بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مؤامرة على الرئيس!

4214 مشاهدة

23 مارس 2013
بقلم : اسامة سلامة


 

 

 

 

لست من المطالبين بالتحقيق مع كاتب خطاب الرئيس مرسى الذى ألقاه فى باكستان بتهمة الإهمال الجسيم، وذلك بعدما تبين أنه ملىء بالأخطاء والجهل، مما أدى إلى إحراج د. مرسى.. بل إننى أطالب بالتحقيق مع هذا المسئول باعتباره مشاركا وضالعا فى مؤامرة على الرئيس.

نعم إنها مؤامرة.. وإلا كيف يمتلئ خطاب رئيس جمهورية لدولة كبرى بمعلومات غير دقيقة، عن أسماء شهيرة لعلماء مسلمين.. ظللنا طوال تاريخنا نفتخر بهم وندلل على عطائنا العلمى بإنجازاتهم وابتكاراتهم.

والحرج كان مضاعفا لأن الرئيس مرسى ينتمى إلى جماعة تضع ضمن شعاراتها الإسلام الأممى وضمن أهدافها عودة الخلافة التى تجمع الدول الإسلامية، وتتضمن أدبياتها تذكير الناس بفضل هؤلاء العلماء على العالم.

ولكن الرئيس المنتمى إلى جماعة إسلامية ظهر جاهلا بهؤلاء الأجلاء وتخصصاتهم واكتشافاتهم العلمية التى سبقوا بها العالم.. رغم أنها معلومات بسيطة يعرفها طلاب الإعدادى والثانوى!

إن نقرة صغيرة على «كيبورد» أى جهاز كمبيوتر يخرج مئات المعلومات ويدققها فلماذا لم يفعلها كاتب الخطاب؟ لماذا لم يقم بهذا الجهد البسيط الذى لن يستغرق سوى دقائق معدودة؟!

كيف لشخص أوكلت إليه هذه المهمة أن يتقاعس عن التأكد من معلومات سيلقيها الرئيس ضمن خطاب موجه إلى شعب دولة أخرى، والمصيبة أنها دولة إسلامية ويعرف الكثير من أهلها هذه المعلومات.. فهل ما حدث مجرد عشوائية وتخبط فقط؟ حقيقة مصر منذ وصول الرئيس مرسى وهى تدار بهذه العقلية والطريقة، وأن معظم قرارات الرئيس لم تصدر بعد دراستها ومعرفة أبعادها وتأثيرها، ولهذا فإن كثيرا منها تم التراجع عنها، وأصبح المواطنون ينتظرون إلغاء القرارات وليس تطبيقها ويعولون على عدم تنفيذها مادامت الحكومة غالبا ستتراجع عنها بعد اكتشافها أنها غير ملائمة ولا مناسبة.

الأكثر أن المحاكم تدقق القوانين التى تصدر بعد مناقشات مفترض أنها مستفيضة من مجلس الشورى.. حيث يكشف القضاة جهل من أصدروها.

لقد أحاط الرئيس نفسه بمجموعة ليس هدفها خدمة البلد، وإنما تحقيق أهداف الجماعة، ولهذا تأتى القرارات والقوانين بل مواد الدستور مفصلة على المقاس، ولأن الترزى غير ماهر ولأن أغراضه ليست لصالح المواطنين، فإنها تصدر مليئة بالعيوب والثغرات التى تمكن الطاعنين عليها من الحصول على أحكام بوقف العمل بها.. نعم كل هذه أدلة على أن ما حدث فى خطاب د. مرسى هو استمرار لسياسة التخبط وعدم الدراية بإدارة البلد، والجهل بأساليب الحكم، وعدم فهم بروتوكولات الرئاسة، لكن لا أصدق أن ما حدث مجر د خطأ غير مقصود، فالمهمة الموكلة إلى كاتب الخطاب بسيطة للغاية، ولو طلب الرئيس من ابنه الذى يشتم المعارضين لوالده على مواقع التواصل الاجتماعى «تويتر» و«فيس بوك» أن يتوقف قليلا عن هذه اللعبة ويساعده فى التأكد من الأسماء التى يحتويها خطابه لفعل ذلك بسهولة ويسر.. ولكن الشخص المسئول عن الخطاب لم يفعل ذلك الأمر الهين واليسير.. لماذا؟

لأن هناك فعلا مؤامرة على الرئيس.. بحيث يظهر وكأنه لا يعرف ولا يدرى، وتظل هذه الصورة فى مخيلة المواطنين المصريين والعالم كله طوال فترة حكمه خاصة العالم الإسلامى، هى محاولة للانتقاص من قدره وقيمته، ولعلنا نتذكر ما حدث للرئيس بوش الابن الذى مازال العالم يتندر على جهله حتى الآن، وظلت أكثر الكتب مبيعا فى أمريكا لفترة تلك التى تجمع نوادره وطرائفه.. مثلا اعتقد بوش أن الزعيم الأفريقى مانديلا توفى وذكر ذلك فى أحد لقاءاته.. أيضا قال لملكة إنجلترا: لقد عاصرتِ 10 رؤساء أمريكيين واحتفلت معنا بالعيد الوطنى عام 1776 «بدلا من أن يقول 1976» أى أنها عاشت أكثر من مائتى عام، من نوادره أيضا أنه لم يعرف اسم رئيس باكستان.. ولم يستطع أن يفرق بين «إيباك» منظمة التعاون الاقتصادى لدول آسيا والمحيط الهندى و«أوبك» منظمة الدول المنتجة للبترول، ولكن أفضل ما قاله هو أن معظم وارداتنا تأتى من خارج أمريكا.وأن «للأجنحة أحلاما».

بوش أينما ذهب حتى بعد تركه رئاسة أمريكا بسنوات، ظل اسمه «بوش الجاهل» لدى قطاع عريض من الأمريكيين والكتاب العالميين.. ولهذا فإننى أعتقد أن د. مرسى تعرض لمؤامرة هدفها تشويهه.. أما إذا كان هو الذى ارتجل الخطاب أو أنه مازال يعتقد أن ما حدث خطأ عادى وأن من حوله مخلصون له، فإنه فى هذه الحالة يكون هو الذى تآمر على نفسه!




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF