بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان

2922 مشاهدة

30 مارس 2013
بقلم : ابراهيم خليل


 

 

 

منذ تفجُّر ثورة 25 يناير اشتعلت فى سوق السياسة بمصر نظرية المؤامرة، فكلما اندلعت مظاهرة يقال إنها المؤامرة، وكلما وقع اشتباك لفظى بين السياسيين يقال إنها مؤامرة سياسية على البلد، وكلما تقلص عدد السائحين يقال إنها دون شك مؤامرة سياحية على مصر.أصحاب هذه النظرية كل همهم إعفاء أنفسهم من تحمل المسئولية بإلقائها على غيرهم، أى على المتآمرين الذين كانوا يصورونهم لنا علي أنهم يضعون خططهم فى غرف مظلمة فى الحوارى الضيقة، ويكتبون تعليماتهم ويوزعونها على المنفذين على طريقة الأفلام الأمريكية.

 

الغريب أنه ما من مرة واحدة تم اكتشاف من يقف وراء المؤامرة أو من ينفذها، بل إنه دائما الاكتشاف يقتصر على الضحية ويهرب الفاعل.الجديد هذه المرة كما جاء على لسان الدكتور مرسى أن المتآمرين عدد من الأصابع تلعب داخل مصر.الحمد لله أنه تم اكتشاف هذه الأصابع التى تلعب وتقوم بالمؤامرات، فهى المسئولة عن قطع الطرق والكبارى بالإطارات المشتعلة، وهى المسئولة عن الخطف من أجل السرقة أو الفدية لخلق الرعب فى قلوب المصريين، وهى المسئولة عن محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامى لإسكات أصوات الشعب وإطفاء أنوار الحقيقة ومصادرة الحريات.هذا العقل الذى اخترع لغة الأصابع لا يعرف أن الناس يمتلكون حسا وحدسا لا يمتلكه الإخوان.

 

الناس تعرف أن الإخوان وتوابعهم هم الذين يدبرون المؤامرات حتى يقع فيها الآخرون أو يبتلعها الناس لتكون أمرا واقعا، وأقرب مثال هو ما جرى مع وزير الداخلية السابق أحمد جمال الدين بنشر الشائعات حول إقالته من الوزارة ليتم نشر هذه الشائعات على المواقع الخبرية ثم الفيس بوك، ومن ثم تكون أمرا واقعا يتعايش معه الناس، لكن هذه المؤامرة لم يستطع الإخوان تطبيقها مع وزير الدفاع، فكان بيان المتحدث العسكرى الذى اعتبر إقالة وزير الدفاع خطًا أحمر أو انتحارا سياسيا كما جاء فى البيان.

 

للصادقين وللمخلصين من أبناء بلدى أقول: إن المؤامرة الحقيقية هى ما قاله أبوالعلا ماضى رئيس حزب الوسط فى صالون ساقية الصاوى بأن الدكتور مرسى أخبره بأن جهاز المخابرات العامة أسس تنظيما من البلطجية يضم 300 ألف فرد، منهم 80 ألفا فى القاهرة وحدها، وأكد أبوالعلا ماضى على مسمع ومرأى من عدد من الحاضرين أن هذا الأمر يشكل خطورة على البلاد، تأتى اتهامات الدكتور مرسى التى جاءت على لسان أبوالعلا ماضى بعد ساعات قليلة من مظاهرات المقطم التى جرت الأسبوع الماضى.

 

هل يريد أبوالعلا ماضى أن يقول إن ما حدث فى المقطم ليس مظاهرة شعبية ضد جماعة الإخوان، لكنه من تدبير جهاز المخابرات؟!الكلام الذى أطلقه أبوالعلا ماضى على لسان الدكتور مرسى هو مقدمة أو بداية للتغييرات القادمة فى الجهاز الوطنى الكبير لكى يتلاءم مع توجهات مكتب إرشاد الجماعة ليكون ولاء جهاز المخابرات للجماعة وليس للدولة المصرية، وهو ما يطرح سؤالا عن وجود تعاون ما بين جماعة الإخوان وإيران حول إنشاء أجهزة أمنية موازية خاصة بالإخوان، بعيدا عن أجهزة الدولة المصرية، خصوصا بعد الزيارة التى قام بها الجنرال الإيرانى قاسمى رئيس فيلق القدس فى الحرس الثورى الإيرانى للقاهرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، فى زيارة لم يعلن عنها، بخلاف ما جرى من تفاهمات واتفاقيات أمنية فى باكستان أثناء زيارة الدكتور مرسى.

 

فى ظل هذه المؤامرة أو الغيبوبة التى تنشرها فى الأجواء جماعة الإخوان يتردد أنه يتم تجهيز شىء كبير لإحداث تغيير فى الجهاز الوطنى الكبير، سيتم الكشف عنه فى الأيام القادمة لتصعيد شخصية إخوانية من مساعدى الدكتور مرسى تحت مسمى جديد كمستشار للأمن القومى، وعن طريق هذا المسمى يتصور الأخوان أنه يمكن إخضاع هذا الجهاز الوطنى الكبير لهذه الشخصية لتقوم بدورها فى تغيير توجهات الجهاز وإخضاعه لأحلام وتوجهات مكتب الإرشاد، أيا كانت النتائج أو التضحيات.

 

وهذه هى المعركة الدائرة الآن باعتبار أن جهاز المخابرات هو أقوى الأجهزة على مستوى العالم.تأتى هذه الخطوات التى تقوم بها جماعة الإخوان بترتيب محدد على تسريب المعلومات حتى تكون أمرًا واقعًا، بتهيئة الرأى العام حتى يسهل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فى مكتب الإرشاد، ويمكن أن يقال إن ما قاله أبوالعلا ماضى على لسان الدكتور مرسى هو تكليف حتى تبدأ الخطوات الجديدة وليس إفشاء أسرار.

 

سبب هذه الغيبوبة أو المؤامرة الإخوانية أنهم عاجزون عن كل شىء أو إيجاد أى معالجة لمشاكل البلد، وهذا ما يؤدى إلى المؤامرة واللعب فى المؤسسات الوطنية العريقة لإحداث البلبلة فى هذه الأجهزة التى أعطت للوطن خدمات جليلة، دون أن يدركوا أن التشويش والبلبلة والمؤامرة يمكن أن تؤدى إلى فوضى عارمة على أساس أن المؤامرات تولد فى عقول المتوجسين بها فيلقونها على الآخرين حتى لا يتحملوا المسئولية لأنهم هم المؤامرة فى حد ذاتها.

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF