟ وهل تصريحات حازم صلاح أبوإسماعيل للتصدى للجيش حال نزوله للشارع تسير فى نفس الاتجاه التحريضى ضد القوات المسلحة؟!، وأخيرا هل استبدال ملابس الجنود والضباط فى مدن القناة وسيناء بعد اكتشاف سرقة أقمشة مخصصة للجيش فى أحد الأنفاق الموصلة لغزة له ارتباط بهذا المخطط؟!

 

 

 

 

 

 

 

الأحداث الأخيرة التى يشهدها الشارع المصرى تؤكد أن هناك مخططاً تمت دراسته بدقة وعناية فائقة يستهدف فى المقام الأول إحداث وقيعة بين الجيش والشعب، وذلك عن طريق اختلاق أحداث تجعل المصريين يفقدون الثقة فى جيشهم الذى يعد المؤسسة الوحيدة المستقرة فى مصر بعد غياب كل المؤسسات عن الساحة بفعل فاعل.

هناك عدة وقائع لا يستطيع أحد أن يتغافلها فى هذا الشأن تحديدا وتؤكد نفس المعنى، منها اعتراض بعض قادة الجماعة المحظورة على العمليات العسكرية التى تتضمن هدم الأنفاق حتى لا تفقد أهم حليف وسند لها «حماس» على اعتبار أن الأنفاق تعد أهم شرايين الحياة لغزة وأهلها، رغم أنها فى نفس الوقت «الأنفاق» تعد من أهم وسائل وطرق تهريب السلاح لداخل البلاد والتى عن طريقها تسارعت وتيرة العنف والقتل فى مصر، هذا بخلاف أن هذه الأنفاق تهدد الأمن القومى المصرى بصورة مباشرة وهذا ما تجلى فى الواقعة الأخيرة الخاصة بضبط ملابس وقماش مهرب لغزة خاص بالجيش المصرى حتى يستخدمه الغير فى ارتكاب تصرفات غير مسئولة ليتم إسنادها لضباطنا وجنودنا والمؤسف فى هذا الأمر أن يخرج علينا عضو قيادى فى المحظورة ليقول إن هذا القماش كان مخصصا لتصنيع ملابس لأطفال غزة.

وهنا لابد من طرح سؤال برىء على عضو الجماعة المحترم: من أين عرفت سيادتك أن هذا القماش كان مخصصا لتصنيع ملابس للأطفال؟ وهل هذه الإجابة أمليت عليك من قبل البعض فى حماس لإخفاء الغرض الحقيقى من جراء تهريب هذا القماش.؟

الإجابة عن السؤال ستوضح لنا إلى حد كبير حقيقة العلاقة بين حماس والمحظورة لأن البعض فى الجماعة إياها يرى أن ما يفعله الجيش بهدمه للأنفاق يؤثر على هذه العلاقة كما أن البعض فى الجماعة يرى أن مناداة عدد كبير من أفراد الشعب باللجوء إلى الجيش لإدارة شئون البلاد نتيجة للمشاكل السياسية والاقتصادية والأمنية التى تعانى منها البلاد حل للخروج من هذه الأزمة فيه خطورة كبيرة عليهم، خاصة أن عقيدة المؤسسة العسكرية تضع أمن وسلامة البلاد فى المقام الأول ولن تسمح أبدا بامتداد الحرائق التى تشعلها الجماعة فى جميع أنحاء الوطن، كما أن التقارب الذى حدث بين القوات المسلحة والشرطة أثار حفيظة الجماعة لأن فى هذا التقارب خطورة مباشرة عليها، لذلك سعت بكل قوة حتى أقالت اللواء «أحمد جمال الدين» الذى رفض العمل لصالح الجماعة، فتم الإتيان بمن يضمن أن يرعى مصالحهم فكان ما حدث فى بورسعيد من ممارسات خاصة برجال الأمن، مما تطلب معه الأمر الاستعانة برجال القوات المسلحة لحفظ الأمن فى مدن القناة واستقبال الأهالى لهم بكل حب وترحاب.

كما أثارت تصريحات الفريق السيسى الخاصة بمراقبة ما يحدث فى البلد بكل دقة وعدم سماح القوات المسلحة بأى محاولة اختراق للأمن القومى وكذلك عدم السماح بإثارة الفتن ومحاولة العبث بأمن مصر قلق قادة المحظورة التى حاولت وتحاول استقطاب الجيش لصفها، وهذا بالمناسبة ما لا يمكن أن ينجحوا فيه أبدا لأن هذا الجيش هو جيش الشعب بحكم الدستور، وهو نفسه الذى سيقف ضد أى محاولة لهذه الجماعة أو لغيرها للانفراد بمصر وشعبها.

أسباب عديدة تجعل قادة المحظورة يخشون من عودة الجيش إلى الشارع السياسى، لذلك يخرجون علينا بين الوقت والآخر بتصريحات وبالونات اختبار من عينة إقالة الفريق السيسى لقياس رد فعل الشارع على هذا التصريح، أو بأنهم سيتوعدون الجيش حال نزوله للشارع كما صرح حازم صلاح أبو إسماعيل المعروف دوره الذى يؤديه لخدمة الجماعة، أو اتهام بعض قادة الجيش بأنهم  خلف حادث رفح، جميعها بالونات اختبار وتصريحات لا تعدو سوى أن الجماعة مرتعشة بل خائفة من الجيش الذى ظل عصيا عليها وسيكون إلى ما شاء الله وبعد نفاد رصيدها لدى الشعب الذى تأكد من قلة حيلتها وحيلة كوادرها فى إنهاء مشاكله، لذلك ذهب إلى جيشه الذى هو فى النهاية جيش الشعب الذى يتكون أفراده من جميع بيوت مصر.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF