بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لم الشمل المـزعــوم!

4937 مشاهدة

30 مارس 2013
بقلم : محمد جمال الدين


 

 

 

 

 

 

 

الحديث المتكرر عن لم الشمل الذى نسمعه بين الوقت والآخر، لم يعد له أى محل من الإعراب خصوصا فى هذه الأيام، فما تشهده البلاد حالياً يؤكد أننا ابتعدنا كثيرا عن المصالحة والتوافق ولم الشمل المزعوم طالما تمسكت الجماعة المحظورة بما تعتقده وتراه صحيحا حتى ولو كان الثمن دماء المصريين، الذين فاض بهم الكيل من ممارسات الجماعة وحزبها التى لم تر فى قوى المعارضة سوى أنهم بلطجية، وهو بالمناسبة نفس المنطق الذى كان يتعامل به النظام السابق مع معارضيه، وهذا ما تجلى وظهر واضحا فى مليونية «رد الاعتبار» التى أسفرت عن إصابة أكثر من 200 شخص من طرفى الصراع، مما أدى إلى زيادة انقسام الشارع واقتحام عدد كبير من مقار حزب الحرية والعدالة فى عدد من المحافظات.

 

 

 

 

 

 

 

 

عقب هذه المليونية اتهم الإخوان المشاركين فى المليونية بأنهم بلطجية، وقاموا بمحاولات عديدة لكسب ود الشارع الذى انفض من حولهم فى المؤتمر الصحفى الذى حضره أمين عام الجماعة د.محمود حسين الذى حاول إظهار الإخوان بأنهم الطرف المستضعف الذى تم الاعتداء عليه، وتناسى الأمين العام ما فعله شباب الجماعة قبل المليونية بأيام عندما أباحوا لأنفسهم الاعتداء على بعض الشباب.وفى نفس المؤتمر الصحفى وجهت الجماعة للقوى الثورية تهمة انتهاك المساجد وترويع الآمنين بداخلها، إلا أن بيان القائمين على مسجد «بلال بن رباح» كشف كذب ادعائهم وحدد من هو الطرف الذى سمح لنفسه بانتهاك حرمة المساجد وتعذيب المعارضين لهم بداخلها.

 

وفى قول آخر أكد أمين عام الجماعة أن الشباب التابعين لهم كان بمقدورهم إنهاء هذه التظاهرة فى وقت وجيز، لولا أنهم يكظمون غيظ الشباب التابع لهم «بالعافية» على اعتبار أنهم يملكون العدة والعتاد وبالطبع معهم السلطة التى تقف بجانبهم على حساب باقى المصريين.مؤتمر صحفى يحاول فيه قادة المحظورة كسب ود الشارع الذى كشف حقيقتهم فابتعد عنهم، وهذا ما أدركوه جيدا فى الآونة الأخيرة عقب خسارتهم لانتخابات اتحاد طلاب الجامعات ولانتخابات نقابة الصيادلة والتى سبقها خسارتهم لجميع مقاعد نقابة البيطريين فى محافظتى القاهرة والجيزة، هذه الخسارة وما سبقها وما سيتلوها من خسارة سببها الأكيد ما يراه المواطن من سوء لأداء الجماعة وسياستها التى أدت إلى موجة الغلاء التى يواجهها، بالإضافة إلى تردى الحالة الأمنية إلى درجة لايمكن وصفها، مما أدى لانتشار حالات العنف والقتل والخطف فى الشارع، هذا بخلاف شيوع ظاهرة أخذ الحق باليد فأضاع البقية الباقية من هيبة الدولة وفى ظل التراجع التام «للقانون» الذى تستخدمه الجماعة ضد معارضيها وقتما يشاءون.

 

وبدلا من أن تراجع الجماعة موقفها مما يحدث وخسارتها للعديد من انتخابات النقابات المهنية واتحادات الطلبة، سارع قادتها لتقديم بلاغات ضد بعض النشطاء وقوى المعارضة، والتى سرعان ما تلقفها النائب العام فأمر بضبط وإحضار هؤلاء النشطاء للتحقيق معهم دون أن يتعامل بنفس الدرجة مع بلاغات المعارضة ضد الجماعة وشبابها، مما أدى إلى زيادة حدة الاحتقان والانقسام والفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وكأن هناك خيار وفاقوس فى القضاء الذى تم من قبل التجاوز فى حقه.

 

وطبقاً لنفس نظرية الخيار والفاقوس فى القضاء، تجرى الآن محاولات عديدة للهجوم على الإعلام، حيث يتم الآن إعداد العدة للانقضاض عليه بحجة أنه يساند المعارضة دون وجه حق، رغم أن نفس هذا الإعلام هو من فتح قنواته للجماعة عندما كانوا يعملون تحت الأرض وتناسوا أن هذا الإعلام ينقل للناس «ما يحدث» على أرض الواقع، والواقع يؤكد أن الجماعة وحزبها صاحب الأغلبية لم يكن لهما أى وجود ملموس، حتى يتم إبرازه ونقله للناس، فالمنتج غير ناضج ودائما ما تكون به عيوب لايمكن للإعلام أن يخفيها، فالمصريون لايمكن خداعهم بسهولة، وهذا ما كشفه هجر هذا المواطن لإعلام الدولة ولقنواتهم الكثيرة التى تسبح بحمد الجماعة ليل نهار والتى لا يراها سوى نفر قليل، وبالتالى تعانى من الخسارة وهجران أصحاب الإعلانات لهم.. المهم التشكيك فى الإعلام الذى يظهر ضعفهم وقلة حيلتهم حتى يستقر لهم التمكن من أحوال البلاد.

 

لقد أدخلتنا الجماعة فى أتون معركة لا يعرف نهايتها إلا الله، فجماعات العنف الموجودة فى الشارع الآن لايستطيع أحد أن يجزم أو يحدد شخصية من يحركها، وها هو ميدان التحرير يتم فتحه لحركة السير، وما هى إلا ساعات حتى يتم غلقه مرة أخرى على يد أناس لايستطيع أحد أن يحدد شخصياتهم، «من المؤكد أنهم ليسوا من الثوار الذين نادوا فى 25 يناير بالعيش والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية».

 

مشهد يثير الحزن والأسى على البلد وينذر بالأسوأ، بل يبعث على القلق مما هو آت فى ظل هذه الفرقة والانقسام الذى سعت الجماعة المحظورة لتأصيله حتى تستحوذ على البلد وتنفرد بالسلطة دون أن يشاركها أى فصيل آخر، حتى ولو كان ذلك على حساب أمن وسلامة الوطن ثم تعودون بعد ذلك وتطالبون بلم الشمل.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF